Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الحرص على ثقة المريض وعدم استغلاله يضمنان النجاح للقطاع الطبي الخاص
د.سند الفضالة: كنت أول من أدخل نظام جراحة اليوم الواحد في الكويت وإنشاء مستشـفى طيبة حلم تمكنت من تحقيقه لخـدمة أبناء بلدي
4 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بدأت بعيادة صغيرة وتمكنت من تحويلها إلى مستشفى كبير فيه نحو 50 طبيباً و150 ممرضة و150 إدارياً
القطاع الطبي الخاص بيئة مناسبة للأطباء الطموحين والراغبين في العطاء والإنجاز
أسعى لإنشـــاء عيادة في كل عام بإحدى محافظــات الكــويت وأمنيتي أن نتعـــاون للنهوض بوطننا الغالي
العلم والأخلاق سلاحان يستطيع الإنسان أن يقاتل بهما ليصل إلى ما يريده من نجاحأن تعرف ماذا تريد منذ البداية وأن تحدد مسارا واضحا لحياتك فإن ذلك يساعدك كثيرا في مواصلة المشوار لتحقيق العديد من النجاحات ويمنحك فرصة للتميز والإبداع، وهذه كانت من العوامل التي ساعدت ضيفنا صاحب مستشفى طيبة وطبيب الأنف والأذن والحنجرة المتميز د.سند راشد الفضالة، على تحقيق نجاح باهر في عالم الطب، حيث بدأ حلمه مع الطب من خلال تفوقه في صفوف المرحلة الثانوية وتسجيل اسمه في لوحة الشرف بالمدرسة وإضافة لقب دكتور إلى اسمه لإعلانه رغبته في أن يصبح طبيبا عندما سئل عن أحلامه المستقبلية. هذه الرغبة أخذت مسارها الصحيح فكانت الدراسة في مصر هي المحطة الأولى والتي استمرت لمدة 7 سنوات كانت حافلة بالجد والمثابرة، وهذا ما يحتاجه الدارس في عالم الطب فلابد أن يتحلى بالصبر والمثابرة، وضيفنا جمع مع ذلك تجربة رائعة في العمل النقابي الذي استفاد منه الكثير من الأمور أبرزها صقل المهارات الشخصية وتكوين العديد من العلاقات الاجتماعية والإعداد لكثير من الأنشطة الثقافية. وانتهت سنوات الدراسة لتبدأ رحلة العمل في وزارة الصحة التي كانت التجربة العملية الأولى ولم تكن تجربة عادية فقد حرص خلالها د.سند الفضالة ـ كما يقول ـ على تطوير قدراته الطبية والاستفادة من كل لحظة يقضيها في مستشفى الصباح الذي كان المكان الأول لهذا الطبيب العاشق لمهنته. بعد سنوات من العمل الحكومي في وزارة الصحة استطاع د.الفضالة الحصول على بعثة دراسية للحصول على شهادة الزمالة البريطانية من ايرلندا وفيها استطاع الحصول على فرصة عمل في واحد من أكبر المستشفيات وأصبح يمارس الطب لينمي قدراته ومواهبه وكانت هذه التجربة لها ما يميزها. ترك العمل الحكومي ليبدأ رحلة العمل الخاص، والبداية كانت من خلال العيادة الخاصة التي كانت صغيرة بحجمها لكنها تعتبر الانطلاقة الحقيقية لفكرة لطالما كانت تراود ضيفنا الحالم بالانتشار والتوسع الراغب في العمل أكثر، وهكذا من العيادة إلى المركز الطبي الذي تطور ليصبح مستشفى كامل الخدمات، تفاصيل كثيرة نتابعها في الحوار التالي:
حدثني عن بداياتك وكيف وجدت نفسك في عالم الطب؟
كنت في ثانوية الدعية ووضعت على لوحة الشرف ضمن الطلبة المتفوقين وسألوني عن طموحاتي وتطلعاتي، وقالوا لي ماذا تحب أن تصبح؟ فقلت لهم طبيبا حتى أن أحد أصدقائي بعد أن قرأ جوابي في لوحة الشرف صار يناديني «يا دكتور»، وكان إذا رآني يقول أهلا دكتور، وأنا بعد شاب لم أتخرج من الثانوية العامة لكن كلماته كانت تعطيني دافعا كبيرا للاجتهاد والتحدي حتى دارت الأيام وقلت له لقد أصبحت طبيبا بالفعل وليس مجرد كلمات تكتب على لوحة الشرف.
ماذا كانت أبرز اهتماماتك في تلك الفترة؟
اهتماماتي في تلك الفترة كانت أدبية، فكنت أحب القراءة والاطلاع وخصوصا الدواوين الشعرية والقصص والروايات، وكان لهذا الاطلاع أثر كبير في داخلي حتى أصبحت أكتب المقالات السياسية والاجتماعية وأصبحت أكتب الشعر ونجحت في تكوين حصيلة من الثقافة والمعرفة تؤهلني لمعرفة الكثير من الأشياء، فالإنسان الناجح لابد أن يحيط بجوانب عديدة من العلم ولا يكتفي بجانب واحد.
أمور مهمة
حدثني عن دور الأسرة في توجيهك وأثر ذلك على حياتك الشخصية؟
لا شك في أن الأسرة لها دور كبير في صناعة النجاح من خلال الحرص على التأهيل الجيد وقد كان لتوجيهات والدي واهتمامه بدراستي وتحصيلي العلمي أثر كبير فيما وصلت إليه وكذلك الوالدة حيث كنت أجد منها التوجيه الصحيح وتوفير الحياة الكريمة وأيضا تهيئة البيئة المناسبة للدراسة والعلم وهذه أمور مهمة جدا ينبغي على الآباء اليوم التركيز عليها وإعطاؤها مساحة من الاهتمام، وأنا دائما أقول لأبنائي: جدكم راشد ورثنا العلم والأخلاق وهما سلاحان يقاتل بهما الإنسان ليصل إلى النجاح.
كيف واصلت الرحلة بعد التخرج من الثانوية العامة؟
بعد التخرج من الثانوية العامة حصلت على بعثة للدراسة في مصر، وقد كانت محطة مهمة حيث أنهيت دراسة الطب في 7 سنوات وكنت حريصا في تلك الفترة أشد الحرص على التعلم الجيد والمواظبة على الحضور والاستفادة من أصحاب الخبرة وكنت أجد في ذلك متعة لا نظير لها وهذا الأمر ساعدني كثيرا على النجاح في تلك السنوات السبع وتعلمت أنه لا يوجد أمر صعب إذا وجدت الإرادة.
تجربة رائعة
هل كانت لك تجارب اجتماعية أثناء الدراسة الجامعية في مصر؟
من أمتع التجارب في حياتي تجربتي في العمل النقابي عندما كنت طالبا في مصر فقد وجدت نفسي مستمتعا بالعمل النقابي لأنه فرصة مناسبة لصقل المهارات والقدرات وكذلك فرصة لتكوين العلاقات الاجتماعية والالتقاء مع المسؤولين فأصبحت رئيس اللجنة الثقافية في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في القاهرة وكانت تجربة رائعة تعلمت من خلالها الإعداد الجيد للبرامج الثقافية ثم بعد ذلك أصبحت رئيس الاتحاد.
هل واجهت صعوبات أثناء رحلة الدراسة في الخارج؟
الصعوبات قد تعترض الإنسان في أي مجال وليس في الدراسة فقط، أما بالنسبة لي فقد كنت أسير على طريقة معينة ومنهج واضح وكنت أرتب الأمور بشكل يجعلني أمضي في طريقي دون تعثر بفضل من الله عز وجل، وما ساعدني على تفادي المشاكل هو أنني عاهدت نفسي على الالتزام بالدراسة وتحمل كل الظروف مهما وجدت سواء الغربة ووجود الإنسان وحده أو حتى أوقات الدراسة وازدحام الجدول الدراسي، كل هذه الأمور قررت أن أتحملها لتفادي الصعوبات وهذا هو الحل الأمثل بوجهة نظري لمن يريد أن يقطع طريقه بلا صعوبات عليه أن يصبر ويتحمل.
فائدة الالتزام
وكيف واصلت المشوار بعد الحصول على الشهادة الجامعية؟
بعد التخرج في الجامعة عدت إلى الكويت وكانت رغبتي كبيرة في العمل بوزارة الصحة لتطبيق ما تعلمته وكذلك للاستفادة من الناحية التطبيقية، فالتحقت بالوزارة وعملت في مستشفى الصباح ـ قسم الأنف والأذن والحنجرة لمدة 4 سنوات تقريبا، وكانت فترة رائعة ومثمرة، وأذكر أنني ولله الحمد كنت ملتزما بالحضور لأنني تأثرت كثيرا برئيس القسم د.محمد صفوري الذي كان يحضر مبكرا قبل الأطباء، وكنت أحب الحضور معه وتعلمت منه الكثير من الأشياء الجميلة من بينها رعاية المرضى واحترامهم جميعا والعمل من أجل خدمتهم ونتيجة ذلك أصبحت لي مكانة في القسم إلى أن حصلت على بعثة دراسية لإكمال دراستي.
ما تفاصيل رحلتك الدراسية وما أبرز الاستفادات التي حصلت عليها؟
بعثتي الدراسية كانت في ايرلندا، حيث التحقت بكلية الجراحين الملكية هناك والزمالة البريطانية تنقسم إلى جزأين فحرصت على الالتزام للحصول على درجة الزمالة في فترة قصيرة وفي الأشهر الستة الأولى حصلت على الجزء الأول ثم حصلت على الجزء الثاني، وأيضا خلال وجودي للدراسة تمكنت من الحصول على وظيفة للعمل في أحد أكبر المستشفيات وهو مستشفى الملكة فيكتوريا كطبيب أنف وأذن وحنجرة، وكانت تجربة مميزة جدا، تعلمت منها الكثير من النظريات الحديثة واطلعت على طرق العلاج المتطورة ومحاكاة النظم الصحية الناجحة، واستطعت أن أطور مهاراتي وقدراتي الطبية، وإلى جانب ذلك أصبحت لي علاقة مع الكثير من الأطباء المتميزين من مختلف دول العالم.
بيئة مناسبة للتعلم
وماذا فعلت بعد الحصول على شهادة الزمالة؟
بعد الحصول على شهادة الزمالة البريطانية عدت إلى الكويت وواصلت مشوار العمل بوزارة الصحة في مستشفى الصباح وأعتقد أن وجودي في مستشفى الصباح كان له دور كبير فيما حققته من نجاح، لأنني تعلمت الكثير ووجدت مستشفى الصباح بيئة مناسبة للتعلم والاستفادة من الخبرات وكنت حريصا على أن أكسب ود المرضى، فساهم هذا الأمر في أن تكون لي علاقة واسعة مع أغلب المرضى ونجاحي في مستشفى الصباح كان الدافع الحقيقي الذي شجعني على التوجه إلى العمل الخاص.
ما الأسباب التي دفعتك إلى التفكير في التوجه إلى العمل الخاص؟
أسباب كثيرة دفعتني إلى بدء عملي الخاص في مجال الطب، لكن يمكن حصرها في نوعين أولهما شخصية، والآخر ما يتعلق بالعمل، وأنا أقول هذا الشيء مع أنني أؤكد أنني تعلمت من وزارة الصحة الكثير من الأشياء، لكن يظل العمل الحكومي بشكل عام فيه نوع من القيود والروتين الذي يقيدك ولا يتناسب مع الطموحات ووجدت أن لدي رغبة في العمل أكثر وشعرت بأنني قادر على الإنتاج بقدر أكبر فكانت هذه المشاعر دعوة صادقة لبدء عملي الخاص في مجال الطب.
لو عاد الزمن بك من جديد هل كنت تخطو نفس الخطوة وتتجه إلى القطاع الخاص؟
أعتقد أنها كانت خطوة ناجحة ولو عاد بي العمر مرة أخرى ما ترددت في تنفيذ هذه الخطوة من جديد، بل أنصح الزملاء الأطباء الذين يعملون في مجال الطب وخصوصا الذين يشعرون بأنهم قادرون على العطاء أكثر أن يفكروا جيدا في بدء عملهم الخاص من خلال فتح العيادات الخاصة لأنها تعطي مجالا أوسع للعمل، أما عن رحلتي في تأسيس عيادتي التي كانت الانطلاقة الأولى فلا أخفيك سرا أنني وجدت في البداية بعض التخوف لأنني تركت الصحة ولم يعد هناك راتب فكان هناك قلق من التعثر، لكنني في المقابل وجدت بداخلي نوعا من الثقة وعرفت أن التخطيط الجيد أحد عوامل النجاح في هذه المهمة، إضافة إلى التواصل الجيد مع المرضى وبعد شهر من العمل في العيادة الخاصة وجدت أن دخلي من العيادة أكثر من ضعف راتبي من الحكومة، فكان هذا دافعا للاستمرار في مشروعي.
ما الأسباب التي جعلتك تنجح في عملك الطبي من خلال العيادة الخاصة؟
نجحت في عملي من خلال عيادتي الخاصة لأسباب كثيرة أبرزها توفيق الله ثم الالتزام بالحضور ومعاملة جميع المرضى بنفس الاهتمام (الفقير مثل الغني والصغير كالكبير) كما حرصت على الاجتهاد في تقديم النصيحة والخدمة الطبية بدرجة عالية، حيث إن هذه الأمور تجعل المرضى يثقون بقدرات هذا الطبيب، إضافة إلى الالتزام بالمبادئ العامة مثل الإخلاص في العمل والثقة في النفس وكذلك الحرص على تطوير المهارات الطبية من خلال حضور الندوات والدورات الطبية بشكل مستمر وكذلك قراءة ما يستجد من العلوم الطبية.
وكيف تطورت تلك الفكرة بعد أن كانت مجرد عيادة طبية؟
بعد سنوات من العمل في العيادة الخاصة فكرت في أنه لابد من تطوير الأمر وأن الفرصة متاحة للتوسع والانتشار فقررت أن أنشئ مركزا طبيا، وقد راودني هذا التفكير عام 1995 لكنني عرفت أنه لابد من اختيار المكان المناسب فبدأت رحلة البحث عن أرض مناسبة وكان معظم العاملين في مجال القطاع الخاص الطبي يفكرون في إنشاء مشاريعهم على الدائري الرابع فقررت أن أخرج بفكر جديد وهو الذهاب إلى المرضى وهذا السبب جعلني أفكر في منطقة صباح السالم حتى وجدت الأرض المناسبة فاشتريتها وكانت هذه الخطوة الأولى ثم بدأت في بنائها بطريقة تناسب الهدف منها.
وماذا عن فكرة تطوير المركز إلى مستشفى طبي متكامل؟
تطور المركز في فترة قصيرة فأثناء عملية البناء قررت أن يكون المركز أكبر من خلال إدخال نظام جراحة اليوم الواحد فكان المركز هو الأول من نوعه لهذا التخصص في الكويت، وبعد إنشاء المركز حرصت على زيادة التطوير فقمنا بشراء الأرض الملاصقة للمركز، وقررنا أن نتحول من مركز إلى مستشفى عام يقدم جميع الخدمات الطبية والتخصصية وعلى درجة عالية من الجودة.
أسلوب تعامل
هل تجد سهولة في إدارة المستشفى وما الآلية التي تعتمد عليها في ذلك؟
إدارة المستشفى ليست أمرا سهلا، لكنني أحرص جاهدا على الالتزام بنظام معين للإدارة من خلال معاملة موظفي المستشفى بكل رقي وتحضر وكذلك الاستماع لمشاكل المرضى، وأعتقد أن النجاح في إدارة المستشفى يتوقف على بناء الثقة المتبادلة مع الفريق العامل في المستشفى سواء الفريق الطبي أو الفريق الإداري، فيجب أن يكون هناك نوع من الثقة وحسن المعاملة والاحترام، وهذه طريقتي التي أتعامل بها مع العاملين في مستشفى طيبة حيث يعمل معي 50 طبيبا تقريبا من مختلف التخصصات ونحو 150 ممرضة و150 إداريا.
ما خطتك في المستقبل للتطوير والتوسع؟
أحرص على التطوير مستقبلا من خلال بناء الأرض الثالثة التي اشتريتها مؤخرا لتطوير المستشفى وإنشاء بعض الأقسام المهمة مثل قسم النساء وقسم العظام وإنشاء قسم متخصص في العلاج الطبيعي وإدخال بعض الأجهزة الجديدة مثل الرنين المغناطيسي وما إلى ذلك.
متى بدأت التفكير في عملية التوسع والانتشار؟
عملية التوسع حرصت عليها منذ زمن بعيد، فلدي عيادة في منطقة الفنطاس وأخرى بمنطقة الفروانية وهذه العيادات تخدم سكان هذه المناطق، وخطتي التي أعمل على تنفيذها هي إنشاء عيادة كل سنة في محافظة من محافظات الكويت ولكن العمليات الجراحية تجرى في مستشفى طيبة.
خلال مشوارك الطبي كم عدد العمليات التي أجريتها وعلى ماذا اعتمدت للنجاح؟
خلال مشواري الطبي قمت بإجراء الكثير من العمليات الجراحية ولا أبالغ إذا قلت انني عملت أكثر من 15 ألف عملية كنت حريصا أشد الحرص على ألا أخرج بأقل من النجاح، لأن حياة المرضى لا تقبل المغامرة وصحتهم لا تقبل التجربة، ولهذا أحرص على أن أبذل كل ما بوسعي لإنجاح العمليات التي أجريها احتراما وتقديرا للمرضى الذين يستحقون أن أبذل لهم قصارى جهدي، فأمر غير سهل أن يقوم إنسان باختيارك من بين مئات الأطباء.
ضرورة التعاون
أمنية تتمنى أن تتحق وترى النور.
أمنيتي لا تتعلق بالطب، لكنها تتعلق بوطني الكويت بلد الخير والعطاء والتي اشتهرت بالحب والتواصل، أتمنى أن تعيش صافية وأن يتم القضاء على كل السلبيات الموجودة في الكويت وأن تنهض وتعود من جديد لأننا لم نقف عند نقطة معينة في التنمية والتطوير بل للأسف رجعنا إلى الوراء حتى تأخرنا كثيرا فأتمنى أن نجتهد وأن نتعاون حتى ننهض ونخطو الى الامام.
كيف تستطيع تقسيم اليوم في ظل هذه الانشغالات المستمرة للتواصل مع المجتمع؟
أقسم وقتي يوميا للتنسيق بين العمل في المستشفى خلال الفترة الصباحية وكذلك الذهاب إلى العيادة وأحرص يوميا على مقابلة ما لا يقل عن 40 مريضا بشكل مستمر ومنذ 3 سنوات قررت أن أجعل الفترة المسائية مساحة للتواصل وبناء العلاقات الاجتماعية وبهذا أستطيع التواصل من خلال ترتيب وقتي بشكل جيد وألا أضيع دقيقة بما لا ينفع.
البعض يرى أن الاتجاه إلى القطاع الخاص في الطب يقوم على الربح المادي أكثر من أي أمر آخر، ما رأيك بذلك؟
القطاع الطبي الخاص لا شك أنه ينظر إلى الربحية، ومن ينكر هذا الشيء غير صادق لأن الربح في القطاع الخاص جزء من الفكر وحتى تكون ناجحا لابد أن تطبق هذا الفكر ولكن يجب ألا يطغى هذا الفكر على تقديم الخدمة الصحية الناجحة، وأنا دائما أقول للزملاء في المستشفى يجب أن تكون الخطوة الأولى تقديم الخدمة الطبية الجيدة وبعد ذلك ستأتي الأرباح تبعا لذلك، ويجب ألا يكون هناك استغلال للمريض لأن الاستغلال غير الطبيعي قصير الحبل ولن تجد من يثق بك، وهناك أمر آخر في القطاع الخاص وهو أن المريض يأتي بنفسه لأنه يثق بهذا القطاع من خلال الخدمات التي يجدها ودليل ذلك نمو القطاع الخاص وتطوره.
«طيبة» الأم الغالية
خلال اللقاء سألت د.سند الفضالة عن سبب تسمية المستشفى باسم طيبة، فأجاب قائلا: أسميت المستشفى بهذا الاسم نسبة إلى والدتي، فقد كان لها أثر كبير في نجاحي ووصولي إلى ما وصلت إليه وهذا أقل ما يمكن أن أقدمه إلى أمي الغالية طيبة بنت سيد ياسين الطبطبائي.