Note: English translation is not 100% accurate
وجه نقداً مبطناً للحكم الإماراتي وأشاد بالدعم الجماهيري
مدرب لبنان: لا يهمني التاريخ وأتطلع إلى المستقبل
10 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
قلل مدرب منتخب لبنان الألماني ثيو بوكير من أهمية الفوز الاول للبنان بتاريخ بطولة غرب آسيا والذي جـــاء على حساب المنتخب العماني 1-0 أول من أمس ضمن منافسات المجموعة الاولى.
وقال في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «لا يهمني التاريخ بقدر تطلعي الى المستقبل، التاريخ لا يسمن ولا يغني من جوع في تغيير واقع المنافسة الحقيقية أثناء البطولات».
وأضاف قائلا: «لعبنا للفوز على المنتخب العماني كونه سيكون انطلاقة جيدة لنا في البطولة ولم يكـــن في حساباتنا التاريـــخ، وقـــد لعبنا بشكل مثالي ونجحنا فــي التسجيل والحفاظ على الهدف وتحقيق ثلاث نقاط مهمة والآن نتطلع الى المستقبل والمباريات المقبلة ومعالجة أخطائنا وهو الأهم بالنسبة لنا».
وأشار الى ان إيقاع المنتخب اللبناني بدأ في التراجع بسبب التأثر بغيابات عدد من الأساسيين.
وأوضح ان المنتخب شعر برهبة خاصة أمام الضغط العماني في الشوط الثاني وربما ساهم هذا الشعور في تراجع اللاعبين للحفاظ على النتيجة.
ووجه بوكير نقدا مبطنا الى حكم المباراة الاماراتي محمد محمود، معتبرا ان بعض القرارات لم تكن منصفة ورفض الدخول في التفاصيل الخاصة بأخطاء الحكم بحسب وجهة نظره.
وأشاد بوكير بالحضور الجماهيري للمباراة، وقال دائما نجد الدعم من جماهيـــر لبنـــان في مختلف الملاعـــب والبطــولات وهذا ما يزيد لاعبينا حماسا وإصرارا اثناء المباريات وبالتالــي ارتفاع الروح المعنوية وهي من أهم أسلحتنا التي نواجه بها الخصوم.
من جهته، قال مدرب منتخب عمان الفرنسي بول لوغوين ان البطولة فرصة لاكتشاف عدد من العناصر للاستفادة منها في بطولة كأس الخليج المقبلة في البحرين.
وأضاف: «عانينا كثيــرا من الضغـــط اللبناني خاصة على الاطــراف ونجحــوا فـــي خلخلـــة دفاعاتنا وتمكنوا من التسجيـــل وحاولنـــا العودة الى المباراة بإجراء بعض التبديـــلات، لكننا لم نوفق في استغـــلال واحــــدة من ثلاث فرص كانت سانحـــة»، لافتا الى ان توقيت إقامة البطولـــة لم يسمـــح له باستدعاء اللاعبين المحترفين.
تشجيع لبناني مميز في المدرجات
أضاف الحضور الجماهيري اللبناني الكبير إثارة ومتعة على المواجهة، وتميز اللبنانيون بشيلات خاصة لتحفيز اللاعبين منها «لبنان يالله.. مشان الله»، و«بالطول بالعرض.. لبناني يهز الأرض». ولم ينس اللبنانيون تأثرهم بالأهازيج الكويتية ورددوا «هية هية لبنانية.. جمهور ردوا عليّه».