Note: English translation is not 100% accurate
على الجهاز الفني علاج الأخطاء وتداركها في مباراة الإياب
راحة للأزرق في مانيلا.. والفهد يقدم مكافآت للاعبين
25 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
منح الجهاز الفني للمنتخب الوطني امس اللاعبين راحة سلبية عن أداء التدريبات في العاصمة الفلبينية مانيلا خشية التعرض للإرهاق، بعد خوض مباراة ذهاب الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014 مساء أول من امس على ستاد محمد الحمد بنادي القادسية والتي انتهت بفوز الأزرق بـ 3 أهداف نظيفة على الفلبين، حيث غادر بعدها مباشرة الى الفلبين، وهو الأمر الذي تسبب في التعب للاعبين، خصوصا ان مباراة الإياب ستقام الخميس المقبل ولابد من راحة بدنية جيدة للاعبين.
وكان رئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد قد كافأ لاعبي الأزرق بمبلغ 500 دينار لكل لاعب بعد المباراة مباشرة، و300 لأفراد الجهازين الفني والإداري مكافأة على تحقيق الفوز وحافزا لهم في مباراة الإياب.
ورغم الفوز العريض في مباراة الذهاب إلا ان الأمور لم تحسم بعد إيابا خصوصا ان منتخبنا الوطني احتاج الى الحظ مرتين والى الخالدي مرة، للحيلولة دون مفاجأة غير سارة بعد ان تصدى القائم والعارضة لتسديدات لاعبي الفلبين والخالدي لانفراد كامل، وكانت النتيجة حينها تشير الى التعادل السلبي.
وظهر جليا خلال المباراة ما أشرنا إليه سابقا ان الجهاز الفني للمنتخب اخطأ بعدم وجود اي منهم لمتابعة المنتخب الفلبيني خلال معسكره التدريبي في المنامة والمباراتين اللتين خاضهما أمام الاولمبي البحريني، فالأزرق كاد يفسد كل شيء امس الأول لولا الحظ والخالدي، وتاه لاعبوه في خط الدفاع والوسط كثيرا أمام سرعة الهجمات المرتدة للاعبي الفلبين، وسط اندفاع عشوائي للهجوم، ولم يصحح مدرب الأزرق الصربي غوران توفاريتش هذا الأمر إلا بعد تسجيل الأزرق الهدف الثاني بعد ان طلب من الجناحين فهد عوض وعامر المعتوق عدم التقدم كثيرا الى الأمام.
ويجب على غوران ان يتحلى بالشجاعة في مباراة الإياب وأن يزج بأسماء جديدة في تشكيلته الأساسية بدلا من تلك التي حفظناها عن ظهر قلب، وذلك لبث دماء جديدة بالفريق وإعطاء الفرصة الحقيقية للاعبين لكي يبرزوا، والأمر نفسه ينطبق على التبديلات في المباراة، ففهد الأنصاري كان تائها في الملعب، وشفع له تسجيله الهدف الثالث، في حين كان يجب إخراج يوسف ناصر منذ بداية الشوط الثاني بعد ان أطاح بأكثر من فرصة وإتاحة المجال أمام مهاجم آخر نشيط بدلا من الزج بعلي الكندري في الوقت بدل الضائع وكأنه يعاقب وهو الذي يشارك في أول مباراة رسمية مع الأزرق.
ويؤخذ على المنتخب أيضا انه لم يتناقل الكرة بعرض الملعب كثيرا وهو الأمر الذي كان سيفتح ملعب الفلبين لأي اختراقات من لاعب مهاري كبدر المطوع او وليد علي او فهد العنزي، او تمريرة بينية لكسر التكتل الدفاعي للفلبين، في حين ركز لاعبو الأزرق على التمريرات الأمامية دون جدوى، او اللعب عبر الأطراف، هذا بالاضافة الى عدم تسديدهم من خارج منطقة الجزاء إلا فيما ندر، فكانت هناك محاولتان لفهد الأنصاري الأولى ذهبت بعيدا في الشوط الأول، والثانية جاء منها الهدف الثالث.
أما في الجانب الدفاعي فبدا سوء التفاهم بين حسين فاضل ومساعد ندا في أغلب الكرات بالشوط الأول، رغم انهما يلعبان مع بعضهما سواء في الأزرق او القادسية لعدة سنوات، بالاضافة الى عدم مجاراتهما سرعة مهاجمي الفلبين بالهجمات المرتدة. ولذلك لم يكن العرض كما كان طموح الشارع الرياضي الذي كان ينتظر أداء أفضل من هذا بكثير، ويجب على الجهاز الفني تصحيح الأخطاء التي وقع فيها المنتخب. والدور الكبير ملقى ايضا على الجهاز الإداري في تهيئة اللاعبين نفسيا للمباراة المقبلة ونزع شعور حسم التأهل في داخلهم، واللعب بواقعية واحترام الفريق المنافس، وإبعادهم عن التأثر بالجماهير الغفيرة الفلبينية التي من المتوقع ان تساند منتخب بلادهم في تلك المباراة.