Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق يُعادل كوريا الجنوبية .. والحكم !
7 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء











ناصر العنزي ـ عبدالله العنزي
خرج منتخبنا الوطني بتعادل ثمين مع المنتخب الكوري الجنوبي بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على استاد الصداقة والسلام ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية في الدور الثالث لتصفيات كأس العالم 2014، وتسبب حكم المباراة الإيراني محسن تركي في عدم احتساب ركلة جزاء واضحة للأزرق، بالإضافة الى تجاهله العديد من الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون الكوريون.
وبذلك رفع الأزرق رصيده الى 4 نقاط ليحل في المركز الثاني خلف المنتخب الكوري بفارق الأهداف.
وفي تفاصيل أحداث المباراة فقد عاد الكوريون الى عاصمتهم سيئول وهم يتبادلون التحية على خروجهم متعادلين مع الأزرق 1-1 بعد ان سيطر منتخبنا تماما على المباراة، خصوصا في الشوط الثاني الذي اشتراه نقدا وعدا وأدرك هدف التعادل بواسطة حسين فاضل (53) بعد ان كانت كوريا متقدمة بهدف في الشوط الأول عبر بارك تشويونغ (8).
وأقيمت المواجهة المثيرة ضمن الجولة الثانية لتصفيات كأس العالم المؤهلة الى مونديال البرازيل 2014 (المجموعة الثانية) ورفع المنتخبان الكويتي والكوري رصيديهما الى (4) نقاط، ويتفوق الثاني بفارق الأهداف.
فيما جاء المنتخب اللبناني بالمركز الثالث بـ 3 نقاط بعد فوزه على الإمارات بـ 3 أهداف مقابل هدف، وبقي الإمارات أخيرا من دون نقاط.
وخرجت الجماهير الغفيرة التي ملأت جنبات الملعب راضية عن أزرقنا الذي لعب واحدة من أجمل مبارياته ولم يكن ينقصه سوى الفوز.
لا يكفي أن تمرر الكرة بكثرة وتقترب من مرمى الخصم ولا تسجل، فمنتخبنا الأزرق تناقل الكرة بشكل جيد وهدد مرمى الحارس الكوري من الأطراف بتواجد وليد علي وفهد العنزي لكنه لم يسجل في الشوط الأول، في حين ان الكوريين دخلوا قليلا الى منطقة جزاء فريقنا وسجلوا هدفا مبكرا في الدقيقة (8) بواسطة قائد الفريق بارك تشو بعد تبادل متقن من الكرات اخترقوا بها الدفاع وسدد بارك الكرة بقوة في مرمى نواف الخالدي.
لعب مدرب منتخبنا غوران بتشكيلة هجومية حيث أدخل فهد الأنصاري ووليد علي منذ البداية ومنح لاعبيه حرية واسعة من الانطلاق الهجومي، حيث اعتمد الأزرق على تحركات خط الوسط بتواجد فهد العنزي ووليد علي في الأطراف وفهد الأنصاري وطلال العامر في العمق، وأمامهم بدر المطوع كلاعب حر يصول ويجول في الملعب ويوسف ناصر رأس حربة الفريق، وكاد المطوع أن يسجل بعد أن انفرد بالحارس لكن الكرة طالت عليه، وحصل العنزي على كرة مثالية للتسجيل لم يتمكن منها، وسدد وليد علي النشط كرة قوية خادعة أبعدها الحارس الكوري المتألق جونغ سونغ من على خط المرمى، وتسديدة اخرى من وليد علي ايضا مرت بجانب القائم، والملاحظ لسير الشوط الأول يرى ان منتخبنا يلعب بثقة ويهدد خصمه من كل الجهات وكان على اللاعبين التركيز في استغلال الفرص إذ ان الوصول بدقة والاقتراب الى مرمى الفريق الكوري «المنظم» دفاعا وهجوما يعتبر تفوقا ولكن ألا تسجل في المرمى فهذا عيب فيك وليس في المدرب مثلا!
منتخبنا ضاع عليه الشوط الأول ولم يكن مثل خصمه الذي استغل فرصة ثمينة وسجل منها هدفا، ورغم اجتهاد دفاعنا ووسطنا وهجومنا إلا ان جملة الفريق كانت ناقصة عند الاقتراب رغم ان الدفاع الكوري لم يكن صعب الاختراق، كما ان الحكم الإيراني محسن تركي كان عابسا في وجوه لاعبينا، باسما في وجوه الكوريين، ولم يحتسب لنا أخطاء صحيحة قريبة من منطقة الجزاء.
ولعب المنتخب الكوري بطريقة كفلت له الحفاظ على تقدمه حيث سجل هدفا مبكرا بفضل مهارة لاعبيه في حسن استغلال الفرص، وهاجم منتخبنا بأقل عدد من الكرات، إلا انه لم يكن أفضل من فريقنا لكن كما يلعب الكوريون عادة «لا تضيع الفرص فتندم».
شوط «الكبار»
آه يا الشوط الثاني كنت كريما معنا لأن نجومنا كانوا كبارا في التعامل معك ومع خصمك، سجل منتخبنا هدف التعادل في الدقيقة (53) بواسطة المدافع المتقدم حسين فاضل بعد تمريرة رائعة من بدر المطوع الى فهد العنزي الذي مررها بالعرض وزاحم بها يوسف ناصر الحارس الكوري وارتدت الى فاضل وأعادها الى داخل المرمى، وضاع بعدها المارد الكوري واختفى من ملعب المباراة وظهر منتخبنا كالجن الأزرق، يهدد مرمى الخصم ويمرر ويسدد ويراوغ ويفعل ما يحلو له، وضاعت منه أكثر من فرصة بسبب سوء الحظ وسوء إدارة الحكم الإيراني الذي لم يحتسب لفريقنا أخطاء لصالحه ومما زاد الطين بلة تغاضيه عن احتساب ركلة جزاء واضحة كعين الشمس بعد ان ارتمى المدافع الكوري جونغ بكل ثقله على النجم المتألق بدر المطوع وهو في طريقه الى المرمى (84).
لعب الأزرق الشوط الثاني وهو في أفضل حالاته وفق خطة محكمة من المدرب غوران توفاريتش متفوقا على خصمه الكوري، وكان خط الوسط في أفضل حالاته بقيادة الرباعي فهد العنزي ووليد علي وطلال العامر وفهد الأنصاري، وفتح العنزي جبهة قاتلة في الجهة اليمنى ووليد جهة أخرى في الجانب الأيسر، ومرت كراتنا كالسهم تخترق دفاع الكوريين في حين لم يتهدد مرمى نواف الخالدي بأي كرة خطرة في الشوط الثاني اللهم إلا تسديدة واحدة وفق في صدها، وبالفعل كان فريقنا نجما متألقا في الشوط الثاني ولو كانت هناك متابعة لكراتنا في منطقة الجزاء لسجلنا هدفين على الأقل.
تركي ظلم الأزرق
أدار المباراة طاقم ايراني مكون من محسن تركي وحسن كامرياني ورضا سخندار وظلم الحكم منتخبنا في قرارات كثيرة ومنها ركلة جزاء لبدر المطوع، وأنذر وليد علي والكوري كيم يونغ.
مثل الأزرق: نواف الخالدي، عامر المعتوق (أحمد الرشيدي)، حسين فاضل، محمد راشد، فهد عوض، فهد العنزي، طلال العامر (جراح العتيقي)، فهد الأنصاري، وليد علي (عبدالعزيز المشعان)، بدر المطوع، يوسف ناصر.
وحصل اللاعب حسين فاضل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.
الفهد: الحكم أفقدنا نقطتين
أكد رئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد ان الأزرق خسر نقطتين ثمينتين في مشوار تصفيات المونديال بسبب أخطاء حكم المباراة الإيراني محسن تركي الذي لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة للمنتخب في الشوط الثاني بالإضافة الى عدم احتسابه أي خطأ لمصلحة الأزرق في منتصف ملعب الكوريين على الرغم من ارتكابهم العديد من الأخطاء ضد لاعبينا.
وأشار الفهد الى أن اللاعبين والجهازين الفني والإداري للأزرق سينالون مكافأة الفوز رغم التعادل في هذه المباراة وذلك للمستوى الجيد الذي قدمه الجميع وعودة اللاعبين للمباراة رغم تخلفهم بهدف في الدقائق الأولى من عمر اللقاء.
وأشاد الفهد بجهود اللجنة المنظمة للقاء والتي اظهرت المباراة بأحسن صورة، شاكرا في الوقت ذاته الجماهير التي لبت النداء وكانت اللاعب «رقم 12» داخل الملعب.
حالات إغماء
تعرضت بعض الجماهير الحاضرة لمباراة الأزرق مع كوريا الجنوبية لحالات من الإغماء في المدرج المقابل للمنصة الرئيسية بسبب حرارة الجو والعدد الكبير الذي زحف الى ستاد الصداقة والسلام. كما كان ملاحظا تواجد عدد كبير جدا من الجماهير خارج الملعب حيث لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر دخول المباراة.