Note: English translation is not 100% accurate
مجموعتان متوازنتان للدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010
28 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
اسفرت قرعة الدور الرابع والنهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2010 في جنوب افريقيا التي اجريت امس في كوالالمبور عن مجموعتين متكافئتين توزعت المنتخبات العربية مناصفة بينهما.
وضمت المجموعة الاولى استراليا واليابان والبحرين واوزبكستان وقطر، والثانية كوريا الجنوبية وايران والسعودية وكوريا الشمالية والامارات.
وتقام مباريات الدور الرابع من 6 سبتمبر 2008 الى 17 يونيو 2009.
ويتأهل صاحبا المركزين الاولين من كل مجموعة الى النهائيات في جنوب افريقيا مباشرة، في حين يلعب صاحبا المركز الثالث مباراتي ملحق، ثم يلتقي الفائز منهما في ملحق آخر مع احد منتخبات الكونكاكاف لتحديد المتأهل الى المونديال. وكانت منتخبات السعودية واليابان وكوريا الجنوبية مثلت القارة الآسيوية في النهائيات الماضية في المانيا صيف عام 2006، وشاركت استراليا ايضا لكنها كانت خاضت التصفيات في منطقتها قبل انضمامها الى كنف الاتحاد الآسيوي اواخر العام ذاته.
في المجموعة الاولى، تعتبر استراليا واليابان مرشحتين بارزتين لانتزاع بطاقتي التأهل الى المونديال نظرا لخبرتهما في هذا المجال، لكن كلا من منتخبات البحرين واوزبكستان وقطر تبحث بدورها عن التأهل الى هذا المحفل العالمي للمرة الاولى في تاريخها.
واللافت كان وقوع اليابان والبحرين معا في المجموعة ذاتها بعد ان كانتا في مجموعة واحدة في الدور الثالث من التصفيات ايضا، وتبادلا فيها الفوز ذهابا وايابا، حيث تصدرت اليابان ترتيب المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة بفارق نقطتين امام البحرين.
يذكر ان البحرين كانت قريبة جدا من تحقيق الانجاز بالتأهل الى مونديال المانيا 2006 حين اجتازت التصفيات الآسيوية مع مباراتي الملحق قبل ان تسقط امام ترينيداد وتوباغو في ملحق آسيا اوقيانيا (تعادلت معها ذهابا في ترينيداد صفر - صفر وخسرت امامها 0-1 ايابا في المنامة).
ويسعى المنتخب البحريني الى تكرار انجاز تخطي التصفيات الآسيوية اولا لخوض الملحق لكن هذه المرة مع احد منتخبات الكونكاكاف.
اما استراليا فتأهلت بدورها من مجموعة الموت التي ضمتها وقطر والعراق بطل آسيا والصين باحرازها المركز الاول جامعة عشر نقاط بفارق الاهداف فقط امام قطر. واوزبكستان التي قدمت عروضا قوية في الدور الثالث، رفعت سقف طموحاتها ودخلت مرشحة بقوة للمنافسة على احدى بطاقتي التأهل، لكن عليها رفع المستوى الفني والبدني للاعبيها لان مواجهات المنتخبات الكبيرة في القارة الآسيوية يتطلب جهوزية تامة.
وتأهلت اوزبكستان الى الدور الرابع، لكن الاختبارين الجديين لها كانا مع السعودية، ففازت في الاول 3-0 على ارضها وسقطت في الثاني 0-4 في الرياض.
وقطر بقيادة المدرب الاوروغوياني خورخي فوساتي، التي اجتازت مجموعة الموت ايضا بحلولها ثانية بفارق الاهداف خلف استراليا اثر فوزها بهدف لسيد بشير على العراق في الجولة السادسة والاخيرة، تسعى بدورها الى خلط اوراق المنافسة على امل التأهل الى المونديال للمرة الاولى في تاريخها.
وفي المجموعة الثانية، تبدو السعودية مرشحة بارزة للتأهل كونها اعتادت تمثيل عرب آسيا في النهائيات العالمية منذ مونديال الولايات المتحدة عام 1994 حين حققت الانجاز وبلغت الدور الثاني.
لم يكن مستوى «الاخضر» جيدا في بداية التصفيات ما ادى لاحقا الى اعفاء المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس انغوس من مهمته واسنادها الى ناصر الجوهر في الجولتين الاخيرتين، لكن الفوز الساحق الذي حققه على اوزبكستان في الجولة الاخيرة يمكن ان يعطي اللاعبين الحافز لتقديم الافضل في الاختبارات القوية في الدور الرابع.
اما كوريا الجنوبية التي حققت افضل انجاز آسيوي ببلوغها نصف نهائي مونديال 2002 التي استضافته مع اليابان، فتريد حسم بطاقتها مباشرة وتجنب الدخول في مغامرة الملحق، وكانت انتزعت صدارة المجموعة الثالثة التي ضمتها الى جارتها الشمالية والاردن وتركمانستان. وفشل اي من المنتخبين الكوريين في فرض افضليته على الاخر في الدور الثالث فتعادلا ذهابا وايابا 0-0.
وايران التي تصدرت المجموعة الخامسة التي ضمتها الى الامارات وسورية والكويت، تبحث بقيادة مدربها وهدافها السابق علي دائي الى العودة الى منافسات المونديال رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهتها في الدور الثالث قبل ان تتدارك وضعها في الجولتين الاخيرتين.
والمنتخب الاماراتي الذي وضع مدربه الفرنسي برونو ميتسو التأهل الى كأس العالم هدفا رئيسيا لمهتمه معه، قدم مستويات متفاوتة وفاز في مباراتين فقط من ثمان على الكويت ذهابا وايابا، وكاد يفوت فرصة التأهل الى الدور الرابع بعد خسارته امام نظيره السوري 1-3 في ابوظبي في الجولة السادسة والاخيرة. وتفوقت الامارات على سورية بفارق هدف واحد فقط.
وتنتظر ميتسو مهمة شاقة لاعداد المنتخب بالشكل المطلوب لمنافسات الدور الرابع اذا ما اراد قيادته الى النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد ان سبقت له المشاركة في مونديال ايطاليا عام 1990.
وكوريا الشمالية امام اختبار منافسات ارفع مستوى في الدور النهائي، ويتعين عليها حصد اكبر عدد من النقاط خارج قواعدها بعد ان اثبتت انها لا تفرط بها بسهولة على أرضها.