Note: English translation is not 100% accurate
أمارانتي: ناغويا تأثر بالإصابات والغيابات
رضا أفضل: نجحنا في علاج الأخطاء والتأهل إلى نهائي «آسيوية الصالات»
7 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


لحق اردوس الاوزبكي بسانايي جيتي باساند الايراني الى المباراة النهائية لبطولة الاندية الآسيوية الثالثة لكرة الصالات بعد فوزه الصعب على الريان القطري 3-1 في المواجهة التي جمعتهما في صالة نادي اليرموك.
وبدأ اردوس المباراة ضاغطا على الريان في منتصف ملعبه الأمر الذي خلق العديد من المشاكل للفريق القطري، حيث كثرت أخطاء لاعبيه في التمرير والاحتفاظ بالكرة.
وحاول الريان الرد قدر الامكان عبر التسديد من مسافات بعيدة لصعوبة اختراق الجدار الدفاعي لاردوس، وسدد المحترف الياباني للريان اكيرا ميناموتو تسديدتين شكلتا نوعا من الخطورة، فيما تحمل حارس الريان بادي جوهر مهمة إبعاد الخطر عن مرماه بعد أن أبعد عدة كرات بصعوبة جاء أبرزها من اندريه شليما وديلشود ارسلاييف وكارميلو هرنانديز.
وخطف ارتور يونسوف هدف السبق لاردوس بعد أن حول بيسراه الكرة التي وصلت اليه من هرنانديز في شباك حارس الريان جوهر الذي لم يتمكن من إبعادها لقوتها، بعدها سارت المباراة بشكل حذر، حيث عاد لاعبو اردوس لتأمين مرماهم والاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلين بذلك تسرع لاعبي الريان في تمرير الكرة. وفي الشوط الثاني، عادل الريان النتيجة سريعا عن طريق سعد بلال الذي لم يجد صعوبة في وضع الكرة في شباك حارس اردوس رستم عمروف بعد تمريرة رائعة من اكيرا.
وأطاح اكيرا بفرصة ثمينة لوضع الريان بالمقدمة بعد أن مرر الاسباني انطونيو فاريلو الكرة على طبق من ذهب له بيد أنه لم يتعامل بالتركيز المطلوب. وتقدم اردوس بالنتيجة من جديد عبر ديلشود ارسلاييف الذي تلقى تمريرة جميلة من شوهرات توجيبويف من ركلة ركنية، وضعها ارسلاييف بسهولة في مرمى الريان وسط غفلة من دفاع الفريق القطري. ومال الاداء الى الخشونة من جانب الفريقين فيما تبقى من وقت المباراة، قبل أن يعزز شوهرات تقدم فريقه بإحرازه الهدف الثالث قبل دقيقة من نهاية المباراة.
اما باساند الايراني فبلغ المباراة النهائية اثر فوزه على ناغويا الياباني(حامل لقب النسخة الماضية) 6-3. وبدأت المباراة حذرة من الطرفين ومنذ انطلاقة صافرة الحكم القرغيزي نورالدين بوكوف، حيث اعتمد ناغويا وباساند على إغلاق منطقة الدفاع خشية دخول هدف مبكر، وتبادل الفريقان الهجمات التي انحصر معظمها في وسط الملعب دون خطورة تذكر، وكانت أولى الهجمات المنظمة والخطرة من قبل محترف باساند البرازيلي فيناسيو في الدقيقة الرابعة والتي تصدى لها حارس نوغويا كاواهارا بنجاح، وارتفع «رتم» اللقاء حتى الدقيقة السابعة حين انفرد لاعب نوغويا موري شوتا بالمرمى الايراني وسجل هدف التقدم لفريقه، ليشتعل اللقاء.
وطلب مدرب باساند علي رضا أفضل وقتا مستقطعا لينظم صفوف اللاعبين ويعالج بعض الاخطاء عن طريق توجيه اللاعبين والذي آتى ثمارها بعد ان استأنف اللعب واستطاع اللاعب إسماعيل بور احمد تسجيل هدف التعادل لفريقه في الدقيقة السادسة عشرة بعد ان راوغ لاعب ناغويا بطريقة احترافية، واستمر اللعب سجالا بين الفريقين في منطقة وسط الملعب مع هبوط في الاداء الى الدقيقة التاسعة عشرة، حيث مرر اسماعيل بور احمد كرة متقنة لزميله افشين كاظمي الذي لم يتوان في إسكان الكرة في المرمى الياباني معلنة هدف التقدم لباساند لينتهي الشوط بنتيجة هدفين لهدف.
ومع انطلاقة الشوط الثاني بدأ ناغويا عازما على التعويض وإحراز هدف التعادل بعد ان ضغط لاعبوه بصورة كبيرة على دفاع باساند وجاء التعادل في الدقيقة السادسة عن طريق يوشيكاوا توموكي ليبدأ الكمبيوتر الياباني في العمل طوال الدقائق العشر التالية مسيطرا على أرضية الملعب ومهددا مرمى باساند، وفي الدقائق الخمس الاخيرة عطل لاعبو باساند الكمبيوتر الياباني متفوقين عليه حيث سجل كابتن باساند محمد كيشافرز الهدف الثالث لفريقه من تسديدة قوية من منتصف الملعب فاجأت الجميع لتسكن في شباك كاواهارا.
وبعد الهدف الايراني الثالث اعتمد مدرب ناغويا على طريقة إشراك لاعب إضافي في الملعب بديلا للحارس وذلك لزيادة عدد لاعبيه الامر الذي استغله حارس باساند علي رضا مسجلا الهدف الرابع ثم أضاف زميله اسماعيل بور الهدف الخامس لفريقه والثاني له في الدقيقة التاسعة عشرة، وقبل نهاية المباراة بنصف دقيقة تمكن لاعب نوغويا موريوكا من تقليص الفارق حيث سجل الهدف الثالث لفريقه ليرد عليه اسماعيل بور مسجلا «هاترك» والهدف السادس لباساند قبل انطلاقة صافرة الحكم بثوان لينتهي اللقاء بفوز باساند 6 - 3.
من جانبه أثني مدرب ناغويا الياباني الاسباني جوزيه امارانتي على أداء لاعبيه رغم الخسارة مؤكدا انهم قدموا مباراه جيدة خاصة في الشوط الاول، إلا ان التوفيق لم يحالفهم في بعض اللحظات التي شهدت أخطاء فردية كانت سببا في تلقي مرماهم لهدف قاتل حول مسار المباراة لمصلحة باساند الايراني.
وأشار امارانتي الى ان فريقه تأثر بغياب عدد من لاعبيه الدوليين عن صفوف الفريق خلال فترة الاعداد للبطولة لارتباطهم مع منتخب اليابان بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم بالاضافة الى تعرض 4 لاعبين للاصابه قبل المشاركة في البطولة كما تعرض اكثر من لاعب للاصابة خلال المشاركة في البطولة.
في المقابل اكد مدرب باساند الايراني علي رضا أفضل ان المباراة حفلت بالنديه والاثارة في ظل قوة أداء الفريقين اللذين يضمان مجموعة من اللاعبين المميزين. وأشار الى ان فريقه لم يقدم مستواه المعهود في الشوط الاول وتأثر أداء لاعبيه بالعصبية التي انتابت معظم عناصر الفريق الا انهم تمكنوا في الشوط الثاني من استعاده زمام الامور وعلاج الاخطاء والعودة مجددا لأجواء اللقاء والتأهل الى المباراة النهائية.
أنتونيو: مباراة معقدة
قال الاسباني خوان انتونيو مدرب الريان القطري أن فريقه فشل في استغلال الفرص التي سنحت له بعكس أردوس الذي استغل الفرص على أكمل وجه واستطاع تحقيق الفوز وبلوغ المباراة النهائية. وأضاف: «المباراة كانت جدية ومعقدة لأن كلا الفريقين عرف الآخر جيدا خلال البطولة، فريقي كان جيدا من الناحية الهجومية لكننا فشلنا في استغــلال الفرص».وأوضح انتونيو أن اداء الريان لم يتغير خلال البطولة، لكن الظروف التي واجهها قبل انطلاق البطولة، وتجميــع اللاعبين قبل شهرين فقط من انطلاقها، أثرت على الفريق بشكل كبير، مبديا رضاه عن أداء الفريق في البطولة.
بيتروف: نستحق الوصول للنهائي
أعرب مدرب أردوس الأوزبكي الكسندر بيتروف عن سعادته بتأهل فريقه إلى المباراة النهائية، وقال انه كان يخطط من أجل بلوغ النهائي قبل انطلاق البطولة وسعيد لأنه نجح في ذلك.
وقال ان فريقه قدم عروضا قوية في البطولة السابقة التي استضافها الريان رغم عــدم نجاحه في بلوغ الدور نصف النهائي، مؤكدا أنه يستحق الوصول إلـى المباراة النهائيــة في هذه البطولة. وأشاد بيتروف بأداء الريان قائلا ان الأخير قدم مباراة كبيرة، مشيرا إلى أن مــدرب الفريق لم يجــر تبديلات كثيرة أثناء اللقــاء، وذلك يحتاج إلى لياقـة بدنية عالية ومجهود كبير من اللاعبين.
لقطات من البطولة
٭ شهدت مباراة ناغويا الياباني وباساند الايراني حضورا جماهيريا لافتا طغى عليه الجنس اللطيف الذي شجع بحرارة منذ البداية الى النهاية.
٭ حضر مسؤولون من قبل الاتحاد الآسيوي للعبة الى جانب أعضاء اللجنة المنظمة طوال مباراتي الدور نصف النهائي.
٭ لوحظ وجود عدد كبير من قبل رجال الصحافة الآسيوية والعربية لتغطية الدور قبل النهائي.
٭ كان للجنة الفنية دور كبير في استخراج إحصائيات كل مباراة بعد انتهائها الامر الذي سهل مهمة المدربين في تصحيح الاخطاء وعلاجها.
٭ انخرط لاعبو باساند الإيراني في البكاء بعد انتهاء مباراتهم وفوزهم على ناغويا الياباني وتأهلهم للمباراة النهائية.