Note: English translation is not 100% accurate
اليوسف يطالب بوقف المفاوضات لاختيار مدرب الأزرق
16 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
ناشد الرئيس السابق لاتحاد الكرة الشيخ احمد اليوسف رؤساء الاندية والقيادات الرياضية العمل على تحويل رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بنبذ الصراعات والتسامي فوق الخلافات الى ورقة عمل تطبق على ارض الواقع لاسيما ان سموه لمس عن قرب المشاكل التي تمر بها الحركة الرياضية والتي ربما تعصف بها ان لم نتداركها جميعا.
ولفت اليوسف الى ان المشكلة التي تهدد الكويت حاليا وتؤرق جماهيرها هي الايقاف او التجميد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» واشار الى ان هذه المشكلة يمكن تجاوزها بمنتهى السهولة حيث ستتم دعوة الأندية الاعضاء في الاتحاد الى الانعقاد خلال الايام القليلة المقبلة والاتفاق على مخاطبة الاتحاد الدولي للعبة بتمديد فترة عمل اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد لمدة ستة اشهر او تعيين لجنة مؤقتة جديدة لنفس المدة، ولحين الانتهاء من وضع اللوائح اللازمة لاجراء انتخابات جديدة تتفق مع لوائح الفيفا ولا تتعارض مع القوانين الدستورية التي اقرت في مجلس الأمة العام الماضي.
واشار اليوسف الى ان استعجال اجراء الانتخابات في النصف الأول من شهر سبتمبر لن يفيد احدا بل سيضر الجميع، لافتا الى ان هناك من يسعى لافساد العلاقة بين الكويت و«فيفا» وذلك من أجل توريط وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وبعض نواب مجلس الأمة الساعين للاصلاح الرياضي، حيث ان اجراء الانتخابات في شهر سبتمبر سيصطدم بعوائق دستورية، وربما يؤدي في النهاية الى ايقاف او تجميد النشاط الرياضي للكويت، وهو ما يسعى اليه بعض المتنفذين المناوئين لقوانين الاصلاح الرياضي.
وفي نفس الاتجاه طالب اليوسف المسؤولين في اللجنة الانتقالية المكلفة بادارة شؤون الاتحاد بوقف المفاوضات الحالية مع المدربين الجدد الراغبين في تدريب «الأزرق» لحين انتخاب مجلس ادارة جديد، مشيرا الى ان المدربين الذين اعلن عنهم جميعهم يفتقرون الى الخبرة المطلوبة في منطقة الخليج، كما ان بعضهم فشل مع منتخبات اخرى كثيرة، واوضح ان على اللجنة او الاتحاد المقبل السعي للتعاقد مع مدرب له خبرة في المنطقة وخص بالذكر التشيكي ميلان ماتشالا الذي سبق ان درب الأزرق وحقق معه نتائج لافتة.
وردا على ما اثير من ان المدرب الصربي ايليا بيكوڤيتش لم يسبق له مفاوضة الاتحاد قال اليوسف: على كل من يشكك في ذلك ان يعود لمحاضر اجتماعات مجلس ادارة الاتحاد العام 2006 ليتأكد بنفسه ان مفاوضات جرت مع المدرب ذاته، واذا كان هو نفسه ينفي تفاوضه السابق مع الاتحاد، فتكون قد خانته الذاكرة، ويصبح بذلك فاقدا للذاكرة والكفاءة.