ناصر العنزي
برز حارس مرمى اليرموك حسين المكيمي مع فريقه بشكل لافت وانضم إلى صفوف المنتخب الأول وهو في سن صغيرة، ورغم أن فريقه اليرموك من الفرق غير المنافسة على البطولات، إلا انه وزملاءه تركوا بصمة خلال مشاركتهم في البطولات المحلية وأحرجوا الفرق الكبيرة في مناسبات كثيرة، وضمت قائمة الفحيحيل عناصر جيدة مثل ابراهيم علي وناصر البلوشي وبدر المريفع وبسام العازمي وجمعان العازمي وفواز العنزي وآخرين.
وساهم الحارس الأمين حسين المكيمي في بلوغ فريقه اليرموك المباراة النهائية للدوري العام عام 1992 ومواجهة القادسية في مباراة مثيرة انتهت بفوز الأصفر بهدفين، وكان اليرموك خصما عنيدا للقادسية وجماهيره التي ملأت مدرجات ملعب الصداقة والسلام، وذاد المكيمي عن مرماه وحافظ على نظافة شباكه طيلة 70 دقيقة قبل ان يسجل القادسية هدفيه من ركلة جزاء وخطأ من الدفاع.
ومثل حسين المكيمي المنتخب الوطني في جميع فئاته من الناشئين حتى الفريق الأول وتميز بحسن التوقيت للتصدي للكرات العرضية، واختير ضمن تشكيلة الأزرق بطل كأس الخليج عام 1990 في الكويت كما شارك في اكثر من بطولة خليجية وتصفيات كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، وعاصر المكيمي عددا من زملائه الحراس وكان التنافس بينهم شديدا لحجز المركز الأساسي في التشكيلة مثل سمير سعيد وفلاح دبشة وخالد الفضلي.
وانتقل المكيمي للقادسية وحقق معه بطولة الدوري والكأس قبل أن يعلن اعتزاله في عام 2000 وتفرغ بعدها للدراسات العليا، ويعمل حاليا أستاذا جامعيا في تخصصه الرياضة.