Note: English translation is not 100% accurate
عُمان والبحرين يلتقيان العراق وسورية في نصف النهائي
18 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

تلتقي عمان مع العراق والبحرين مع سورية اليوم في الدور نصف النهائي من بطولة غرب آسيا.
ولا شك في ان ما آلت اليه البطولة، التي تقام مباراتها النهائية ومباراة تحديد صاحب المركز الثالث فيها الخميس المقبل، لا يعكس بتاتا الترشيحات التي احاطت بها بعيد اجراء القرعة في 16 سبتمبر الماضي.
فالمجموعة الاولى ضمت الكويت ولبنان وعمان وفلسطين، وكان مسلما على نطاق واسع ان يتنافس «الازرق» و«رجال الارز» على البطاقة المباشرة الى دور الاربعة، نظرا الى كون الاول يستضيف البطولة فيما شهد مستوى الثاني تطورا مطردا في الفترة الاخيرة، الا ان عمان المشاركة بفريق شاب يضم عددا من لاعبي المنتخبين الاول والاولمبي فرض نفسه بقوة فتصدر وخطف البطاقة الوحيدة.
وانهت عمان منافسات الدور الاول في الصدارة بست نقاط متقدمة على الكويت بفارق الاهداف، فيما احتلت فلسطين المركز الثالث بثلاث نقاط متفوقة على لبنان بفارق الاهداف ايضا.
وفي المجموعة الثانية، توقع المتابعون ان تنحصر البطاقة المباشرة بين ايران، حاملة الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (اربع مرات اعوام 2000 و2004 و2007 و2008) والسعودية المشاركة بمنتخب شاب يضم بعض عناصر الصف الاول امثال اسامة هوساوي وعبده عطيف، بيد ان البحرين التي خاضت غمار البطولة بلا لاعبيها المحترفين خارج البلاد عرفت من اين تؤكل الكتف فخطفت البطاقة المباشرة، فيما عجزت السعودية وايران واليمن عن انتزاع بطاقة افضل وصيف.
وانتزعت البحرين الصدارة برصيد 7 نقاط امام ايران (5 نقاط) والسعودية (4) واليمن (بلا رصيد).
وفي المجموعة الثالثة، دفع الاردن الثمن اذ ودع المسابقة من الدور الاول وفشل بالتالي في احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه على رغم انه لم يغب بتاتا عن المنافسات منذ انطلاقها عام 2000، فيما ذهبت البطاقة المباشرة الى المنتخب السوري الذي عانى خلال فترة الاستعداد وافتقد الى عدد كبير من لاعبيه الاساسيين، وكانت بطاقة افضل وصيف من نصيب العراق صاحب المركز الثاني.
وتصدر السوريون الترتيب برصيد 4 نقاط متقدمين على العراق بفارق الاهداف، فيما خرج الاردن دون نقاط.
ونظام البطولة ينص على تأهل بطل كل مجموعة الى نصف النهائي فضلا عن أفضل ثان بين المجموعات الثلاث بعد ان يجري إلغاء نتائج الفريقين صاحبي المركز الرابع في المجموعتين الأولى (لبنان) والثانية (اليمن)، نظرا لكون الثالثة مقتصرة على ثلاثة منتخبات، وبالتالي تفوق العراق (4 نقاط) ثاني المجموعة الثالثة على كل من الكويت وصيفة الاولى (3 نقاط بعد الغاء نتائج لبنان)، وايران وصيف الثانية (نقطتان بعد الغاء نتائج اليمن).
ولدى اجراء القرعة، تقرر ان يلعب في نصف النهائي بطل المجموعة الاولى مع افضل وصيف، وبطل الثانية مع بطل الثالثة.
عمان تلتقي العراق
في المباراة الاولى من الدور نصف النهائي، تبدو الكفة متكافئة بين عمان والعراق بطل 2002، علما ان المنتخبين مازالا يخوضان غمار الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل.
وعلى الرغم من انهما دخلا المسابقة الاقليمية بتشكيلتين مغايرتين للتشكيلتين المعتمدتين في تصفيات كأس العالم، الا ان ذلك لم يمنعهما من التألق.
فقد نجح المدرب الفرنسي فيليب بيرلي في ايجاد تفاهم رائع بين عناصر المنتخب العماني الذي برز منه على وجه التحديد الهداف قاسم سعيد.
في المقابل، عاش منتخب العراق فترة من عدم الاستقرار الفني بعد رحيل المدرب البرازيلي زيكو نتيجة خلاف مالي مع الاتحاد المحلي للعبة، وتولى مدرب منتخب الشباب حكيم شاكر المهمة.
طموحات بحرينية ـ سورية
وفي المباراة الثانية، يعتمد المنتخب السوري بشكل اساسي على مهاجمه احمد الدوني لتجاوز عقبة البحرين.
فقد سجل الدوني الاهداف الثلاثة لسورية في البطولة واهمها الهدف الثاني في مرمى الاردن والذي منح الفريق البطاقة المباشرة الى الدور نصف النهائي. كما يبرز محمود مواس الذي اختير افضل لاعب في المباراة امام الاردن.
ولا شك في ان بلوغ المنتخب السوري الدور نصف النهائي يمثل انجازا خصوصا ان فترة استعداده واجهت الكثير من العراقيل بسبب الاحداث التي تعيشها البلاد وفشل الجهاز الفني بقيادة المدرب حسام السيد في التعويل على عدد من اللاعبين الذي قيل عبر عدد من وسائل الاعلام انهم رفضوا تمثيل الفريق.
رمضان: التكريم من مجموعة من الشباب السوري
نفى رئيس اتحاد الكرة السوري صلاح رمضان التقاءه بأسماء محددة من رجال الأعمال الذين كرموا المنتخب السوري، لافتا الى انه حضر التكريم بدعوة من مجموعة من الشباب السوري الذين أرادوا تكريم لاعبي بلادهم مقدما الشكر لأي سوري يقف الى جانب منتخب بلاده في البطولة التي يخوضها المنتخب السوري وذلك بعد ضمان تأهله الى نصف النهائي.
وقال أنا لم أوافق على الحضور لتكريم شخص بذاته، إنما حضرت للفتة كريمة من مجموعة من الشباب السوريين فقط.