Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
فيلم جوليا روبرتس يزيد الفتنة بين جماهير لاتسيو وروما
2 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
أثار الفيلم الأخير للنجمة الأميركية جوليا روبرتس المشتق من رواية للكاتبة الأميركية إليزابيث غيلبرت غضب مشجعي لاتسيو الإيطالي لأن الفيلم لم يصور الوقائع بمصداقية عندما ظهر البطل مشجعا لفريق روما خلافا للقصة الحقيقية عندما كان البطل مشجعا للاتسيو. ويحمل الفيلم الذي يعرض في السينما العالمية عنوان «EAT,PRAY and LOVE». والذي يعني «كل، صلِّ وأحب» وهو مأخوذ عن يوميات غيلبرت 2006 التي تتقمص الحسناء جوليا روبرتس شخصيتها وتدور أحداث الفيلم حول قصة إليزابيت التي تغادر مدينتها في رحلة حول العالم تاركة قصرها وكل ما حصدته للنجاح في رحلة وجودية تتطلع فيها إلى وجود معنى لحياتها. وفي رحلتها تشد البطلة الرحال نحو روما لتقابل رجلا إيطاليا يلعب دوره الممثل خافيير باردم يساعدها على التعرف على المعالم الإيطالية. واستعانت الكاتبة خلال زيارتها إلى إيطاليا بشخص رافقها طوال 4 أشهر واصطحبها إلى مختلف المعالم السياحية بالعاصمة الإيطالية روما، وكان هذا الشخص واحدا من أكبر مشجعي لاتسيو، لذا قام وقتها باصطحابها إلى ملعب النادي كما حضرا معا بعض المباريات التي خاضها الفريق العريق المعروف باسم النسور. ولكن الآن لم يتبق أمام جماهير لاتسيو بعد عرض الفيلم في دور السينما الإيطالية سوى الاحتجاج على شبكة الإنترنت، ودعوة الجماهير إلى قراءة الرواية، والامتناع عن مشاهدة الفيلم. وحسب ما أفادت صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية فإن المشهد الذي أثار حفيظة أنصار لاتسيو هو مشهد متابعة البطل والبطلة لمباراة دربي العاصمة في الأولمبيكو حيث يحتفل البطلان بهدف سجل لصالح روما مرتدين وشاحا عليه شعار الذئاب في حين يقبع مشجعو لاتسيو صامتين حزنا الشيء الذي جعل محطة إذاعية محلية تستنكر هذا المشهد وتقول بغضب: «هذا هراء، كيف يتحول مشجع لاتسيو إلى مشجع روما لمجرد إرضاء رغبات هوليودية؟!».