Note: English translation is not 100% accurate
بحضور تميم بن حمد وروغ وكبار اللجنة الأولمبية الدولية
الفهد يشارك في المؤتمر العالمي للرياضة والبيئة بقطر
30 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

تستضيف العاصمة القطرية الدوحة اليوم وحتى الاثنين المقبل المؤتمر العالمي التاسع للرياضة والبيئة الذي تنظمه اللجنة الاولمبية القطرية بالتعاون مع اللجنة الاولمبية الدولية وبرنامج البيئة في الأمم المتحدة.
ويشارك في المؤتمر عدد كبير من الشخصيات منهم رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد، وولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ.
ويسلط المؤتمر الضوء على ان تعميم الرياضة يمكن أن يوفر حلولا مبتكرة لمستقبل أكثر اخضرارا تحت شعار «اللعب من أجل مستقبل أكثر خضرة».
وأعرب امين عام اللجنة الاولمبية القطرية الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني عن فخره لاستضافة قطر هذا المؤتمر قائلا «انه لشرف كبير وفخر للجنة الأولمبية القطرية أن تشارك في تنظيم المؤتمر العالمي التاسع للرياضة والبيئة. اللجنة الاولمبية الدولية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة نظما في الاعوام الأخيرة العديد من المؤتمرات التي حفزت المناقشة الحقيقية وقدمت أفكار القادة لقطاع الرياضة في العالم».
أضاف «ليس لدي أي شك في أن هذا ما ستكون عليه الحال في مؤتمر هذا العام، فنحن سعداء لاستقبال هذا العدد الكبير من أفراد الأسرة الأولمبية في قطر، بما في ذلك رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ، على ما نأمل أن يكون المؤتمر محفزا وملهما».
وتابع الشيخ سعود «الاستدامة والمسؤولية البيئية تشكلان عاملين حاسمين في تشكيل مستقبل قطر نفسها. فنحن فخورون بدورنا كبلد طليعي في العالم في مجال التكنولوجيا المستدامة، ونحن بالفعل ننقل هذه المعرفة والخبرة الى الساحة الرياضية».
وختم بالقول «ان عرض الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى عام 2017 يتضمن عدم استخدام اي نسبة من الكربون في تكنولوجيا تبريد ستاد خليفة إذا نجحنا في الاستضافة.الأهم من ذلك، اننا ملتزمون بالعمل مع المنظمات الرياضية وغير الرياضية حول العالم لتبادل هذه التكنولوجيا والمساعدة على ضمان ممارسة اي رياضة على مدار السنة بغض النظر عن المناخ».
من جهته، قال نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر خليل الجابر «اللجنة الأولمبية القطرية تستضيف هذا المؤتمر بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية وبرنامج البيئة للأمم المتحدة»، مضيفا «استضافة قطر لهذا المؤتمر يعكس أهمية البعد البيئي في الدولة، فهو احد الركائز الأربع الإستراتيجية لرؤية قطر 2030 إلى جانب كل من التنمية البشرية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية».