يعقوب العوضي
الذكريات الخالدة لا تُمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي تحذو حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم.
«الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب، وهو حكم كرة اليد الدولي السابق سامي عبدالجليل، وإلى تفاصيل الحوار:
كيف كانت بدايتك مع لعبة كرة اليد؟
٭ عبر حبي للعبة وارتباطي بنادي الصليبخات كلاعب في فريق اليد تحت 14 سنة، وكان الفريق يضم العديد من اللاعبين المميزين الذين أثبتوا لاحقا أحقيتهم بتمثيل المنتخبات الوطنية في المحافل المختلفة ومنهم خالد غلوم مدرب المنتخب الوطني للشباب الحالي وخالد وأنور الصقر، ومع مرور الوقت ورغم حبي الأساسي لكرة القدم إلا أنني وجدت نفسي في اليد، وبعد التحرير في عام 1991 عرض مدير اللعبة في الصليبخات خالد الهرشاني علينا الالتحاق بدورة الحكام التي يعقدها الاتحاد الكويتي لكرة اليد آنذاك وشاركت مع زميلي علي عبدالحسين وشكلنا ثنائيا تحكيميا لاحقا.
كيف تستقبل شهر رمضان؟
٭ عادة لنا طقوس خاصة مثل زيارة الدواوين والأهل ولكن في ظل الوضع الصحي الراهن تغير الروتين وتغيرت العادات حفاظا على سلامتنا وسلامة الجميع وسأكتفي بالعبادات من قراءة القرآن وممارسة رياضة المشي فهي فرصة لا تعوض لإعادة النشاط والحيوية للجسم بالإضافة الى فرصة التزود بالعبادات والطاعات والتقرب لله تعالى.
وحقيقة لم يخطر على البال أن ندخل في شهر الطاعات والعبادات مرة أخرى بوجود كورونا، وكنا نتصور أن الزيارات والعادات والتجمعات لن تنقطع أبدا ولكن قدر الله وما شاء فعل.
أي ناد تشجع؟
٭ في إسبانيا أعتبر نادي برشلونة فريقي المفضل، كما أنني أميل إلى تشجيع ليفربول الإنجليزي ومانشستر يونايتد رغم الصراع التاريخي والتنافس بينهما إلا أنني أنظر لما يحدث داخل الملعب والمستطيل الأخضر.
هل تمارس الرياضة حاليا؟
٭ حبي لكرة اليد والقدم لن ينقطع وخاصة في الشق التحكيمي لكرة اليد، ولكن رياضة المشي حاليا وبحكم السن باتت الرياضة المقربة والمفضلة للممارسة، ففيها الكثير من الفوائد كالتحكم في مستوى السكر والضغط كذلك.
وماذا عن مستقبل كرة اليد الكويتية؟
٭ هناك الكثير من اللاعبين الذين لديهم الامكانية لتمثيل المنتخبات الوطنية خير تمثيل، ومازالت كرة اليد الكويتيــة بخير، ولعل الصعوبات التي واجهت الرياضة الكويتية في السنوات الأخيرة هي من منح المنتخبات المنافسة أفضلية التقدم والوصول الى القمة، ولكن علينا ألا نلقي باللوم على الظــروف فقط وعلينا أن نراجع حساباتنـــــا وأن نرى أين مكامن الخطأ ووضع اليد على الجرح ومعالجتها قبل تفاقمها.
وأثنى سامي على صحيفة «الأنباء» لتواجدها في قلب الأحداث الرياضية بمختلف الألعاب الرياضية الجماعية منها والفردية، مشيرا إلى أن الدور الإعلامي لا يقل عن أي أدوار أخرى تسهم في دفع عجلة التقدم الرياضية إلى الأمام.