عبدالعزيز جاسم
تمثل عودة طلال العامر إلى القادسية بعد شفائه من الإصابة التي لحقت به مشكلة للجهاز الفني للقادسية في وضع التشكيلة النهائية التي ستواجه الميناء التايلندي 21 الجاري في إياب الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي وذلك لسببين، أولهما التألق اللافت لنجم مباراة الذهاب فهد الأنصاري الذي كان اكثر اللاعبين توازنا داخل الملعب وكانت أغلب تمريراته متقنة، والثاني ظهور عبدالعزيز المشعان بمستوى مميز بعد أن كان وراء جميع المحاولات الخطرة امام الميناء خصوصا في الشوط الثاني، وسيكون على المدرب محمد إبراهيم اخراج الأنصاري او المشعان أو صالح الشيخ من التشكيلة حتى يشارك العامر. ويبدو أن جميع الاحتمالات تؤرق ابراهيم، خصوصا ان العامر غاب لفترة طويلة، لذلك من المحتمل ان تكون مشاركته سلبية، كما أن إصابة بدر المطوع الاخيرة جعلت نسبة مشاركة المشعان أساسيا كبيرة كونه يعتبر اللاعب الثاني بعد المطوع في صناعة اللعب وهذا الاخير لن يكون في أوج عطائه بسبب تأثره بالإصابة.
في الإطار نفسه، ستمثل عودة السوري فراس الخطيب غيابا آخر لابرز النجوم الذي لم يكن في مستواه أمام الميناء وهو حمد العنزي. وعلمت «الأنباء» أن محمد ابراهيم سيركز حاليا في التدريبات على ان يكون الخطيب والعنزي مهاجمي الفريق حتى يتأكد من مشاركة المطوع بصورة نهائية، اما في خط الوسط فإن مشاركة المشعان ستكون ضئيلة وسيكون من ضمن الاوراق الرابحة بخط الوسط. وسيدخل الأصفر غدا في معسكر داخلي بفندق الراية استعدادا للمواجهة بحضور جميع اللاعبين وبعد المباراة بيوم واحد سيغادر 8 لاعبين من الفريق إلى الاردن للمشاركة في بطولة غرب آسيا. واللاعبون هم: حسين فاضل ومساعد ندا وفهد الأنصاري وضاري سعيد وعامر المعتوق وعبدالعزيز المشعان وسعود المجمد ومحمد راشد، ولن يشاركوا في كأس الاتحاد وستكون اولى مواجهات الأصفر فيها 25 الجاري أمام العربي.