Note: English translation is not 100% accurate
الزين غالي .. لكن الأزين أغلى
8 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
فهد الدوسري
«دوام الحال من المحال» هكذا تعلمنا منذ الصغر وهكذا علمتنا الدنيا، والا كيف يحدث للأزرق كل ذلك؟ تخبطات ادارية ورفض حمل المسؤولية وانخفاض حاد في مستوى اللعبة وسوء ارضيات الملاعب وخلافات حادة بين اللاعبين والاداريين واقالة مدرب وتعيين آخر وغيرها من المتاعب التي اثقلت كاهل الازرق الذي عجز عن حمل كل تلك الأمور، هل نصدق ما يحدث للأزرق وهو اول منتخب عربي آسيوي يحقق بطولة آسيا 80؟
وهو اول منتخب خليجي يصل لكأس العالم 82؟
هل نصدق ان المنتخب والذي كان بوابة العبور لأشهر مدربي كرة القدم حاليا لا يجد مدربا يقوده لاستعادة أمجاده في تصفيات آسيا 2011 والتي ستقام في قطر؟
ونفض الغبار المتراكم على جسده خليجيا واستعادة لقب بطولة خليجي بعد غياب استمر عشرة أعوام بعد ان حقق اللقب 9 مرات؟
من منا لا يعرف العجوز البرازيلي زاغالو ومواطنيه كارلوس البرتو وفيليب سكولاري وجميعهم استطاعوا تحقيق لقب بطولة كأس العالم.
الغريب اننا لانزال «نكاسر» المدربين ونبحث عن الأرخص ثمنا ونطالبه بتحقيق أعظم النتائج. ولكنني أحب ان استعين ببيت شعر شهير للشاعر الأمير خالد الفيصل:
الزين غالي لكن الأزين أغلى
ولكل شراي بضاعة وسوقي
نعم اذا كنا نبحث عن امجادنا فعلينا البحث عن مدرب يصنعها مجددا ولو كلف ذلك خزينة الهيئة اموالا طائلة حتى تكون البداية صحيحة مع مجلس ادارة الاتحاد الجديد بعد ان اشبع الشارع الرياضي بالقـــرارات الارتجــــالــية والبعيدة عن الموضوعية، التي نحن في أحوج حالاتنا لها لكون ذلك الامر يتعلق بسمعة بلد عرف بتصديره للنفط ووصوله باكرا للمحافل الدولية في كرة القدم، ولكن ما نشاهده ونسمعه هذه الايام بين الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الانتقالية يثير الشفقة لأنه يذكرك فعلا بسوق شبرة الخضار وليس سوق مدربين محترفين لهم وزنهم وثقلهم استطاع العديد منهم استعادة هيبة بلادهم ولنا في الشايب الاسباني لويس اراغونيس خير عـــبرة بعد ان استعاد لاسبانيا جــزءا من تاريخـــها ولن تبـــخل عليه الحكومة الاسبانيــة بشــيء ولكنه فضّل الرحيل.