Note: English translation is not 100% accurate
فرق «الشاهد» تتقدم في الدورات الرمضانية
14 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


قطعت فرق الشاهد الثلاثة خطوات كبيرة للمنافسة على ألقاب الدورات الرمضانية لكرة الصالات في تجربة رائعة ساهمت بشكل كبير في اثراء لعبة كرة الصالات، والارتقاء بمستويات اللاعبين المحليين.
وخطفت فرق الشاهد الأنظار بعد الانتصارات الرائعة التي تحققت في الايام الماضية، بفضل الانسجام الرائع بين المحترفين والمحليين، وبالدعم الكبير الذي تلقاه تلك الفرق من الشيخ طلال المحمد رئيس الاتحادين الكويتي والآسيوي للبولينغ، الذي اقدم على تلك الخطوة للمساهمة في انتشار اللعبة داخل الكويت، وصقل مهارات اللاعبين المحليين، من خلال الاحتكاك بأفضل المحترفين.
وشهدت دورة الكندري التألق الأبرز للفرق الثلاثة، حيث بلغ فريق الشاهد دور الثمانية بفوزه على الشامية ضمن منافسات دور الـ 16 ، ليواصل مشواره نحو اللقب.
وتألق من صفوف الشاهد البرازيلي فيليب ومواطناه تياغو وغادر، الى جانب المحليين عبدالرحمن المسبحي والحارس هاني حيدر وناصر المسند وسالم المكيمي وحمد حيات، الذين لعبوا دورا رئيسيا في انتصارات الفريق الماضية.
كما واصل فريق البولينع عروضه القوية في دورة الكندري، ليكسب رهانه على المحترفين الايرانيين، الذين انسجموا سريعا مع المحليين حمزة اشكناني وعمر الجاسر والحارس الرائع سيد الموسوي. في المقابل ودع فريق الشيخ طلال المحمد الدورة من دور الـ 16 رغم تعدد المواهب في صفوفه، بتواجد الليبيين الثلاثة ربيع الحوتي وفتحي الخوجة ومحمد شحوتة، الى جانب مشاري النكاس وعبدالرحمن الوادي والحارس فيصل البغلي ورائد عبدالرزاق.
وفي دورة الروضان يحتاج فريق طلال المحمد لتحقيق الفوز على وزارة الدفاع في 17 رمضان الجاري ليحسم تأهله للدور الثاني، رغم تعادله مع السالمية في الجولة الماضية. كما يحتاج فريق الشاهد لتحقيق الفوز في مباراته المقبلة لتجنب خطر الخروج المبكر من دورة الروضان. وفي دورة الحساوي، تأهلت فرق الشاهد الثلاثة للأدوار النهائية بجدارة واستحقاق. من جانبه، ابدى مشاري النكاس سعادته الكبيرة بالانضمام لفرق الشاهد والاحتكاك بنخبة المحترفين، الذي استقدمهم الشيخ طلال المحمد لتوفير أفضل احتكاك للنجوم المحليين، قبل خوض منافسات التصفيات المؤهلة لكأس آسيا لكرة الصالات.
وأشاد النكاس بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها خالد حبيب المنسق العام لفرق الشاهد وحسين حبيب مدير الفرق، لتجهيز اللاعبين لخوض منافسات الدورات الرمضانية.