Note: English translation is not 100% accurate
هزمه بهدف وحيد وأهدى التأهل للسالمية
«الربيع الشبابي» يطيح بالكويت
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

فهد الدوسري
أخرج «الربيع الشبابي» فريق الكويت بطل كأس ولي العهد بتغلبه عليه بهدف يتيم سجله سعود سويد (26) في المباراة المؤجلة من منافسات المجموعة الثانية ليحل الشباب بالمركز الثالث بفارق الأهداف عن السالمية برصيد 11 نقطة فيما ستكون الصدارة لليرموك بفارق نقطة (12 نقطة)، ليهدي بذلك فريق الشباب البطاقة الثانية المؤهلة للنصف نهائي لفريق السالمية والذي دخل أجواء المنافسة، وبذلك يلتقي القادسية أول المجموعة الأولى مع السالمية في حين يلتقي العربي ثاني المجموعة الأولى مع اليرموك وذلك في 18 نوفمبر الجاري. بفرصتين دخل الأبيض لقاءه المؤجل أمام الشباب ويحدوه الأمل بالخروج متعادلا على أقل تقدير ليضمن التأهل للدور نصف النهائي، ولكن سرعان ما بدأت الأمور بالفلتان من يد العميد حيث وضح تأثره بالهزيمة التي تلقاها على يد فريق ناساف الأوزبكي في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 1-2، وعاب أداء الفريق البطء في الحركة وتباعد لاعبيه واعتماده على الاجتهادات الفردية كالتي يقوم بها البرازيلي روجيريو.
وشهدت الدقيقة (26) تسجيل سعود سويد لهدف التقدم للشباب برأسه بعد استغلاله ركنية عبدالرحمن البناي حولها برأسه في الزاوية اليمنى للحارس خالد الفضلي، ليزيد الهدف من نرفزة لاعبي الكويت وتتضح الصورة بحاجتهم للقائد في منتصف الملعب، وافتقر هذا الشوط للجانب الفني بصورة عامة، كما ظهر دفاع الكويت في أسوأ حالاته بغياب عنصري التنسيق والمراقبة مما كان يتسبب في أهداف أخرى من خلال الهجمات المرتدة السريعة التي اعتمد عليها مدرب الشباب خالد الزنكي، فيما أظهر مدافعو الشباب تماسكا واضحا وعمد لاعبه رودي لقطع الماء والكهرباء عن مهاجمي الأبيض روجيريو وعلي الكندري.
وبينما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه ألغى حكم المباراة ثامر العنزي هدفا للكويت سجله عبدالله البريكي بداعي التسلسل (41).
وفي الشوط الثاني لم يتغير الحال كثيرا بالنسبة للأبيض، حيث غاص الفريق حتى أخمص قدميه بالأخطاء وقل التركيز وزاد الطين بلة تأخر مدربه الكرواتي تالاييتش في إجراء أي تبديل لانتشال الفريق من الحالة الفنية السيئة التي ظهر عليها رغم اشراكه لجراح العتيقي في منتصف الشوط الثاني، كما لا يمكن ان نغفل الدور البطولي لحارس مرمى الشباب عمار البلوشي والذي استبسل في الذود عن مرماه كثيرا وتجلت صورة ذلك الاستبسال في انقاذه للانفراد الصريح لعبدالله البريكي، كما وقف بالمرصاد لرأسية الكندري، بينما كان لحسن انتشار لاعبي الشباب وتضييق المساحات واعتمادهم على الهجمات المرتدة دور كبير في حفاظهم على النتيجة النهائية للمباراة والتي ذهبت كهدية مغلفة بالقبل للسالمية ليكون أحد أطراف المربع الذهبي بعد خروج الكويت.