Note: English translation is not 100% accurate
استقبال لائق لشباب أزرق اليد.. والورود طوقت أعناقهم بالإنجاز الكبير
طه: التأهل إلى كأس العالم جرس إنذار ومازلنا مختلفين عن الآخرين
16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء





مبارك الخالدي
حظيت بعثة منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد باستقبال لائق في قاعة التشريفات مساء أمس الاول قادما من الدوحة بعد إحراز المنتخب المركز الثالث في البطولة الآسيوية الثالثة المؤهلة لكأس العالم في البوسنة والهرسك عام 2013. وشارك في الاستقبال كل من نائب رئيس الاتحاد عبدالواحد خليل وأمين الصندوق فيصل خريبط وعضو مجلس الادارة سعود المذن ومدير الاتحاد غريب مرزوق والمدرب الوطني محمد مبارك وعدد كبير من مديري ومشرفي فرق اليد في الاندية وأولياء أمور اللاعبين وذويهم الذين احتفلوا جميعا بالاهازيج فور دخول الابطال صالة الاستقبال.
البحيري: التأهل نتاج عمل جماعي
وأكد رئيس الوفد أمين السر المساعد احمد البحيري أن التأهل جاء نتاج جهد مشترك وتعاون كبير بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري وأعضاء الاتحاد وبعض رجال الاعمال ورجال الصحافة والاعلام الداعمين لجهود اللاعبين، كما توجه بالشكر الى رئيس نادي القرين احمد الشحومي لتكريمه اللاعبين.
وعبر مدير الاتحاد نائب رئيس الاتحاد عبدالواحد خليل عن بالغ سعادته بتأهل شباب اليد، وقال: لاشك ان ما تحقق مفخرة للكويت وإنجاز جديد يضاف الى سلسلة انجازات اتحاد اليد، ويتميز التأهل هذه المرة بطعم خاص كونه أتى بعد ظروف صعبة مرت على المنتخب في مقدمتها قصر فترة الإعداد، إلا أن لاعبينا أبوا إلا أن يدخلوا الفرحة في قلوب الجماهير بروحهم العالية وتضحيتهم الكبيرة.
من جهته أشاد مدير الاتحاد غريب مرزوق بالانجاز اللافت، وقال: ابارك لقيادتنا السياسية والشعب الكويتي الكريم المركز الثالث في البطولة الآسيوية الـ 13 والتأهل عن جدارة واستحقاق الى مونديال العالم في البوسنة.
وأضاف ان هذا الجيل من اللاعبين هم نواة ومستقبل كرة اليد الكويتية، ولابد من توفير الاعداد الملائم والمناسب قبل المشاركة في المونديال لأننا نعرف إمكانات لاعبينا جيدا متى ما توافر لهم المناخ والوقت المناسبين للإعداد.
وناشد مرزوق هيئة الشباب الموافقة على البرنامج الاعدادي قبل وقت كاف، وقال: لاشك ان دور الهيئة العامة للشباب والرياضة ممثلة برئيسها فيصل الجزاف ونائبه لشؤون الرياضة د.حمود فليطح كبير في دعم اللاعبين وتوجهات المنتخبات الوطنية، لكننا نتمنى منهما ان يحظى هذا الجيل من اللاعبين برعاية خاصة، لافتا الى ان الاتحاد يسعى الى وضع دراسة وخطة مستقبلية للنهوض بكرة اليد الكويتية من جديد. وفي السياق ذاته ذكر عضو مجلس الادارة سعود المذن ان التأهل يحسب بالدرجة الاولى للاعبين الذين تغلبوا على الصعاب وتفوقوا على أنفسهم ونبارك لهم من كل قلوبنا، وأضاف: انني أتقدم بشكر خاص لمدير الهيئة الجزاف ود. فليطح على ما قدماه للمنتخب قبل انطلاق البطولة.
طه: التأهل جرس إنذار لنا
وعبر مدرب المنتخب د.نبيل طه عن خالص تهنئته للاعبين. وقال إنني أفتخر بهذا الجيل من اللاعبين ولا أحد يعلم مقدار التضحيات التي قدمت مثل الجهازين الفني والإداري فهما القريبان من اللاعبين قبل وأثناء البطولة، وأضاف: انني أبارك للشعب الكويتي الوصول الى كأس العالم وأنا أعتبر نفسي واحدا منهم بدون مبالغة، ولكن هذا التأهل جرس إنذار لنا، فنحن مازلنا نمشي وغيرنا يركض باتجاه التطور، ولذلك لابد من تغيير نظرتنا نحو البرامج الاعدادية فزمن المعسكرات قبل انطلاق أي بطولة ولى.
وأشار طه الى ان برامج إعداد المنتخبات هي برامج تتبعية، وقال: لقد أصبح جزءا من الماضي ان يذهب أي فريق في معسكر خارجي لمدة أسبوعين أو ثلاثة قبل المشاركة في البطولات وما هو معمول به حديثا ينصب على الاهتمام بالدوري واتباع نظام التجمعات المتوالية والمنتظمة كي لا نبكي على اللبن المسكوب. وشدد على ان التأهل هو إشارة ضوئية لنا كي نتوقف ونعيد حساباتنا بخصوص نظام البطولات المحلية والتجمعات والميزانية فبرامج إعداد المنتخبات الاخرى تفوقنا بـ 10 أضعاف وأصبح اللاعب في الدول الأخرى يلعب 30 مباراة دولية خلال الموسم ولا مقارنة بلاعبينا الذين بالكاد يخوضون 3 مباريات دولية فقط فنحن مازلنا متخلفين في هذا الجانب. وبين ان الظروف كانت صعبة على الازرق الذي استعد للبطولة فقط في 23 يوما اجرى خلالها ثلاث مباريات إضافة الى الاصابة التي لحقت بكل من عبدالله الخميس وعبدالله الغربللي وبسببها التحقا متأخرين في المعسكر وكذلك الايقاف الذي طال عبدالرحمن البالول وسعود الضويحي والذي اثر على لياقتهما البدنية وأيضا الحارس علي الطاهر الذي لا يسمح له معدل العمر باللعب في الدرجة الاولى لكنه أبدع، وكون اللاعبين يتغلبون على هذه الظروف فهذا انجاز يحسب لهم وسط كل هذه الظروف، مشيرا الى ان الجهاز الفني عمد الى اذكاء الروح الوطنية للاعبين ورفع معنوياتهم وبث الحماس فيهم قبل كل مباراة لسد النقص في النواحي اللياقية والفنية.
اللاعبون: تمنينا استكمال الفرحة
وأجمع اللاعبون على أنهم تمنوا لو اكتملت فرحتهم بالفوز بالكأس، إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفنهم، وقال سالم محبوب إن الانجاز جاء نتيجة لتكاتف اللاعبين والأجهزة الادارية والمدرب، لافتا الى ان هناك بعض الصعوبات أثرت على المستوى الفني للمنتخب.
من جهته قال عبدالله الغربللي ان المستقبل ينتظر هذا الجيل من اللاعبين، مشددا على ان القادم سيكون أهم ويجب المحافظة على المنتخب وإعداده بالشكل اللائق وسيكون له شأن كبير. وأكد حارسا المرمى علي حسن وعبدالله جرخي ان جميع اللاعبين لم يقصروا ولم يدخروا جهدا في الملعب وقدموا كل ما لديهم لإدخال الفرحة الى قلوب الجماهير ومحبيهم، رافعين هذا الانجاز الى القيادة السياسية والشعب الكويتي الكريم والى أولياء أمورهم وزملائهم اللاعبين.
لقطات من الاستقبال
٭ تغيب عن استقبال اللاعبين رئيس اتحاد كرة اليد ناصر صالح وأمين السر العام بدر ذياب لتواجدهما خارج البلاد لظروف خاصة.
٭ نائب مدير عام الهيئة لشؤون الشباب د.حمود فليطح حضر الى قاعة التشريفات الساعة 7 مساء وعندما علم ان الطائرة المقلة للاعبين تمت إعادة جدولتها الى الساعة الـ 11.15 طلب من أعضاء الاتحاد نقل تحياته وتهانيه الى اللاعبين.
٭ شاركت عائلة اللاعب سالم محبوب في الاستقبال بطريقة مميزة بإحضار علم كبير للبلاد محاط بورود تحمل ألوان العلم.