مبارك الخالدي
تقام اليوم المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد في نسختها الخامسة حيث يلتقي القادسية والنصر على ستاد الصداقة والسلام، ويطمح الفريقان للظفر بأول لقب لهذا الموسم رغم تسمية البطولة بالتنشيطية، اذ يتطلع الأصفر لزيادة غلته واحراز الكأس للمرة الثالثة في تاريخ المسابقة، بينما يحتاج النصر للفوز بالكأس ليكون اول لقب له محليا خاصة انه قدم مستويات متطورة المواسم الماضية، كما ان الظفر باللقب يعد دفعة معنوية كبيرة له اذ سيشارك لأول مرة في تاريخه في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي مارس المقبل.
وقد تأهل الفريقان الى نهائي البطولة عبر المجموعة الأولى حيث حل القادسية في المركز الأول برصيد 27 نقطة بينما جاء النصر ثانيا برصيد 26 نقطة، وفي الدور نصف النهائي فاز الأصفر على ثاني المجموعة الثانية التضامن 4-0، فيما تخطى النصر الكويت صاحب المركز الاول في المجموعة الثانيه 4-2 بركلات الترجيح.
والتقى الفريقان هذا الموسم ثلاث مرات حيث فاز القادسية مرتين بنفس النتيجة 3-1 احداهما في الجولة الثالثة من الدوري الممتاز بينما استطاع العنابي التغلب على الأصفر 4-1 في ذهاب دوري المجموعات من البطولة.
واعتمد الجهاز الفني للأصفر على مجموعة محددة من اللاعبين هي خليط من عناصر الخبرة والشباب بسبب النقص العددي الكبير في صفوف الفريق لاشتراك جل لاعبيه مع المنتخب الوطني في كأس آسيا بقطر الا ان التوليفة الحالية استطاعت بلوغ المباراة النهائية بأريحية عالية تشير الى علو كعب الاصفر وتاريخه الكبير بتواجد نهير الشمري وعلي الشمالي وخلف السلامة ونواف المطيري واحمد البلوشي وعمر بوحمد وسعود المجمد والمغربي عصام العدوة.
ويحرص الجهاز الفني بقيادة محمد ابراهيم دائما على فتح اللعب عبر الاطراف وإرسال الكرات العكسية للمهاجمين.
وفي المقابل يأمل لاعبو النصر تحقيق الفوز الأهم لهم في البطولة الذي يعني احراز كأس طال انتظارها، فالعنابي بالفعل يحتاج الى بطولة تمنح اللاعبين والجهازين الفني والاداري الثقة في الاستحقاقات المقبلة.
ويمتلك مدرب الفريق علي الشمري المفاتيح القادرة على تحقيق مبتغاه بتواجد محمد الصلال في حراسة المرمى وعصام فايل واحمد الرشيدي وغازي القهيدي في الدفاع وعمر قمبر وفيصل العدواني وعبدالعزيز الداود في الوسط ومحمد راشد وبندر العجمي والهداف البرازيلي جوني لاندرينيو «9 اهداف» في المقدمة.