Note: English translation is not 100% accurate
«الحرس الوطني» و«الصحة» و«الإطفاء» نفذت بنجاح تجربة إخلاء وهمية
الجزاف: شركة عالمية لإدارة وتشغيل ستاد جابر قريباً
6 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



مبارك الخالدي
اجرت الهيئة العامة للشباب والرياضة صباح امس عملية اخلاء وهمي لستاد جابر الدولي شاركت فيه العديد من الجهات الحكومية بهدف قياس واختبار مدى التنسيق فيما بينها عند التعامل مع الحالات الطارئة التي تتطلب اخلاء جزئيا او كليا للستاد، وحضر تدريبات الاخلاء مدير عام الهيئة فيصل الجزاف وقيادات الجهات التي شاركت في عملية الاخلاء وفصل من طلاب احدى المدارس. وقال الجزاف انه من المهم جدا عمل هذا التمرين في الستاد لان هذه الاجهزة والمعدات هي الاساسية في التعامل مع اي حدث لا سمح الله ممكن حدوثه في اي لحظة وهذا هو التمرين الاول وشاركت فيه وزارة الداخلية والجيش والحرس الوطني والادارة العامة للاطفاء وادارة الطوارئ الطبية وشركة النفط، وهذا امر وضعناه في الاعتبار منذ اليوم الاول حرصا منا على سلامة الحضور، وكانت الخطوة الاولى ما شوهد من اخلاء وهمي لاصابات متعددة ومعالجة كل حالة، وسنوسع المرحلة الثانية بتمارين اخرى لانه من المهم جدا ان يكون لهذه الاجهزة معرفة في الستاد في حالة تحركها والتعامل مع اي حدث على المستوى المأمول.
واضاف ان التحضيرات السابقة كانت نظرية وهناك غرفة عمليات مشتركة مع كل هذه الجهات تتعامل خلال الحدث وهو امر مهم جدا عملنا عليه منذ شهور لايماننا بأهمية الاحتياطات الواجبة علينا لانه ليس من السهل ان نستقطب الجمهور دون الاخذ في الاعتبار الاحتمالات الواردة لكل حدث. واثنى الجزاف على التجربة واكد انها كانت ناجحة واشكر كل من شارك في هذا التمرين لاننا في النهاية نخدم وطننا في هذا المجال كل بحسب اختصاصه.
واشار الى ان هناك لجنة تعمل على انهاء كل متطلبات الستاد لتعطي في النهاية القدرة على تشغيله بالشكل الصحيح ومن يعمل في الستاد الآن فرق عمل تطوعية ونحن بصدد مخاطبة الشركات العالمية المتخصصة لادارة الستاد لانه يحتاج خبرات كبيرة ونحن نعمل في كل اتجاه ونسابق الزمن في العديد من الاجراءات وهناك تعاون مع كل جهات الدولة لانهاء كل هذه الترتيبات لاعطائنا الجاهزية المطلوبة، مشيرا الى اهمية الدور الاعلامي بهذا الخصوص.
التخطيط المسبق
من جهته قال مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام بالادارة العامة للاطفاء المقدم خليل الامير ان ادارته تكثف تدريباتها في هذا الاتجاه بحيث يكون التعامل مع الجمهور في حالات الطوارئ تعاملا على مستوى الحدث ولذلك من المهم جدا معرفة المداخل ومخارج الستاد وتضافر كل الجهود يعطي دفعة معنوية كبيرة للعمل بالشكل المريح لتتعامل كل جهة بحسب اختصاصاتها اثناء الاوقات الحرجة والتي تختلف فيها الاوضاع بشكل كامل ولكن التدريبات تمنح دافعا كبيرا للعمل بشكل انسيابي متمنين عدم حدوث اي شيء ولكن التخطيط المسبق لاي حدث هو من اوليات اي ادارة، لافتا الى ان ادارته ستقيم نتائج التجربة لمعرفة السلبيات لتفاديها مستقبلا.
قياس مدى التعاون
وقال المنسق الاول بادارة الطوارئ الطبية عبدالعزيز بوحيمد ان من اهداف ادارته العليا تطبيق خطط الطوارئ لاي جهة من جهات الدولة المختلفة، لافتا الى ان الادارة اقامت الاخلاء الوهمي في الستاد بالتعاون مع الهيئة لمعرفة وقياس مدى التعاون بين كل الجهات المعنية والتنسيق فيما بينها لتطوير آلية عملها واختيار مواقع لاقامة عيادات ميدانية، مشيرا الى ان التجربة هي مرحلة اولى تضمنت اخلاء جزئيا لتحديد منافذ الخروج والدخول لسيارات الطوارئ على ارض الواقع. وقال ان الادارة وفرت خلال هذا التمرين عيادات ميدانية عبارة عن خيام متنقلة حملت الوانا مختلفة بحسب درجات الخطورة للاصابات المتنوعة، لافتا الى ادخال العنصر النسائي في مجال خدمة الطوارئ الطبية، مبينا ان هناك مراحل اخرى للتدريب للوصول الى المعدلات القياسية في نقل الحالات المصابة الى المستشفى.
سيناريو التمرين
بدأ برنامج التدريب بحالة شغب تلاه بلاغ الى غرفة التحكم في الستاد ثم صدور امر بالاخلاء وابلاغ جهات الطوارئ المعنية وبدأ وصول المسعفين والفنيين وطلب نقل المصابين تلاه وصول الدعم الفني من ادارة الطوارئ الطبية ونقل المصابين من موقع الحدث الى المستشفى الميداني ونقل الحالات غير الخطيرة الى مستشفى الفروانية ثم وصول الطيران العمودي لنقل الحالات الخطرة الى مستشفى الفروانية.
من أجواء الإخلاء
٭ بدأت تجربة الاخلاء في 9:55 وانتهت 11 صباحا.
٭ شاركت الادارة الطبية بـ 13 سيارة اسعاف ووفر الحرس الوطني فريقا من المسعفين و3 سيارات اسعاف كما وفرت شركة النفط سيارتي اطفاء.
٭ استخدمت قنبلة دخانية اثناء التمرين غطت اثارها مساحات كبيرة من سماء مدرج الدرجة الثالثة للستاد.
٭ الوقت القياسي للتنفيذ كان مدار حديث الجزاف مع قيادات الصحة والمطافئ.
٭ وفرت ادارة الطوارئ الطبية اطباء متخصصين من مستشفيات الجهراء والفروانية للتعامل مع الحدث كما شارك في التدريب عناصر نسائية لاول مرة.