Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة حول الطب الرياضي بمشاركة لاعبين في الأزرق
أبوظهر: كوادر طبية مؤهلة وأجهزة متطورة في مستشفى السيف لعلاج إصابات الرياضيين
24 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

يوسف غانم
كشف المدير التنفيذي لمستشفى السيف د.يوسف أبوظهر عن استعداد مستشفى السيف لاستقبال أي حالة إصابة ناجمة عن النشاط الحركي أو الرياضي، وذلك من خلال توافر الكوادر الطبية والتمريضية المتخصصة إضافة الى الاختصاصيين والمعالجين المدربين تدريبا عاليا.
وأكد أبوظهر خلال ندوة حول الطب الرياضي حرص مستشفى السيف وإدارته على دعم الرياضيين والرياضة الكويتية والعمل على تخفيف معاناة الرياضيين الذين يتعرضون للإصابة أثناء التدريبات أو البطولات والعمل على تقديم العلاج المناسب لهم من خلال الكوادر الطبية المؤهلة وتوفير الأجهزة المساعدة والمعالجين من ذوي الخبرة للحصول على أفضل النتائج وبأسرع وقت ممكن لتقليل الإصابة قدر الامكان وتقديم العلاج الفعال لها، وكذلك تقديم الرعاية الطبية للاعبين وأعضاء الفرق خلال المواسم الرياضية وتقديم البرامج التأهيلية بعد التعرض لأي إصابة ليتمكن اللاعب من العودة الى الملاعب.
وبدوره توجه اخصائي جراحة العظام في مستشفى السيف د.عذبي الشمري بالشكر الى إدارة المستشفى على إقامة هذه الندوة، والى كل من اللاعبين عمر بوحمد وعبدالعزيز المشعان لاعبي نادي القادسية والمنتخب الوطني والى اللاعبين خالد عجب ووليد علي لاعبي نادي الكويت والمنتخب الوطني على مشاركتهما ايضا.
وأكد الشمري جاهزية مستشفى السيف لاستقبال اللاعبين المصابين وتقديم أفضل الخدمات العلاجية لهم ومتابعة حالاتهم حتى يعودوا الى الملاعب وممارسة ألعابهم على أحسن وجه.
من جهته، تحدث لاعب نادي القادسية والمنتخب الوطني عمر بوحمد عن أهمية الطب الرياضي وضرورة وجود الاختصاصيين سواء أطباء أو اخصائيو العلاج الطبيعي أو المدلكون والمسعفون الذين يستطيعون تشخيص أي إصابة بشكل علمي ودقيق ووضع خطة علاجية محددة لكل إصابة وفق برنامج زمني واضح ومتابعة التأهيل ومنع المضاعفات ليتمكن اللاعب المصاب من العودة الى العب بأسرع وقت ممكن، وكذلك تحدث لاعب القادسية والمنتخب الوطني عبدالعزيز المشعان عن اهمية اقامة مثل هذه الندوات الطبية وان تشمل اللاعبين والاداريين ومدربي الفرق ليتم من خلالها معرفة طرق الوقاية من الاصابة ووقت حدوثها.
من جانبه، عبر لاعب نادي الكويت والمنتخب الوطني خالد عجب عن أهمية الطبيب الاخصائي في الطب الرياضي وان يكون الطبيب ملما بالتاريخ الطبي لكل لاعب، متمكنا من تشخيص الاصابات الرياضية على أنواعها متواصلا بين اللاعب المصاب والمعالج الفيزيائي المدرب تدريبا جيدا.
وكذلك أكد لاعب نادي الكويت والمنتخب الوطني وليد علي أهمية عمل المسعفين ودقته وان يمتلك المسعفون الخبرة الكافية في التعامل مع الاصابات وقت حدوثها وبأسرع وقت وبأكثر الطرق أمانا لمنع المضاعفات التي قد تحدث وضرورة ان يتمتع المسعفون بروح الفريق الواحد.
وفي الختام، توجهت مديرة التسويق والعلاقات العامة في مستشفى السيف رزان الروضان بالحديث الى اللاعبين المشاركين في الندوة والى الحضور، مؤكدة حرص مستشفى السيف وادارتها على تقديم كل ما من شأنه دعم الحركة الرياضية في الكويت وتوفير جميع الكوادر والامكانيات والاجهزة الطبية الحديثة لعلاج أي رياضي مصاب وفق احدث المعايير الطبية العالمية لأن الرياضيين يستحقون الاهتمام من الجميع لأنهم يرفعون علم الكويت، واسمها في البطولات والمحافل الدولية التي يشاركون فيها، وبالتالي فإن أقل ما يمكن ان نقدمه لهم هو توفير الرعاية الصحية المناسبة.