Note: English translation is not 100% accurate
الكويت في التصنيف الثاني بدوري المحترفين الآسيوي بعد استيفاء الشروط قبل أكتوبر
21 مايو 2008
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
رفع اعضاء لجنة دوري المحترفين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة الياباني سابورو كاوابوتشي امس في كوالالمبور توصية باعتماد 11 دولة بينها 4 دول عربية، لبت جميعها الشروط التي وضعها الاتحاد القاري للمشاركة في دوري ابطال آسيا الموسم المقبل.والدول الـ11 هي: اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا والصين واندونيسياوالاردن والسعودية والكويت والامارات وايران والهند، في حين ستكون منتخبات قطر وسورية واوزبكستان (غرب آسيا) وتايلند وڤيتنام وسنغافورة (شرق آسيا) على لائحة الانتظار، اما الدول العربية المستبعدة نهائيا فهي البحرين وعمان وفلسطين ولبنان والعراق، وجاءت الكويت في هذا التصنيف (B) الثاني بشرط الوفاء بجميع المعايير التي وضعتها اللجنة قبل الأول من اكتوبر المقبل.
وجاء اختيار الدول بعد زيارات تفقدية وتقويمية للدوري والاندية في مختلف الدول الآسيوية.
من جانبه قال كاوابوتشي: «تأتي توصيات اللجنة بعد زيارات تفقدية ونقاشات طويلة وهدفنا هو اطلاق بطولة جذابة تتكفل برفع مستوى الكرة الآسيوية».
واوضح رئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام: «انا فخور جدا بالانجاز الذي حققه اعضاء اللجنة حيث انهم يضعون خطة العمل للاحترافية في كرة القدم الآسيوية»، مشيرا الى ان الكرة الآسيوية تحتاج الى اصلاحات كبيرة لتصبح كرة احترافية وناجحة، واعلم جيدا ان أي تغيير جذري لن يسعد الجميع لكن يجب ان نتمتع بشجاعة الاقناع».
واعتمد اعضاء اللجنة على نظام يتكون من اربع درجات (A)، وتعني ان البلد المعني يفي بجميع المعايير، و(B) تعني ان المسؤولين في الاتحادات المختارة وعدوا بالوفاء بجميع المعايير بحلول الاول من اكتوبر المقبل، و(C) وتعني ان المسؤولين لم يعدوا بالوفاء بجميع المعايير بحلول الاول من اكتوبر المقبل و(D) تعني ان الدولة لا تفي بالمعايير.
يذكر ان فريق اللجنة زار 21 دولة وقام بتقييمها على اساس ملاءمتها للمشاركة في دوري ابطال آسيا للعام المقبل.
وحصلت اليابان وحدها على الدرجة (A) بينما حصلت عشرة اتحادات وطنية اخرى على (B) والتي تعني ان اعضاء اللجنة واثقون من قدرة هذه الاتحادات على الوفاء بجميع المعايير بحلول الاول من اكتوبر المقبل بينما حصلت ستة اتحادات وطنية على (C) وحصلت اربعة اتحادات اخرى على (D) اي انها خارج نطاق المنافسة.
وستقوم اللجنة باتخاذ قراراها النهائي حول هوية الاتحادات الوطنية المشاركة بدوري ابطال آسيا في اجتماعها الاخير هذا العام والذي سيعقد في نوفمبر المقبل حيث ستقوم برفع توصياتها للمكتب التنفيذي من اجل المصادقة عليها، اما اخر موعد للاتحادات الوطنية لاثبات تحويل الاندية الى مؤسسات تجارية فهو 15 ديسمبر المقبل والا فلن يسمح للاتحاد الوطني وانديته من المشاركة بدوري ابطال آسيا.
وتهدف لجنة دوري المحترفين الى مواصلة نشاطاتها في تطوير الكرة الآسيوية من خلال دوري المحترفين الذي سيساعد على زيادة المداخيل المادية لكل من الاتحاد الآسيوي والاتحادات الوطنية عن طريق الرفع من قيمة البطولة، وستسمح لوائح البطولة الجديدة لبطل ووصيف كاس الاتحاد الآسيوي من المشاركة بدوري ابطال آسيا عن طريق خوض التصفيات، وسيتم تطبيق نظام البطولة الحالي لنسختي العامين 2009 و2010 بينما يتم فتح الباب بعدها للاتحادات الوطنية التي تستوفي الشروط والمعايير للمشاركة بدوري ابطال آسيا.
من جانبه ابدى المدير المالي باللجنة الانتقالية المؤقتة لادارة شؤون اتحاد الكرة غسان النصف سعادته بمشاركة الكويت في دوري المحترفين الآسيوي بعد ان رفعت لجنة الاحتراف بالاتحاد الآسيوي توصية بمشاركة الكويت بفريق واحد لتلبيتها لكل الشروط، مشيرا الى ان الكرة الآن في ملعب الاندية المحلية وهي التي ستحدد مصير الكرة الكويتية من خلال تطبيقها لكل التعليمات وايفائها بالشروط ومنها بيع تذاكر المباريات واحتراف جميع اللاعبين الـ 16 الواجب توافرهم بكل فريق.
ولفت النصف الى ان المشكلة الوحيدة كانت بتحويل الاندية من حكومية الى تجارية خاصة وهذا كان مستحيلا بالنسبة للاندية والتي ردت بعدم القدرة على الوفاء بهذا الشرط ولكننا وجدنا ثغرة في فقرة بكتاب لجنة الاحتراف الآسيوي كانت تقول: «اذا كان بالامكان» تحويل الاندية من حكومية الى قطاع خاص لذلك جاء الرد مناسبا من اللجنة الانتقالية وهو ان اللجنة لا تستطيع اتخاذ هذا القرار لانه جاء في وقت سريع ومفاجئ ونحتاج الى فترة للالتزام به، لان جميع الاندية الآن ملك للدولة والملاعب تحت رعاية الدولة والقرار يحتاج الى موافقة من مجلس الامة والحكومة وهما لم يشكلا في الفترة الحالية بسبب خوض الانتخابات واستقالة الحكومة ولا نستطيع ان نتخذ قرارا مثل هذا الا بوجود السلطتين اللتين لهما الحق في اتخاذ اي قرار لمصلحة الكويت.
الى ذلك اكد النصف ان اللجنة الانتقالية ستعقد اجتماعا في 12:30 ظهراليوم بمقر الاتحاد للرد على كتاب الاتحاد الآسيوي ومناقشة جميع الأمور المتعلقة بمشاركة الكويت في الموسم المقبل 2009-2010.
اما عضو اللجنة الانتقالية عبدالحميد محمد فأكد ان قرار الاتحاد الآسيوي بمشاركة الكويت لم يمثل مفاجأة له وان كان بمقعد واحد بسبب ان الكويت مستوفية لجميع الشروط وتملك 8 ستادات وتتمتع بكل المعايير التي طالبت بها لجنة الاحتراف الآسيوية، بالاضافة الى السمعة الجيدة التي تملكها الأندية والمنتخب على مستوى القارة، بل ان مستوى الكرة الكويتية افضل من بعض الدول التي اختيرت ضمن دوري المحترفين الآسيوي. واشار عبدالحميد الى انه كان واثقا من قرار الاتحاد الآسيوي بإنصاف الكويت والموافقة على مشاركتها من خلال الاجتماع مع لجنة الاحتراف في 26 ابريل الماضي ورغبتهم في مشاركة الكويت ضمن دوري المحترفين لما تتمتع به من امكانيات تساهم في انجاح الدوري الاول للمحترفين في موسم 2009-2010.
وأوضح ان الكرة الآن في ملعب الأندية لضمان المشاركة في البطولة بتلبية المعايير التي طالبت بها اللجنة ولكن لن تكون الأندية مجبرة على تطبيق شرط واحد وهو تحويل الأندية الى كيانات تجارية لأنه ليس معيارا الزاميا في الوقت الراهن على الأقل، لاسيما ان اكثر الدول الآسيوية لم تحول انديتها الى كيانات تجارية بسبب ضيق الفترة التي طالبها فيها الاتحاد الآسيوي بإستيفاء هذا الشرط.
وتمنى عبدالحميد ان يرى اكبر عدد من الأندية المحلية تشارك في دوري المحترفين الآسيوي وان تحقق لقبها الأول.