Note: English translation is not 100% accurate
رادان على شفا حفرة.. والأسبوع المقبل يتحدد مصيره
28 مارس 2008
المصدر : الانباء
عبدالله العنزي
ما بين كسب النقطة وخسارة النقطتين خرجت الجماهير الكويتية سعيدة لرؤية الازرق يعود من بعيد لينفض الغبار عنه في كيفان ويقدم ذلك العرض الذي لم يقدمه منذ فترة وذلك بعد ان نجح في العودة الى المباراة التي جمعته امام المنتخب الايراني في التصفيات الآسيوية لكأس العالم امس الاول بعد ان كان الايرانيون قد تقدموا في اول اربع دقائق بهدفين الا ان الازرق نجح في التعادل وكاد يخرج فائزا.
وعلى الرغم من التعادل فوضع الازرق في المجموعة الخامسة لم يتغير حيث بقي في المركز الاخير برصيد نقطة خلف المنتخب السوري والايراني برصيد نقطتين بينما حافظ الاماراتيون على المركز الاول بعد ان تعادلوا مع سورية بهدف لكل منهما في ملعب العباسيين بدمشق وذلك قبل اربع جولات من النهاية.
وكانت عودة الروح المعنوية والحماس والرغبة في الانتصار لدى اللاعبين حديث الجماهير بعد المباراة فمشاهدة 11 لاعبا يقاتلون داخل ارضية الملعب ادخلت في نفوس الجماهير الثقة في امكانية ان يفعلها الازرق ويتأهل الى الادوار النهائية من التصفيات بعد حقبة اخفاقات كبيرة واجهت الكرة الكويتية كانت كفيلة بتحول ذلك البعبع الكويتي الى صيد سهل لاغلب منتخبات القارة.
ردود الافعال لدى اللاعبين عقب المباراة كانت خليطا بين الاحباط لعدم تحقيق الانتصار والتفاؤل بعودة الروح الا انها اجمعت على ان مبارة كيفان هي شهادة ميلاد جديدة للازرق.
السؤال الكبير الذي ينتظر الشارع الرياضي الاجابة عليه هو عن مستقبل مدرب الازرق رادان بعد هذه المبارة فالكل ربط مصير رادان بنتيجة المبارة فالفوز كان يبقيه والخسارة تقيله اما التعادل فكان طريق الغموض بالنسبة الى بقائه مع الازرق من عدمه، وتباينت اراء اضلاع المربع «رادان، مدير المنتخب اسامة حسين، لجنة التدريب والمنتخبات، اللجنة الانتقالية»، حول الاقالة أو البقاء فرادان اكد في المؤتمر الصحافي انه باق مع المنتخب وذلك لعدم صدور أي قرار اعفاء او اقالة من اللجنة الانتقالية لأنها الوحيدة المخولة اتخاذ هذا القرار، اما مدير المنتخب اسامة حسين فأشار الى عدم صدور قرار الاقالة من الانتقالية كون هذا الامر يحتاج الى توصية ترفعها لجنة التدريب والمنتخبات، اما رئيس لجنة التدريب والمنتخبات عبيد الشمري فأكد ان اللجنة ستجتمع مع الجهازين الفني والاداري وتستمع الى تقاريرهما حول المباراة ومن ثم ترفع التوصيات الى اللجنة الانتقالية، مذكرا بما كان قد اعرب عنه بأنه لا يفضل عمل المدرب في النادي والمنتخب معا.
مصدر من داخل الانتقالية اكد لـ «الأنباء» ان قرار اقالة رادان مسألة وقت ليس الا، كون هذا الامر يحتاج الى بروتوكول من استماع الى التقارير ورفع التوصيات، مشيرا الى ان قرار الاقالة حسم منذ فترة والانتقالية تدرس مع لجنة التدريب ملفات عدد من المدربين المرشحين لتدريب الازرق في الفترة المقبلة مؤكدا ان الاسبوع المقبل قد يشهد الاقالة والتعاقد مع مدرب جديد.
الكل في الشارع الرياضي يدرك الان ان الازرق بعد المستوى الجيد امام ايران بحاجة الى استقرار فني واداري من اجل المنافسة على التأهل لان الحظوظ مازالت قائمة ولكن اذا ما وجد المدرب الافضل مستوى والمتفرغ لقيادة الازرق فهذا شيء جيد لان شهر يونيو القادم هو شهر الحسم في التصفيات وذلك بإقامة الجولات الاربع المتبقية به فالازرق سيلعب مع سورية في دمشق يوم 2 يونيو ويعود ويستقبل منتخبي سورية والامارات يومي 7و14 على التوالي قبل ان يشد الرحال الى طهران في 22 من الشهر نفسه للعب المبارة الاخيرة مع ايران.