Note: English translation is not 100% accurate
عثمان لـ «الأنباء»: لم أتلق أي دعم للفوز بأمانه السر
10 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
عبدالله العنزي
بدأت الاتصالات تجري بشكل موسع داخل اندية «التكتل» من اجل حسم المناصب التنفيذية ومرشحيها قبل عقد الجمعية العمومية في 31 ديسمبر المقبل لانتخاب مجلس ادارة جديد لاتحاد كرة القدم، وتشكل هذه الانتخابات مفترق طرق بالنسبة لهذه الأندية حول الاستمرار بالعمل في نفس الزخم.
وعلى الرغم من اعلان محمد المسعود رئيسا لاتحاد الكرة بشكل غير رسمي لعدم ترشيح اي مرشح آخر لنفس المنصب مما يشكل اريحية لان هذا المنصب حساس جدا ويجب ان يحظى المرشح بالموافقة من الجميع، اما منصب نائب الرئيس فمع ترشح المخضرم أسد تقي ومبارك المعصب وسهو السهو، تبدو كفة تقي هي الأرجح لما يحظى به من دعم داخل اندية «التكتل» و«المعايير» اي انه ضامن لأكثر من 8 أصوات، مع عدم إغفال المساعي التي تقوم بها بعض الجهات لسحب ترشيحي المصعب والسهو.
اما اكثر ما يقلق التكتل في عمومية الاتحاد المرتقبة هو منصب امين السر بترشح محمد عثمان صاحب الباع الطويل في العمل باتحاد الكرة منذ ايام الشهيد فهد الاحمد، اما المرشح الثاني مشلش العجمي الذي يرتكز على التعهدات التي اطلقها جميع ممثلي الأندية بعودة اعضاء اتحاد الكرة السابق الذي استقال بعد ايام من عمله لرغبة منه في انهاء التعليق الذي اصاب الكرة الكويتية العام الماضي بسبب انتخابه، والمرشح الثالث هو جالي غانم (الفحيحيل) الذي اكدت مصادر مقربة منه عزمه على الانسحاب.
وبالنظر الى ما يملكه المرشحان الأوفر حظا لمنصب اميــن السر عثمان والعجمي من اصــوات، فــإن التكهــن بالفائــز بالمنصب متروك للتصويت، فعثمــان شخصية محببه للجميع وغير تصادمي مع الآخرين لذلك فهو يحظى بمباركة اندية «التكتل» و«المعايير» اضافة الى رغبة البعض في عودة «الحرس القديم» الى العمل في الاتحاد خصوصا تقي وعثمان.
وعلى الطرف الآخر، نجد ان مشلش العجمي قد ينال بعض اصوات «المعايير» بسبب انضمام ناديه الساحل لهم اخيرا، اضافة الى علاقاته الواسعة في اندية «التكتل» مع الأخذ بعين الاعتبار الوعود التي ساقها له البعض بعودته الى الاتحاد بعد ان تقدم باستقالته.
اما منصب امين الصندوق فهو رسميا للمرشح الوحيد هايف المطيري، فيما لم تتضح الرؤية بعد لمنصبي امين السر والصندوق المساعدين.
وبنظرة سريعة على اسماء المرشحين للمناصب التنفيذية، نجد ان 7 من أصل 8 مرشحين هم من «التكتل» والوحيد من «المعايير» هو العجمي، لذلك فان اندية «التكتل» ستكون على المحك في الجمعية العمومية لإنهاء المهمة بنجاح.
النية صافيةمن جانبه، اكد محمد عثمان ان التوجه بالسير نحو تفعيل رغبة صاحب السمو الامير بأن يكون عدد اعضاء اتحاد الكرة 14 هو سائد لدى الجميع من اندية «تكتل» او «معايير» فنحن ملزمون بإطاعة ولي الأمر، مشددا على عدم وجود تخوف من تكرار ما حصل في الاتحاد السابق لان العمل الآن يأتي بنية صافية عكس ما كان يجرى سابقا.
وقال عثمان في تصريح لـ«الأنباء» : ان الفترة المقبلة ستكون فترة عمل فقط دون الإكثار في التصريحات فعودة الكرة الكويتية الى سابق عهدها تحتاج الى العمل الكبير وهو ما نأمله من زملائنا في الاتحاد المقبل.
وحرص على التأكيد على ان سباق الفوز بمنصب امانة السر لا يفسد من علاقاتنا مع بعضنا البعض فالكل يعمل وفق رؤى يريد تنفيذها ويبقى الهدف واحدا، مشددا على عدم تلقيه اي وعود من اي ناد بمنحه صوته في الانتخابات.