Note: English translation is not 100% accurate
كاظمة والسالمية يسعيان للهروب من الهبوط المباشر في ختام الدوري الممتاز
الكويت للتتويج دون خسارة والقادسية لإفساد أفراحه
19 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
يتوج الكويت اليوم رسميا بطلا للدوري الممتاز للمرة الـ 11 في تاريخه عندما يواجه القادسية في ختام الجولة الـ 12 والأخيرة من عمر الدوري، وإذا كان الأبيض يبحث عن التتويج فإن هناك فرقا تبحث عن البقاء، فيلتقي كاظمة مع العربي ويسعى إلى تحقيق الفوز أولا ومن ثم ينتظر تعثر السالمية أمام الجهراء إما بالخسارة أو بالتعادل لكي يضمن لعب المباراة الفاصلة.
والحال نفسه ينطبق على السماوي الذي إن تمكن من الفوز فسيضمن على أقل تقدير لعب المباراة الفاصلة مع ثاني الدرجة الأولى وربما يبقى مباشرة في الدوري الممتاز في حال خسارة الصليبخات من النصر إلا أن فوز السالمية سيهبط بكاظمة مباشرة إلى دوري المظاليم دون النظر إلى نتائج باقي المواجهات بينما يحتاج الصليبخات إلى التعادل فقط مع النصر لضمان البقاء في الممتاز موسما آخر.
الأبيض لإكمال الأفراح
يسعى الكويت بطل الدوري إلى أن تكتمل جميع أفراحه بتحقيق الفوز اليوم أو التعادل على أقل تقدير لكي ينهي البطولة دون أي خسارة ويحفر من خلالها اللاعبون أسماءهم بأحرف من ذهب لذلك سيشرك المدرب الروماني ايوان مارين كل أوراقه الرابحة لتحقيق الفوز، من الحارس مصعب الكندري حتى خط الدفاع المتمثل في سامي الصانع وحسين حاكم والبحريني حسين بابا وفهد عوض، أما الوسط فسيكون للتونسي شادي الهمامي وشريدة الشريدة وفهد العنزي وعبدالله البريكي، والمقدمة لروجيريو وعبدالهادي خميس وسيعاني الفريق من غياب وليد علي للإيقاف.
من جهته يعلم القادسية ان تحقيق الفوز اليوم سيكون ذا تأثير معنوي لا أكثر لأنه ضمن المركز الثاني رقميا ولن يتقدم خطوة إلى الأمام في حال الفوز ولن يتراجع في حال الخسارة، لكن كما عودنا لاعبو الأصفر أنهم يلعبون للفوز ولا شيء غيره حتى في مباراة ودية، كما يهمهم إفساد فرحة الأبيض الذي خطف اللقب من بين أيديهم لكي يؤثر ذلك عليهم معنويا في بطولة كأس سمو ولي العهد، إلا أن ظروف القادسية لا تبشر بخير في الوقت الحالي، فمستوى الفريق في تراجع من مباراة إلى أخرى من ناحية المستوى، أما الفوز فهو أمر طبيعي أن يتحصل عليه القادسية نظرا لكوكبة النجوم الموجودة بين صفوفه.
كاظمة يريد المستحيل
ستكون مهمة كاظمة أمام العربي اليوم أشبه بالمستحيل حيث يتوجب عليه الفوز أولا على الأخضر ومن ثم ينتظر خسارة السالمية أو تعادله مع الجهراء لكي يلعب المباراة الفاصلة أمام الشباب ثاني الدرجة الأولى، لكن على البرتقالي أن يقوم أولا بدوره على أكمل وجه بنيل الـ 3 نقاط ومن ثم يترك الحظ أو الجهراء يحقق أمنياته، لذلك على المدرب وليد نصار أن يلعب مهاجما منذ البداية كما فعل في مباراة النصر في كأس سمو الأمير لكي يسجل هدفا مبكرا قد يكون سببا في بقائه بالدوري الممتاز.
من جهته سيريح العربي بعض لاعبيه الأساسيين خصوصا المصابين بكدمات خفيفة خوفا من تعرضهم لمضاعفات في الإصابة قد تحرمهم من أهم مباراة للأخضر في الموسم أمام اتحاد العاصمة الجزائري في ذهاب نهائي كأس الاتحاد العربي للأندية الأربعاء المقبل.
السماوي بيديه البقاء
يعلم السالمية أن بقاءه في الدوري الممتاز من عدمه بيده لا بيد باقي الفرق الأخرى، ففوزه اليوم على الجهراء سيضمن له على أقل تقدير لعب المباراة الفاصلة وربما يبقيه مباشرة في الدوري الممتاز، لذلك سيكون شعاره اليوم الفوز ولا شيء غيره، ويعاني مدرب السالمية بداح الهاجري من تراجع كبير في مستوى معظم لاعبيه لذلك عليه اليوم اختيار التشكيل الأمثل لهذه المهمة الصعبة.
من ناحيته يسعى الجهراء إلى تأمين المركز الرابع الذي سيكون مضمونا في حال فوزه ولن ينظر لنتيجة النصر منافسه على هذا المركز، ويعيش الجهراء أفضل حالاته المعنوية والفنية حاليا بعد ضمان بقائه في الممتاز وكذلك تأهله إلى ربع نهائي كأس سمو الأمير.
الصليبخات والبحث عن النقطة
يبحث الصليبخات اليوم عن نقطة التعادل أمام النصر والتي ستبقيه موسما آخر في الممتاز حتى في حال الخسارة فإنه قد يضمن البقاء في حال تعثر السالمية، وفي أسوأ الأحوال سيلعب مباراة فاصلة، لذلك جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الصليبخات إلا أن مسألة الدخول في حسابات لن ترضي المدرب ثامر عناد وسيحاول إنهاء هذه القصة اليوم بأقدام لاعبيه لا بأقدام الفرق الأخرى.
من جهته يدرك النصر أن هذه المباراة هي الأخيرة له في الموسم بعد خروجه خالي الوفاض من كأس سمو الأمير لذلك يريد أن ينهي الموسم بصورة مميزة بتحقيق الفوز الذي قد يبقيه في المركز الرابع.