Note: English translation is not 100% accurate
موقعة صعبة في ختام القسم الثاني من الدوري الممتاز
القادسية للهروب إلى الأمام من الكويت
15 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
تختتم مساء اليوم منافسات القسم الثاني من الدوري الممتاز بلقاء الغريمين القادسية (32) والكويت (26) وستشهد المباراة تكريم لاعب الكويت عبدالله نهار بمناسبة اعتزاله.
ترحيل اللقاء
وكانت لجنة المسابقات باتحاد الكرة قد قررت ترحيل اللقاء الى اليوم لمنح مزيد من الراحة للفريقين بعد مشاركتهما الاربعاء الماضي في الجولة الرابعة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي حيث عاد القادسية بتعادل بطعم الخسارة مع الفيصلي الأردني 1-1، بينما خرج الكويت منتشيا بتكرار فوزه على العهد اللبناني 1-0، معززا آماله في حجز احدى بطاقتي التأهل عن مجموعته الثالثة ولاشك ان فوز الكويت سيعمق الجراح القدساوية وينعش آماله في الحصول على اللقب بينما فوز الأصفر يعني الابتعاد في الصدارة والاطاحة بأقرب مطارديه، في حين يبقي التعادل الوضع على ما عليه حتى اشعار آخر موعد انطلاق مواجهات القسم الثالث من البطولة وكانت مواجهة القسم الاول قد انتهت لمصلحة القادسية 2-0 الذي خرج بالعلامة الكاملة دون خسارة لكنه تعرض للاهتزاز منذ الجولة العاشرة منه بخسارة امام العربي 1-3 وتعادل ايجابي مع الجهراء 1-1 وآخر سلبي مع النصر وعاد الى الانتصارات الجولة الماضية امام الشباب 3-0 وتزامن هذا التراجع مع النتائج السلبية في البطولة الآسيوية بتلقيه خسارتين متتاليتين على ارضه من الاتحاد السوري والفيصلي الأردني الامر الذي عكس حالة من عدم الاستقرار تمر بها الكرة القدساوية حاليا، وفي المقابل يمر الكويت بأفضل حالاته بعد عودته الى سكة الانتصارات داخليا حيث نجح في تقليص الفارق مع القادسية الى (6) نقاط بفوزين متتاليين على كاظمة والسالمية، وخارجيا بانعاش آماله بفوزين آخرين على العهد اللبناني ارتقى بهما الى وصافة مجموعته الثالثة الامر الذي يشير الى نجاح الجهازين الفني والاداري باستعادة الروح للاعبيه.
نهج هجومي
وينتهج مدرب الاصفر الكرواتي روديون غاسانين الأسلوب الهجومي الضاغط منذ البداية لامتلاكه العديد من مفاتيح اللعب القادرة على الولوج الى مناطق الخطر لدى الخصوم بأريحية كبيرة فوسط الفريق هو الرئة التي يتنفس منها بقيادة طلال العامر وفهد الأنصاري والايفواري ابراهيما كيتا وعبدالعزيز المشعان ونواف المطيري ومن امامهم بدر المطوع الذي يجيد الحركة خلف المهاجمين فراس الخطيب وعمر السومة واحمد عجب وعادة ما يمنح رادان الحرية للظهيرين عامر المعتوق وخالد القحطاني للتقدم للقيام بمهامهما الهجومية ويعاني الفريق من سوء التمركز لقلبي الدفاع ربما بسبب عدم الاستقرار لخط الظهر بسبب الاصابات المتكررة لكن العودة المحتملة لمساعد ندا اليوم ربما تعيد للدفاع توازنه بتواجد حسين فاضل ايضا.
توظيف اللاعبين
وفي المقابل نجح مدرب الكويت الوطني محمد عبدالله ومساعده الأردني عبدالله بوزمع في اعادة توظيف لاعبيه ما ادى الى نتائجه الايجابية والأبيض فالجهاز الفني أعاد حسين حاكم واحمد الصبيح للاستفادة من خبرتهما، حيث اضاف حاكم بعدا آخر لدفاع الفريق لاجادته الأدوار الدفاعية الى جوار المالي لاسانا فاني ما خفف العبء على لاعبي خط الظهر حسين بابا ويعقوب الطاهر.
كما منح عبدالله الثقة لمهاجمه الواعد عبدالهادي خميس الذي يمتاز بالسرعة واستغلال الكرات المرتدة او المرسلة طوليا خلف الدفاع ولم تعد الجبهة اليسرى هي المفضلة لمناورات الأبيض بتواجد وليد علي ومن خلفه فهد عوض فهناك الجبهة اليمنى التي يشغلها فهد عوض او عبدالله البريكي وبقاء البرازيلي روجيريو حرا في انطلاقاته المزعجة للخصوم.
غياب الفضلي
ويعاني الفريق اليوم غياب حارسه المخضرم خالد الفضلي وناصر القحطاني للاصابة وتحوم الشكوك حول مشاركة فهد العنزي وعلي الكندري لذات السبب.