Note: English translation is not 100% accurate
أشكناني ثالثاً بفئة كأس ميشلين الفضية في ختام تحدي كأس بورشه جي تي3
25 مارس 2013
المصدر : الأنباء


أنهى زيد أشكناني الجولة الثانية عشرة من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط في المركز الخامس، ليتمكن من تحقيق المرتبة الثالثة في فئة كأس ميشلين الفضية مع انتهاء الموسم الرابع من البطولة على حلبة البحرين الدولية.
وأنهى أشكناني السائق المستجد أول مواسمه في سباق السيارات بالحصول على المركز السادس في الترتيب العام للبطولة، مما يؤكد انه أحد أبرز النجوم الصاعدين في المنطقة.
وإلى جانب المنافسات المثيرة التي شهدتها البطولة طوال الموسم، شهدت فئة كأس ميشلين الفضية صراعا بالإثارة ذاتها، ليفوز في نهاية الموسم نجم فريق الصقور السعودية فيصل بن لادن رغم تعرضه لضغط كبير من جانب محمد مطر من فريق البحرين، وزيد أشكناني.
بدأ أشكناني السباق في المركز الرابع بين 14 سيارة، وسعى إلى تحقيق أداء لافت بعد خيبة الأمل التي مني بها في الجولة الحادية عشرة.
وخسر أشكناني مركزه مبكرا لصالح بن لادن، ولكنه واصل الضغط على منافسه إلا أنه لم يتمكن من التفوق عليه لينهي الجولة في المركز الخامس.
وانتهى السباق بفوز كريم الأزهري من فريق النابودة ريسينغ، بينما حقق زميله كليمنس شميد لقب البطولة في موسمها الرابع.
حقق بن لادن لقب الفئة الفضية إذ بلغ رصيده 197 نقطة.
وأنهى محمد مطر الموسم باحتلاله المركز الثاني في هذه الفئة برصيد 181 نقطة، في حين احتل المرتبة الثالثة زيد أشكناني برصيد 169 نقطة.
وعبر أشكناني بعد انتهاء السباق عن فخره بما حققه خلال الموسم، وقال: «كان ذلك أول موسم لي في سباقات السيارات وأنا فخور بالنتيجة التي حققتها وبما أحرزته من تقدم. حاولت الضغط على بن لادن ولكنه استفاد من بدايته السريعة وزاد الفجوة بيني وبينه ليستحق الفوز عن جدارة. أتطلع إلى عودة قوية في الموسم المقبل لتحسين نتيجتي».
وكان التنافس بين شميد والفيصل قد بدأ بتقدم الأزهري عليهما في جولة التأهل، لينطلق من المركز الأول على الحلبة البالغ طولها خمسة كيلومترات و411 مترا.
ولذلك اضطر الفيصل لخوض المنافسة على لقب البطولة انطلاقا من المركز الثالث على خط البداية، أي من الصف الثاني خلف الأزهري وشميد.
وكانت الاحتمالات قبل انطلاق السباق واضحة، فالسائق النمساوي كان يكفيه احتلال أحد المراكز الثمانية الأولى لضمان إحراز اللقب.
وفي جولة تحبس الأنفاس تغيرت خلالها مراكز الطليعة مرات عدة بين ثنائي فريق النابودة، حافظ الأزهري على مركزه الأول عند بداية السباق قبل أن يخسره لمصلحة شميد في اللفة الثانية.
ورغم الأداء الرفيع الذي قدمه الفيصل، كان حامل لقب الموسم الماضي يصارع وحده، فلم يجد المسافة لتجاوز سائقي فريق النابودة في المقدمة، وخصوصا في ظل التزاحم الشديد بينهما.
وفي النهاية، لعبت خبرة الأزهري دورا في حسم المواجهة مع زميله ليحرز أول فوز لها هذا الموسم بأسلوب لافت.