أشاد مسؤولان رياضيان إيرانيان بالعلاقات الرياضية الإيرانية ـ الكويتية التي اعتبراها انموذجا يحتذى للعلاقات الرياضية بين الدول. وقال رئيس اللجنة الاولمبية الإيرانية علي آبادي في حديث لـ «كونا» ان مشاركة الكويت في بطولة الرماية بطهران تأتي تعزيزا لمكانة لعبة الرماية في البلدين مضيفا ان «الكويت بلد مجاور لنا تربطنا معه أواصر تاريخية وثقافية مشتركة لذا لا ننظر الى الكويت من خلال المشاركة في هذه المسابقات فقط بل ننظر اليها باعتبارها دولة صديقة».
وأشار الى ان المقر الآسيوي للرماية في الكويت مهم ورئيس الاتحادين الكويتي للرماية ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان الحمود بذل جهودا كبيرة لتطوير لعبة الرماية، مبينا ان هذه النقاط المهمة تعزز علاقاتنا بالكويت.
وحول تقييمه لمشاركة منتخبنا الوطني قال آبادي ان المنتخب الكويتي حصل على عدة أوسمة قارية وعالمية لذا فان مشاركته في هذه المسابقات تساهم في رفع مستوى البطولة الى جانب منتخبات من دول آسيوية وأوروبية مؤكدا ان بلاده وفرت الأرضية المناسبة لاستفادة رياضيي الدول المجاورة من الإمكانيات المتوافرة في الأكاديمية الرياضية الإيرانية.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الرماية الإيراني السيد هاشمي في تصريح مماثل ان «وجود المقر الآسيوي للرماية في الكويت والجذور الثقافية والتاريخية المشتركة بين بلدينا من شأنهما تعزيز العلاقات مع الكويت».