Note: English translation is not 100% accurate
العربي صعد إلى المنصة والسماوي عاد والجهراء استحق التقدير
المشهد الأخير.. القادسية «درع» الكويت
10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

كاظمة تخاذل والنصر لم يثبت على مستوىعبدالعزيز جاسم
ذهب اللقب الى «الذهب الأصفر» الذي استحقه عن جدارة، وكما يقال «بذراعه»، فكانت كل الظروف مهيأة للقادسية بأن يصعد منصة التتويج، وهو بطل في الجولة الأخيرة من الدوري الممتاز لثقة اللاعبين بأنفسهم ولإصرارهم على تحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي، وما سهل المهمة عليه أيضا هو سوء الحال لمطارده المباشر الكويت الذي لم يكن في يومه، ومن شاهد المباراة لا يمكن أن يقول أن هذا الفريق ينافس على الدوري أو حتى من ضمن فرق الصدارة.
وربما تعتبر فرحة العربي أقل خجلا من غريمه الأزلي القادسية، بعد تحقيقه المركز الثالث على حساب كاظمة الذي غابت عنه الروح في المباراة، وكان يستحق الخسارة بأكثر من 3 أهداف لولا تألق الحارس حسين كنكوني.
وعلى صراع الهبوط والصعود، كانت ليلة السالمية أشبه بليالي العيد فالفريق حقق المعادلة الصعبة بفوز شاق على النصر 3-2، لتأتي الأخبار السارة من ملعبهم ستاد ثامر الذي كان يستضيف مواجهة الساحل والجهراء، بخسارة مزاحمه على الهبوط الساحل ليحيي السماوي آماله، وفي انتظار المعركة الفاصلة مع خيطان ثاني الدرجة الأولى.
الأصفر «شكل ثاني»
تنظيم، انسجام، مهارة، مراوغة، تكتيك، روح قتالية، تركيز، كل هذه الصفات جمعها القادسية في مواجهة الكويت الحاسمة، فاستحق اللقب بنسبة 100% بعد أن لعب مدرب القادسية الخبير محمد إبراهيم بتشكيلة مباغتة شل من خلالها مصادر الخطورة في الابيض، وفي الوقت نفسه لم يتراجع عن الهجوم فلعب بالثنائي السوري فراس الخطيب وحمد العنزي، إلا أن الأمر اللافت هو إغلاق الأطراف على نجمي الكويت البرازيلي روجيريو ووليد علي، حتى ان الأول لم يجد طريقة لمزاولة هوايته في المراوغة وتبادل المراكز مع أكثر من لاعب دون فائدة.
وتميز القادسية بالاحتفاظ بالكرة وكان يفقدها عند حدود منطقة المنافس أو بكرة خطرة، ويحسب لابراهيم إدخال المشعان في وقت مناسب تمكن من خلاله من إنهاء جميع آمال الابيض بسبب مهارة المشعان التي قتلت المباراة إكلينيكيا قبل أن يطلق الحكم صافرته.
الأبيض «ضيع» موسم
المستوى الذي ظهر عليه الكويت خذل فيه نفسه وجماهيره بعد أن راهن الجميع على أنه قادر على انتزاع اللقب قياسا على ما كان عليه في الجولات الماضية، إلا أن الأبيض «ضيع» موسما كاملا في مباراة واحدة ولم يقم المدرب البرتغالي جوزيه روماو بأي ردة فعل وكأنه مصدوم من حال لاعبيه ليقف مكتوف الأيدي أمام نفوذ لاعبي القادسية حتى انه لم يستخدم الورقة الرابحة المتمثلة بالأردني حسن عبدالفتاح، علما ان المحترفين روجيريو والعماني إسماعيل العجمي كانا في واد والمباراة في واد آخر، ولم يقدما ما يشفع لهما.كما أن روماو لم يغامر منذ بداية الشوط الثاني بعد أن كان متأخرا بهدف في الأول وانتظر حتى استقبل مرماه هدفا ثانيا، ليدخل خالد عجب لمساندة علي الكندري الذي لم تصله أي كرة أمام المرمى، ما يدل على أن خط وسط الكويت كان عقيما بكل معنى الكلمة.
الأخضر.. ضربة مزدوجة
ما كان ينقص العربي في مباراة كـاظـمـة هو استغـلاله للفرص الخـطـرة الكثيرة التي تهيــأت لـه عـلـى مـدار الـشوطين.
إلا ان الـلافـت للنــظر أن العربـي كان مسـتواه مختلف تماما عن جميع مـبارياته السابقـة، ويصل للمـرمى بســهولة وحقـق المطلوب في نهــاية المطـاف بتحقيق الفوز والــ 3 نـقـاط لتكون ضـربته مزدوجـة بالفوز على كاظـمة وخطـف المركز الثالث منه.
البرتقالي لماذا التراخي؟
منذ انــطـلاق الـدوري لم يقدم كاظمة مســتـوى يشـفع له احتلال المركز الثـالث، فتراجع الى الرابع لتـهاون وتخاذل لاعبيه في مـباراة مهمة، حتى ان المدرب التشـيكي ميلان ماتشـالا خرج عن طوره لأول مرة، وأخذ في الصراخ عـلى اللاعبــين طـوال المباراة بسبب تراخي اللاعبين غــير المبرر.
الجهراء عاد من بعيد
لا يمكن لأحد أن يصدق أن الجهراء «الحصان الأسود» الذي كان مهددا بالهبوط بعد مرور أكثر من 14 جولة في الدوري، يجده خامسا في نهاية المطاف، وما زاد الأمر روعة عدم تهاون اللاعبين في مباراة الساحل، وحققوا الفوز الذي يؤهلهم للمشاركة خارجيا في الموسم المقبل.
العنابي متفاوت
من الصعب الحكم على النصر هذا الموسم، فأداء الفريق تفاوت من مباراة إلى أخرى، فقدم شوطا رائعا وآخر هزيلا في مباراة واحدة، وهذا حدث في مباراة السالمية التي عاد بها من بعيد بعد تأخره بهدفين في الشوط الأول، وأدرك التعادل بيد انه تأثر بطرد فيصل العدواني في الدقائق الأخيرة علما ان السماوي كان قد سجل هدف الفوز الغالي.
السماوي «ردت روحه»
لم يصدق السالمية السيناريو الذي حدث وأبقى على آماله في البقاء في الدوري، وبات مصيره في يديه بتحقيق الفوز على خيطان في المباراة الفاصلة غدا. وقدم السماوي مباراة مميزة استحق فيها الفوز الذي يعتبر الأول للمدرب الوطني محمد كرم منذ توليه تدريب الفريق.
الساحل هبط هبط
هبط الساحل مع سبق الإصرار والترصد، لأنه سقط بيده لا بيد غيره، فكان الفوز في متناوله ورفضه، ولم تكن المباراة مستحيلة وصعبها على نفسه، وفي النهاية الموسم حل الساحل أخير، وهو مطالب بترميم فريقه كي يكون قادرا على العودة الى الاضواء.
الساحل ينوي إقالة كولجانين
عبدالعزيز جاسم
علمت «الأنباء» أن النية تتجه لدى مجلس إدارة نادي الساحل لاتخاذ قرار حاسم بإقالة مدرب الفريق الأول الكرواتي مارينكو كولجانين بعد سقوط الفريق لدوري الدرجة الأولى واسناد المهمة لمساعده إسماعيل خليل خلال بطولتي كأس سمو ولي العهد وكأس سمو الأمير. ويدعم قرار الإقالة العديد من أعضاء المجلس بسبب سوء العلاقة بين المدرب واللاعبين.
فاصلة الهبوط والصعود غداً
مبارك الخالدي
حددت لجنة المسابقات المباراة الفاصلة بين السالمية وخيطان لتحديد هوية الفريق المتأهل إلى الدوري الممتاز للموسم المقبل غدا الاثنين في تمام الساعة الـ 6.30 مساء على ستاد صباح السالم بالنادي العربي. وكانت اللائحة الداخلية المنظمة للبطولة قد حددت صاحب البطاقة الثانية المؤهلة للدوري الممتاز بين الوصيف من فرق الدرجة الأولى وهو خيطان وصاحب المركز السابع من الدوري الممتاز وهو السالمية. الجدير بالذكر ان الشباب قد أعلن تأهله الى الدوري الممتاز للموسم المقبل بعد ان خطف البطاقة الأولى بتصدره لفرق دوري الدرجة الأولى.
كرم يشيد بجرأة الحكم السهلي
أشاد مدرب السالمية محمد كرم بجرأة مساعد حكم مباراة فريقه أمام النصر حمود السهلي واحتسابه هدفا صحيحا للسماوي أدى الى فوز السالمية 3-2، وقال كرم لـ «الأنباء»: ان فريقي بدأ في التحسن تدريجيا، وسنعمل ألف حساب لمباراتنا المقبلة أمام الشباب بمسابقة كأس سمو ولي العهد، بالاضافة الى اللقاء الفاصل مع خيطان لتحديد الفريق الثامن مع أندية الدرجة الممتازة في الموسم المقبل.
لقطات من الجولة
٭ توج مهاجم القادسية السوري فراس الخطيب هدافا للدوري برصيد 14 هدفا، تاركا المركز الثاني لعلي الكندري (الكويت) والمغربي عبدالمجيد الجيلاني (العربي) برصيد 11 هدفا لكل منهما، كما تساوى محمد العازمي (الساحل) وحسين الموسوي (العربي) في المركز الثالث برصيد 9 أهداف لكل منهما.
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب لاعب وسط النصر فيصل العدواني.
٭ تصدر القادسية كل الأرقام في الدوري فحصل على لقب الدوري وعلى هداف الدوري، وافضل دفاع بدخول مرماه 10 أهداف فقط واقوى هجوم بتسجيله 47 هدفا.
٭ تعتبر مواجهة القادسية والكويت هي الأكثر حضورا، وقدر عدد الجمهور حوالي 19 ألف متفرج.