أكد صقر السودان نائب رئيس اللجنة الانتقالية السابقة التي كلفت من الهيئة العامة للشباب والرياضة لإدارة أمور النادي العربي، ان دفاعه عن الشيخ طلال الفهد وتمنيه عليه بعدم الابتعاد عن الساحة الرياضية نابع من خوفه على مستقبل الحركة الرياضية والنشاط الشبابي في الكويت ولا علاقة له بأي موقف شخصي او علاقات خاصة مع نائب مدير عام الهيئة العامة للشباب رئيس نادي القادسية.
وأوضح السودان في تصريح صحافي جديد تعقيبا على نية الفهد التخلي عن مناصبه الرياضية والتفرغ لخدمة الكويت من موقع جديد، ان بعض الصحف وبعض الشخصيات التي تخوض في الشأن الرياضي او ذات العلاقة بهذا القطاع قد أظهرت نوعا من عدم الارتياح من فحوى تصريحه الأول الذي نشر في الصحف قبل أيام من عطلة عيد الأضحى المبارك واعتبرته انحيازا للشيخ طلال ضد منافسيه وفسرت التصريح على غير معناه. وأكد انه واثق تماما من صحة موقفه وانه متمسك به وانه بذلك منحاز للكويت لأنه على ثقة وقناعة بعد 50 عاما من العطاء في الساحة الرياضية شغل فيها مناصب عدة وأسهم خلال عمله في العربي او في اللجنة الأولمبية في تأسيس وإطلاق العديد من الأنشطة الرياضية، وقال ان ما قدمه الشهيد فهد الأحمد ونجلاه الشيخ أحمد الفهد وطلال الفهد ومن عمل معهم من الشخصيات الرياضية، يشكل انجازا للكويت لن يستطيع احد تحقيقه مع احترامي وتقديري للجميع. وقال السودان ان علينا ان نتحلى بالشجاعة والخلق القويم وان نكون صريحين وان نسمي الأمور بأسمائها فنحن في بلد دستوري ديموقراطي جبلنا على حرية الرأي فلا يجوز لأحد ان يصادر حق احد في إبداء الرأي لكن المصلحة العامة تقتضي ايضا تغليب مصلحة الكويت ومكانتها الرياضية وسلامة مستقبل نشاطها في جميع المجالات والأنشطة وهو ما يوجب الابتعاد عن الصراعات الشخصية التي أضرت بسمعة الكويت وأثرت على جميع الألعاب والأنشطة الرياضية وان نطبق القول المأثور «ما لقيصر لقيصر» والقول المحلي «اعط الخبز لخبازه».وأضاف ان مشاركة وحضور الشيخ احمد الفهد في الأنشطة الرياضية والاجتماعية القيادية الأولمبية العالمية والقارية، ووجود الشيخ طلال الفهد على رأس أحد اعرق الأندية الكويتية والخليجية وحضوره ممثلا للكويت في النشاط الخليجي في اي مناسبة والاحترام والتقدير الذي يحظى به، يكفل للكويت احتراما مستحقا بعد ان كانت الكويت في عهد الشهيد فهد الأحمد سباقة على جميع المستويات في تأسيس النشاط الرياضي المحلي والإقليمي في أغلب الألعاب وليس في كرة القدم فقط. وشدد السودان مجددا على انه لا ينتقص من قدر احد في قوله للحقيقة لكن الرياضة في الكويت من دون أبناء الشهيد ستواجه مصاعب كثيرة وستدخل في متاهات نحن في غنى عنها، فهم الأقدر على التصدي للمشاكل والمستجدات وعلى تذليل المصاعب وعلى ضمان استمرار سيادة وريادة الكويت للكثير من المناصب والواجهات الرياضية التي لا تقتصر أهميتها على عضويتها او التواجد في أنشطتها وإنما في الدفاع عن الكويت وإعلاء شأنها وترسيخ مكانتها وفرض الاحترام لدعم مطالبها وتفهم وجهات نظرها.