Note: English translation is not 100% accurate
مصر تتأهل للمرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم
9 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
حقق المنتخب المصري بطل افريقيا عامي 2006 و2008 فوزا ثمينا على نظيره الكونغولي الديموقراطي 1-0 في كينشاسا اول من امس ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية عشرة ضمن الدور الأول من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010 وفي الوقت نفسه في انغولا ومونديال 2010 في جنوب أفريقيا. وسجل محمد ابو تريكة الهدف في الدقيقة 30.
وكانت جيبوتي خسرت أمام مالاوي 0-3. وتتصدر مصر الترتيب برصيد 12 نقطة مقابل 9 للكونغو التي تتقدم بفارق الأهداف على مالاوي، في حين لم تحصل جيبوتي على اي نقطة.
وقد يشكل هذا الفوز حجر الأساس في تأهل مصر المباشر الى الدور الثاني كبطلة للمجموعة وليست كأحد أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثاني، خصوصا انها ستستضيف جيبوتي الضعيفة في الجولة الأخيرة في 12 اكتوبر المقبل، بينما تلتقي قبل يوم واحد مالاوي مع الكونغو الديموقراطية في صراع على المركز الثاني.
وكان الخوف قبل اللقاء مسيطرا على الكادر الفني للمنتخب المصري وعلى اللاعبين على حد سواء بسبب عدة عوامل غير مواتية منها كثرة الإصابات والرطوبة والإرهاق خصوصا بعد انضمام أحمد حسام «ميدو» الى قائمة المصابين التي شملت محمد شوقي ومحمد فضل واحمد فتحي وهم من الركائز الأساسية في التشكيلة.
واصيب ميدو عشية القمة بتمزق في العضلة الخلفية خلال التدريب وأصبحت الخيارات أمام الجهاز الفني تعتمد على حسني عبد ربه الى جوار احمد حسن وابو تريكة كمحور ارتكاز، وبالفعل لم يدخل ميدو الا في الدقائق الثلاث الأخيرة.
وعانى المنتخب المصري بعد وصوله الى كينشاسا من ارتفاع نسبه الرطوبة التي شعر معها اللاعبون بصعوبة التنفس، وكذلك من الاجهاد نتيجة الرحلة الشاقة من القاهرة الى العاصمة الكونغولية التي استغرقت 12 ساعة مع توقف 3 ساعات في نيروبي.
واعتبر مدرب المنتخب المصري حمادة صدقي أن المباراة «حاسمة ولا تقبل القسمة على اثنين لانه لا مجال للتعويض».
واضاف صدقي أن المنتخب المصري «استفاد من درس السودان القاسي (خسر 0-4 وديا) وأن اللاعبين في حالة نفسية جيدة ولديهم حماس واصرار كبيران على إحراز الفوز ومصالحة جماهير الكرة المصرية».
وحقق المنتخب المصري ما يصبو اليه بعد ان كان الطرف الأفضل والأخطر من مضيفه على صعيد الأداء والانتشار والفرص واستطاع ترجمة احداها الى هدف الفوز الذي رفعه الى المرتبة الثانية على سلم الترتيب.
وتألق عمرو زكي مهاجم ويغان الإنجليزي في الأداء واضاعة الفرص أيضا وكان سببا في الفوز بعد لعبة مشتركة مع أبو تريكة، صانع العاب الأهلي الذي كسر مصيدة التسلل وواجه الحارس ووضع الكرة سهلة في الشباك مفتتحا التسجيل (30) بعد محاولتين لم يحسن عماد متعب استغلالهما.
وبقي المنتخب المصري متفوقا على مضيفه حتى نهاية الشوط الأول، مع ان صاحب الأرض هدد الحضري في اكثر من مناسبة دون ان يوفق في هز الشباك وادراك التعادل.
وفي الشوط الثاني، كاد عمرو زكي ان يضيف الهدف الثاني بعد عرضية من الجهة اليسرى على رأس زميل هيأها له وتابعها زكي فارتدت من العارضة (50).
وتراجع المنتخب المصري قليلا الى الخلف دون مبرر ما أتاح الفرصة امام الكونغو الديموقراطية لتنظيم صفوفها والانطلاق الى الهجوم تاركة خيار الهجوم المعاكس للضيوف الذين شكلوا خطورة واضحة في اكثر من مناسبة واضاع زكي هدفا مؤكدا بعد انفراد تام بالحارس وسدد الكرة جانبية باتجاه الزاوية اليسرى فذهبت خارج الملعب (73).
وكان زكي ورفاقه سيندمون كثيرا على الفرص الضائعة لو نجح الكونغوليون في ادراك التعادل بعد هجمات متلاحقة شنها الثلاثي فيليسيان كابوندي وبابي كابانغو وبليز مبيلي والتي وقفت عارضة الحارس المصري عصام الحضري في وجه احداها (83).
وتوج زكي جهده بهروب من مدافعين اثنين داخل المنطقة ومواجهة الحارس منفردا وارسل الكرة جانبية الى الجهة اليسرى، ولكن تألق الأخير في التطاول اليها طائرا وحولها الى ركنية لم تثمر، في الوقت بدل الضائع.