Note: English translation is not 100% accurate
الفائز يضمن التأهل إلى الدوري الممتاز في «اليد»
مواجهة نارية بين السالمية والعربي واليرموك يبحث عن الفوز أمام خيطان
31 مارس 2011
المصدر : الأنباء

الجهراء يلتقي التضامن لتحسين المراكزحامد العمران
«السماوي» و«الأخضر».. أي من اللونين الذي سيزهي وأي منهما سيبهت؟ هذا ما سنعرف الاجابة عنه مع صافرة النهاية للمباراة النارية التي ستجمع العربي مع السالمية في الـ 6 مساء على صالة الشهيد فهد الاحمد في مقر اتحاد كرة اليد في الدعية ضمن الأسبوع قبل الأخير لدوري الدمج.
ويلتقي الجهراء (7 نقاط) مع التضامن (نقطتان) في الـ 4:30 لتحسين المراكز، فيما يلعب اليرموك (12 نقطة) مع خيطان (3 نقاط) في لقاءيهم الاول الذي يبحث عن الفوز ليحافظ على بصيص الأمل بالتأهل إلى الدوري الممتاز.
نعود لمباراة الاثارة التي قد تصل إلى المتعة بين العربي (16 نقطة) والسالمية (14 نقطة)، ويطمع الفريقين في تحقيق الفوز الذي يضمن التأهل الى الدوري الممتاز وخاصة للأخضر الذي يحتاج الى الفوز ليعلن تأهله الرسمي، أما في حالة الخسارة سينتظر مباراته الأخيرة مع الفحيحيل.
اما السالمية فيلعب للفوز فقط لأن خسارته ستقصيه عن الممتاز، لذلك سيرفع لاعبو السماوي ومدربهم الوطني خلدون الخشتي شعار لا للخسارة لأن حتى التعادل قد لا ينفع اذا كانت نتائج الفرق الاخرى لا تصب في مصلحة السماوي.
عموما من الناحية الفنية سيكون غياب لاعب الخط الخلفي عبدالعزيز نجيب للإيقاف مؤثرا، لذلك يجب إيجاد البديل وهو راكان تقي الملتزم بدورة عسكرية، واذا شارك سيشكل خطورة لإجادته التصويب الخارجي، أما في حال تعذر حضوره ستكون مهمة دفاع العربي أسهل لأنه حتما سيلعب 6 - 0 لعدم وجود لاعب ضارب وهذا يجعل الدفاع متماسكا أكثر.
وقد اعد الخشتي العدة لإيقاف مفاتيح اللعب في هجوم العربي، ومن المؤكد أنه الهجوم المرتد سيكون السلاح الأول للسالمية ومن عدة جهات وليس فقط ناحية عبدالعزيز الزعابي حتى تتسع رقعة الجبهة ليفقد دفاع العربي التركيز وطريقة الدفاع المتقدم التي قد يلجأ لها السالمية ما يعطي الفريق فرصة اكبر لتنفيذ الهجوم المرتد.
أما في الناحية الهجومية فعلى محمد الصلال التأني واللعب بشكل جماعي اكبر ان اراد مصلحة فريقه، وايضا يجب فتح اللعب على الجناحين بشكل اكبر، ويجب على لاعب الدائرة مبارك نجم التركيز أكثر على إنهاء الهجمة بالشكل الصحيح أن أراد لفريقه تحقيق الفوز.
من جانبه، خسر العربي مباراته الأخيرة أمام الشباب بفارق كبير من الأهداف وكانت الأخطاء لا تغتفر، ومن المؤكد أن مدرب الأخضر الوطني وليد عايش راجع حساباته من جديد وعمل على تصحيح أخطائه في عدم المغامرة بلاعبين غير جاهزين مع تثبيت التشكيلة المناسبة.
وكانت اصابة لاعب الخط الخلفي علي مراد قد أربكت العربي، لكن لابد من إيجاد الحلول التكتيكية المناسبة في حال غيابه واستغلال إمكانيات سلمان الشمالي وعبدالله مصطفي وحسن الشطي وطلال عباس ومهارة احمد حسين. اما في حراسة المرمي فيعتبر الأخضر محظوظا لوجود حارسين بمستوى جيد وهما الدوليان عبدالله الصفار ومهدي عبدالحليم، لكنهما يحتاجان الى مسانده دفاعية حتى يقومان بواجباتهما على أكمل وجه.