Note: English translation is not 100% accurate
الكويت لا يتوقف.. والقادسية يقتل طموح العربي بالمركز الثاني
الجولة الـ 20: كاظمة لا يريد الأضواء.. والسالمية ينافسه على الهبوط
15 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

النصر ينزف نقاطاً ويضمن البقاء رسمياً مع الجهراء.. والصليبخات يحتاج إلى نقطة رغم الخسارةعبدالعزيز جاسم
من جولة إلى أخرى ومن هزيمة إلى هزيمة وكاظمة والسالمية لا يرغبان في تعديل أوضاعهما في الدوري لا بالفوز أو بتحقيق التعادل على أقل تقدير وهذا هو حالهما في الجولة قبل الأخيرة من عمر الدوري الممتاز فسقط كاظمة أمام الجهراء بهدف وبات الأقرب للهبوط أو أنه سيلعب «فاصلة» في أفضل الأحوال في حال تعادل السالمية أو خسارته في الجولة الأخيرة الذي هو أيضا ليس أفضل حالا من البرتقالي وبقي له بصيص أمل في البقاء، ففي حال فوزه على الجهراء في الجولة الأخيرة سيضمن البقاء أو على أقل تقدير لعب مباراة فاصلة، لذلك هي حسبة معقدة تسببت فيها خسارته من العربي بهدفين وبينما تعاني جميع الفرق يغرد الأبيض خارج السرب وحيدا ويدك مرمى الخصوم الواحد تلو الآخر وآخرهم النصر 4-1 بينما أعاد الأصفر نتائجه الكبيرة وكان هذه المرة على حساب الصليبخات 5-1.
الأبيض يمتع ويفوز
يحرص الكويت من مباراة إلى أخرى على أن يحقق أمرين : الأول تحقيق الفوز والثاني أن يمتع جماهيره بتسجيل أهداف في مرمى المنافسين وهو في كل جولة يحقق هذا الأمر، لذلك هو استحق أن يكون بطل الدوري عن جدارة واستحقاق بل إنه أكد أنه بطل من طراز نادر عندما تقدم بهدفين وتعرض لضربة موجعة بطرد وليد علي في الشوط الأول، لكنه لم ينهار وحافظ على نفس الرتم والأداء وعندما تعرض منافسه للنقص العددي وتساوت الكفة انقض عليه سريعا وأكمل مشروعه بتسجيل مزيد من الأهداف.
الأصفر ارتاح
ربما لم يكن طموح الأصفر هو تحقيق المركز الثاني، لكن في النهاية هو مقتنع بما وصل إليه بالحصول على هذا المركز لذلك سيدخل الجولة المقبلة بأريحية أكثر وسيتفرغ لباقي المنافسات بصورة أكبر سواء كانت كأس الاتحاد الآسيوي أو كأس سمو الأمير، لأنه يعلم أن العربي لن يصل إلى نقاطه حتى إن فاز وخسر الأصفر ورغم انتصارات القادسية بنتيجة كبيرة إلا أنه لم يعد ذاك الفريق الممتع في السنوات الماضية ومن الممكن أن يكون فقدانه للمنافسة على اللقب مبكرا السبب في عدم ظهور الأصفر بردائه الحقيقي.
الأخضر حاول
حاول العربي ولكنه لم يبلغ ما يريد لأن محاولاته جاءت في الوقت بدل الضائع بعد أن فقد العديد من النقاط السهلة في جولات ماضية، لذلك كان قتاله على المركز الثاني أشبه بالمستحيل لأن المنافس لا يتنازل بسهولة وهو بالفعل ما حدث، لكن ذلك لا يعني أن لاعبي العربي لم يقاتلوا وحاولوا بكل ما لديهم من طاقة وخير دليل فوزهم على السالمية بهدفين ظهر من خلالهما أن الأخضر لن يسمح بالتفريط في أي نقطة وبالفعل أنهى العربي مسيرته بالدوري تقريبا بصورة ناجحة بغض النظر عن حصوله على المركز الثالث الذي ينظر أنصاره الى انه جاء بسبب إرهاق الفريق في المشاركة الخارجية.
العنابي بدأ يتراجع
بغض النظر عن ضمان البقاء من عدمه إلا أن النصر بدأ يتراجع في الأداء والنتائج وقد يكلفه هذا الأمر فقدان المركز الرابع لصالح الجهراء مع ختام الدوري، ففي حال فوزه وفوز الجهراء فإنه سيفقده لأن حسم المراكز يكون بالمواجهات والجهراء متفوق عليه ولن يفيده فارق الأهداف، لذلك يجب عليه القتال في الجولة الأخيرة مع أمل تعادل أو خسارة الجهراء ولن يكون له ذلك إلا إذا استعاد مستواه المفقود في الجولتين الماضيتين.
الجهراء فهم اللعبة
قبل ختام الدوري بجولة واحدة فهم الجهراء اللعبة جيدا وعرف كيف يلعب بطريقة تمكنه من تحقيق الفوز وربما الحصول على المركز الرابع، وظهر ذلك في مواجهة كاظمة عندما استنزف طاقة الخصم طوال الشوط الأول وباغته في الشوط الثاني بهدف وكان قريبا من تسجيل الهدف الثاني إلا أنه أضاع العديد من الفرص، لكنه ربح في النهاية نقاط المباراة.
الصليبخات صدمة متوقعة
من الممكن القول ان الصليبخات تعود على صدمة الخسائر الكبيرة من القادسية فهو سرعان ما يستسلم أمامه حتى إن كان الأصفر في أسوأ حالاته وربما تكون هذه الحالة نفسية أكثر منها فنية، لأن الفريق تعرض لها مع أكثر من مدرب وبأكثر من تشكيلة لكن كان على المدربين واللاعبين القتال من اجل الحصول على نقطة والتي كانت تضمن لهم البقاء بعيدا عن حسابات الجولة الأخيرة.
السماوي على حاله
لم يتغير حال السالمية من جولة إلى أخرى ولم يوقف نزيف النقاط المتتالية وكأنه يعاند نفسه فهو لم يستفد من سقوط النصر والصليبخات وكاظمة وسقط معهم أيضا وربما لم يكن الخلل في المدرب عبدالعزيز حمادة، لأن مساعده ومدرب الفريق الحالي بداح الهاجري لم يظهر حتى الآن أي تغيير على الفريق في مباراتين لعبهما محليا وخارجيا بل ساءت الأمور أكثر وتأزمت لذلك على اللاعبين أنفسهم النهوض وإنقاذ ما يمكن انقاذه.
البرتقالي الحل « موبيده»
بعد أن تمنح مصيرك وتجعله بيد الغير ليس عليك سوى الانتظار، لكن قبلها يجب أن تحقق الفوز، وربما جاءت خسارة السالمية بمنزلة عودة الروح لكاظمة بعد أن كان قريبا من الهبوط ومازال لكن الآن لديه أكثر من فرصة بتحقيق الفوز وخسارة أو تعادل السماوي كي يلعب المباراة الفاصلة وفي الحقيقة تعتبر مباراة كاظمة امام الجهراء من أفضل المباريات مستوى للفريق لكنه لم يحقق الأهم وهو الفوز او التعادل وخسر جميع النقاط.
aziz995@
حسابات معقّدة للبقاء
ستشهد الجولة الأخيرة من عمر الدوري الممتاز حسابات معقدة من أجل البقاء ، فالصليبخات بات بحاجة إلى التعادل مع النصر من اجل ضمان البقاء لانه متفوق بفارق المواجهات عن السالمية حيث تغلب عليه 3-0 و-1-0 وخسر منه 0-2 وبالتالي فوز السالمية على الجهراء لن يضره إلا إذا خسر وهناك عدة احتمالات لبقائه خسارة او تعادل السالمية كما أنه تجنب السقوط المباشر لأن فارق مواجهاته مع كاظمة لصالحه بعد أن فاز 3-0 وتعادل في مباراتين 1-1 و0-0 ،اما السالمية فيحتاج إلى الفوز وخسارة الصليبخات للبقاء رسميا وفي أسوأ الأحوال يحتاج إلى الفوز فقط للعب المباراة الفاصلة مع ثاني دوري الدرجة الأولى الشباب وفي حال خسارته وتعادل كاظمة فإنه سيضمن لعب الفاصلة لان المواجهات المباشرة مع كاظمة لصالحه حيث فاز 3-0 وتعادل مرتين 1-1 و0-0 بينما نجد كاظمة في مأزق لا ينقذه سوى الفوز الذي قد يضمن له فقط لعب المباراة الفاصلة بشرط تعادل او خسارة السماوي أما تعادله او خسارته فيعني هبوطه مباشرة دون النظر لنتائج باقي الفرق.
عناد: أفكر في الدوري لا الكأس
عبدالعزيز جاسم
قال مدرب الفريق الأول لكرة القدم في الصليبخات ثامر عناد إن الخسارة من القادسية تعتبر أمرا طبيعيا لأن هناك فارقا كبيرا في الإمكانيات بين الفريقين وكذلك في الطموح فالصليبخات يريد البقاء في دوري الأضواء والقادسية يريد الحصول على المركز الثاني مشيرا إلى أن هناك عدة أسباب للخسارة أهمها قوة المنافس وكذلك الأخطاء الدفاعية التي وقع فيها لاعبوه خصوصا في الأهداف الثلاثة مضيفا أنه لا يقول ذلك لكي يتعذر بالخسارة لكن هذا أمر واقع الجميع شاهده. وبيّن عناد أن الفريق قدم شوطا أول رائعا رغم خروجه خاسرا 1-2 إلا أن اللاعبين فقدوا تركيزهم بالشوط الثاني واستقبلت شباكهم 3 أهداف مشيرا إلى أنه حذر اللاعبين من التفكير بأمر النقطة الواحدة التي تضمن لهم البقاء حتى لا تؤثر على مستواهم لكن يبدو أن اللاعبين تأثروا بالفعل بنتائج الفرق الأخرى ما تسبب في تراجع مستواهم.
واضاف عناد أنه سيريح عددا من اللاعبين المهمين في الفريق في مواجهة التضامن غدا بإياب الدور الاول لكأس صاحب السمو الأمير بسبب حصول معظم لاعبيه على انذارين وبالتالي قد يحصل أحدهم على انذار ما يعني عدم مشاركتهم امام النصر في الجولة الأخيرة من الدوري لذلك سيشرك عددا من اللاعبين الذين لم يشتركوا في المباريات الماضية لكنهم سبق أن لعبوا في الدوري عددا كبيرا من المباريات قبل أن يقود دفة الفريق لافتا إلى أنه سيطلب من مدرب تحت 22 عاما ألا يشرك محمد البذالي ومحمد العلاطي امام العربي في كأس تحت 22 خوفا من حصولهم على بطاقة صفراء وبالتالي إيقافهم.
لقطات من الجولة
٭ جاء مهاجما الكويت البرازيلي روجيريو والتونسي عصام جمعة في صدارة هدافي الدوري بـ 11 هدفا لكل منهما ويأتي خلفهما مهاجم القادسية عمر السومة بـ8 أهداف وجاء خلفهما برصيد 7 أهداف التونسي شادي الهمامي من الكويت وعبدالرحمن باني من النصر.
وتساوى أكثر من لاعب برصيد 6 أهداف وهم: فيصل العدواني من النصر ومن الجهراء ايفاندرو، وعبدالهادي خميس وعلي الكندري وعبدالله البريكي من الكويت.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد في مباراة الكويت والنصر، الأولى كانت من نصيب وليد علي والثانية أشهرت في وجه زبن العنزي.
٭ تعتبر مباراة السالمية أمام العربي هي الأولى تحت قيادة المدرب الجديد بداح الهاجري في الدوري الممتاز والتي تعرض فيها للخسارة 0-2 كما انه تعرض لخسارة كبيرة في اولى مبارياته أمام نجران السعودي في دوري أبطال الخليج 0-3 خرج على اثرها من البطولة.
٭ شهدت الجولة حدثا غريبا من نوعه عندما قام لاعب وسط الجهراء حمود ملفي برش المياه بوجه مهاجم كاظمة يوسف ناصر ما تسبب في احتجاج كبير من قبل إداريي كاظمة على الحكم حمد بوجروة الذي اكتفى باشهار البطاقة الصفراء في وجه ملفي.
٭ لا يزال الكويت هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري منذ انطلاقته بعد مرور 20 جولة حتى الآن.
٭ لم يفز كاظمة في 7 مباريات على التوالي في الدوري حتى الآن وخسر 6 مباريات وتعادل في واحدة.