Note: English translation is not 100% accurate
في أول حوار شامل مع نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأميركية وعضو لجنتي «الرغبي» وكرة القدم الأميركية في الكويت
مشعل طلال الفهد: انضمام الكويت إلى الاتحاد الدولي تم بسهولة ونطمح لإقامة بطولات محلية في اللعبة
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء






النصار: عانينا من عدم وجود العدد الكافي من المدربين في الشهور الأولى
النشوان: اللعبة تحتاج لعزيمة وروح وليس بالضرورة أن ينجح اللاعب ضخم البنيةأجرى الحوار: سمير بوسعد ـ يحيى حميدان
يبذل مجموعة من الشباب مجهودا جبارا من أجل نشر العاب كرة القدم الأميركية والرغبي وكرة العلم وهي قد تبدو غريبة وغير مألوفة لدى شعوب المنطقة العربية. ويقود هذه المجموعة الشيخ محمد السلمان والشيخ مشعل طلال الفهد الى جانب شباب يملك حماسا كبيرا لمواصلة العمل لاستقطاب لاعبين جدد يشكلون دعامة لزملائهم الذين سبقوهم. «الأنباء» أرادت تسليط الضوء على هذه المجموعة التي تعمل في صمت وأبرز ما مرت به من مراحل فاستضافت نائب رئيس اتحاد الآسيوي لكرة القدم الأميركية وعضو لجنتي الرغبي وكرة القدم الأميركية الكويتية الشيخ مشعل طلال الفهد وكابتن منتخب كرة القدم الأميركية أنور النصار وقائد منتخب مواليد 1995 فراس النشوان، وكان هذا الحوار:
في البداية كيف أتت فكرة تكوين منتخب في هذه اللعبة؟
٭ الشيخ مشعل طلال الفهد: أتت الفكرة خلال زيارتي في إحدى المرات منذ ما يقارب الـ 3 أعوام الى ملاعب كرة السلة في «المارينا» وبعد انتهاء المباريات شاهدت عددا قليلا من الشباب يقومون بلعب كرة القدم الأميركية فتوجهت إليهم واكتشفت أنهم يمتلكون الرغبة في المشاركة في اللعبة بشكل رسمي وبالقوانين الدولية المعروفة.
وبعد ذلك توجهت إلى الشيخ محمد السلمان وطلبت منه مساعدتي لنشر اللعبة وتأسيس اتحاد أو لجنة وذلك لتكوين فرق وإنشاء منتخب يمثل الكويت في المحافل الخارجية، ووجدت منه كامل الدعم والمساندة وبذل جهودا كبيرة في سبيل تطبيق الفكرة على أرض الواقع كما أنه جلب أدوات من حسابه الخاص وهو ما كان له أثر كبير في استقطاب العديد من اللاعبين.
وكانت أولى خطواتنا هي استعارة ملعب من إدارة القادسية لإقامة حصص التدريب والتي كانت في البداية تقام يومين في الأسبوع ومن ثم تطور الوضع حتى بتنا نتدرب 4 أيام في الأسبوع في الوقت الحالي وبحضور عدد كبير من الشباب الذي يريد ممارسة هذه اللعبة التي قد تبدو غريبة بالنسبة لمن لا يعرفها.
وكيف كان أول تدريب؟
٭ مشعل الفهد: أتذكر أن أول تدريب حضره 3 لاعبين فقط وكنت الرابع ومع مرور الوقت بدأ العدد بالتزايد تدريجيا ليصل الى 13 لاعبا، وفوجئت بتضاعف العدد في التدريب الذي يليه حيث وصل إلى 50 لاعبا وفي الحصة الثالثة تواجد 120 لاعبا وهو عدد فاق التوقعات كوننا لم نعلن في أي وسيلة إعلامية عن تأسيس هذه اللعبة وكنا نعتمد فقط على إيصال المعلومة للشباب عن طريق أصدقائهم.
والعدد بدأ يقل لاحقا في تلك الأيام لعدم وجود عدد كاف من المدربين يستوعب هذا العدد الهائل من اللاعبين المتحمسين.
ومن خلال تواجد هذا العدد الكبير كم عدد المدربين الذين كانوا يتولون تدريبهم؟
٭ مشعل الفهد: في الأيام الأولى كان هناك مدرب وحيد ومتطوع وهو ماضي المطيري الذي كان سابقا مدربا للياقة البدنية في فرق القادسية لألعاب القوى، واستفاد اللاعبون الكثير منه بعد أن دربهم على كيفية تعزيز لياقتهم البدنية وتقوية أجسامهم من أجل مقارعة المنافسين.
وكنت في قمة الصراحة مع اللاعبين في البداية حيث لم أقطع عليهم أي وعود إلا بعد أن تتحقق، ولم أعدهم بتوفير مدربين أجانب إطلاقا إلا بعد التعاقد معهم بصورة رسمية.
وجلبنا بعد ذلك مدربا أميركيا إلى جانب 8 مدربين وكان عدد اللاعبين في تلك الفترة يقارب الـ 200 وسعينا لجمع أكبر عدد من اللاعبين من أجل تكوين فرق وإنشاء دوري منظم.
وما ابرز العوائق التي واجهتكم طوال هذه الفترة؟
٭ مشعل الفهد: عزوف العديد من اللاعبين وعدم رغبتهم في الاستمرار رغم أن العدد الإجمالي للاعبين الذين دخلوا التدريبات معنا يتخطى الـ 700 لاعب، الا أنهم لم يواصلوا معنا بسبب رغبتهم في توفير جميع الاحتياجات بسرعة فائقة ولم يكن لديهم صبر.
ومن العوائق الأخرى، عدم وجود أدوات تكفي العدد الكبير من اللاعبين ولا توجد هناك موارد مالية نستطيع من خلالها التعاقد مع مدربين بشكل رسمي وهو ما تسبب في عزوف مجموعة كبيرة من اللاعبين على فترات متفرقة.
كيف تم تأسيس لجنة الرغبي وكرة القدم الأميركية وكرة العلم؟
٭ مشعل الفهد: في هذا الجانب تلقينا استشارات ومساعدات لا حدود لها من لجنة هوكي الجليد، حيث شرح لنا رئيس اللجنة فهيد العجمي وبقية زملائهم العديد من الخطوات المطلوب اتباعها من أجل إشهار لجنة الرغبي وكرة القدم الأميركية وكرة العلم من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة واحتفلت منذ ما يقارب العامين ونصف العام بإشهار اللجنة في الملعب مع اللاعبين.
وماذا حصل بعد ذلك؟
٭ مشعل الفهد: وفرت لنا الهيئة ملاعب التدريب واتجهنا للتدريب بصفة مستمرة في مركز شباب القادسية وتعاقدنا مع المدرب الأميركي مايكل غانسيك.
وكانت الخطوة التي تليها الاهتمام بالحكام، حيث قمنا بدعوة رئيس لجنة الحكام في الاتحاد البريطاني جيم بريفس والحكم الاسكوتلندي ديفيد بارسنز لإلقاء محاضرة على من اختار تحكيم اللعبة طريقا له وهو ما عاد بالفائدة على الحكام وأذكر هنا في هذا الجانب بشكل خاص الحكم خالد السيار الذي طور من نفسه كثيرا واجتهد من أجل الحصول على آخر المستجدات في تحكيم اللعبة.
ما أبرز العوائق التي شعر بها اللاعبون طوال هذه الفترة؟
٭ أنور النصار: كنا نعاني من عدم وجود العدد الكافي من المدربين في الشهور الأولى بالإضافة الى اللباس الخاص باللعبة ولم يتمكن العديد من اللاعبين من مواصلة اللعب بسبب عدم وجود الملابس الكافية بالإضافة الى عدم وضوح الرؤية بالنسبة وهو ما جعلهم يطرحون العديد من الأسئلة حول مستقبل اللعبة، الأمر الذي تسبب في ابتعادهم.
وأجبر عدم وجود عدد أكبر من المدربين اللاعبين القدامى على تعلم طرق وأساليب التدريب لتعويض النقص ومن المدربين الذين استفدنا منهم المدرب خالد بوزبر الذي يعمل حاليا مساعدا لمدرب المنتخب وهو يمتلك خلفية كبيرة عن اللعبة وقوانينها وطور اللاعبين كثيرا في كيفية الاحتكاك القانوني دون إيذاء المنافس.
وبعد وصول الأدوات بتكفل من أبناء الشهيد فهد الأحمد والشيخ محمد السلمان زاد النشاط في اللعبة واستقطبنا مجموعة جديدة من اللاعبين واصلت التدريب معنا حتى هذه اللحظة.
كيف تمت خطوة الانضمام إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم الأميركية؟
٭ مشعل الفهد: في هذا الجانب قدمت لنا اللجنة الأولمبية الكويتية والمجلس الأولمبي الآسيوي العديد من النصائح وسهلوا لنا الكثير من الأمور التي ساهمت في سرعة انضمامنا الى عائلة اللعبة دوليا وكان أمين سر لجنة الرغبي وكرة القدم الأميركية سعود سيف له دور بارز في هذا الجانب حيث بذل جهودا كبيرة من أجل التنسيق مع اللجنة الأولمبية والمجلس الاولمبي الآسيوي.
وكان اعلان انضمام الكويت للاتحاد الدولي خلال اجتماع الكونغرس الذي عقد في أميركا وتمكنت من تكوين علاقات طيبة مع العديد من الاتحادات العالمية مثل فرنسا وبريطانيا وأميركا، وقبل الانضمام كان هدفنا هو إبعاد إسرائيل عن الاتحاد الآسيوي للعبة وإلا فلن نشارك في البطولات الخارجية بسببها وهو ما نجحنا فيه بسهولة بعد أن أبدت جميع الدول موافقتها على ذلك دون اعتراض.
وحصلت بعد ذلك على منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي بالتزكية، علما أن آسيا يتواجد بها 6 دول هي كوريا الجنوبية واليابان وتايلند ومنغوليا والهند بالإضافة الى الكويت.
يعتقد الكثير أن اللعبة مليئة بالضرب والالتحامات.. فهل هذا الاعتقاد صحيح؟
٭ فراس النشوان: هذا الاعتقاد خاطئ والضرب في اللعبة دائما ما يكون غير مؤذ وهذا ما يعطي الفرصة للاعبين ضعاف البنية من أجل ممارستها وتحتاج فقط لعزيمة وروح وليس بالضرورة أن ينجح اللاعب ضخم البنية.
الفهد يدعو الشباب لممارسة الرغبي
أعلن الشيخ مشعل طلال الفهد عن فتح الباب للشباب الراغبين في ممارسة لعبة الرغبي لتكوين منتخب يمثل الكويت في البطولات الخارجية.
وبين الفهد أن اللجنة حاليا لا يوجد بها نشاط للرغبي بسبب عدم وجود اللاعبين والفرصة الان سانحة لمن يرغب لممارسة اللعبة على أن تقوم اللجنة بتوفير جميع احتياجات اللاعبين، مشيرا الى أن الباب مفتوح أيضا للتسجيل في لعبة كرة العلم والتي تخلو من الالتحامات والاحتكاكات.
وأوضح الفهد أنه على من يرغب في الدخول في نشاط اللجنة عليه الذهاب الى مركز شباب القادسية من الأحد الى الاربعاء من الساعة الـ 7:30 حتى الـ 9:30 مساء.
شكراً للرعاة والداعمين
شكرهم الجزيل الى الشركات والأشخاص الذين ساندوا نشاط اللجنة منذ الخطوة الأولى، وهي جريدة «الأنباء» و«VIVA» للاتصالات وسامسونغ البابطين ورجل الأعمال ياسر ابل وملاعب كورنر الأبراج وقناة الوطن الفضائية.
وبين الفهد أنه لولا دعم هؤلاء لما استمرت اللعبة ولم يشارك منتخبنا في بطولة كأس العالم التي أقيمت في السويد وحافظ خلالها منتخبنا على تصنيفه من بين المنتخبات الـ15 عالميا، وشكر الفهد المنسق الإعلامي للجنة الزميل احمد الرمضان.
تجهيز لاستضافة كأس العالم تحت 19 سنة
تسعى الكويت لتكون ضمن الدول المرشحة لاستضافة كأس العالم للشباب تحت 19 سنة لكرة القدم الأميركية عام 2015 وستكون تصفيات البطولة بعد عامين.
ويأمل مسؤولو اللعبة في جذب اهتمام الشارع الرياضي من خلال استضافة هذه البطولة العالمية.