Note: English translation is not 100% accurate
«حادثة عرب» أفسدت فرحة القدساوية والسالمية بطل القسم الأول مع وقف التنفيذ
26 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
عاش جمهور القادسية والكويت ليلة «ولا في الخيال» وهم ينتظرون «البطل» حكم مباراة فريقهم حميد عرب بالظهور على المسرح واكمال المباراة التي اوقفها قبل النهاية بـ 5 دقائق ولكنه ابى الا ان يكون هناك فصل ثان للحكاية التي حاكها بيده.
وكان سببا في انفلات المباراة من بين يديه بتساهله وسماحه للاعبين بالتمادي عليه باللسان وتطور الأمر بعد ذلك الى استخدام اليد. ولم يستخدم حقه في اظهار البطاقات الصفراء والحمراء لردع اللاعبين.
وينتظر المراقبون نتيجة اجتماع اللجنة الانتقالية المكلفة بادارة شؤون اتحاد الكرة مع حكام المباراة حتى يحسموا الأمر باعادة المباراة او اكمال ما تبقى او خسارة الكويت بثلاثة اهداف دون رد.
وكان المستفيد الاكبر بعد ختام الجولة السابعة والاخيرة من القسم الاول بالدوري الممتاز هو السالمية لتصدره بـ 14 نقطة ولكنها صدارة مع وقف التنفيذ بعد فوزه على الشباب 3-1 الذي ظل اخيرا بـ 3 نقاط وخسر النصر وكاظمة بتعادلهما الايجابي 1-1 ليهبط كاظمة اضطراريا الى المركز الثاني بفارق الاهداف عن السماوي ويبقى النصر في المركز الرابع بـ 11 نقطة واستفاد العربي من توقف مباراة القادسية والكويت وصعد مؤقتا الى المركز الخامس بـ 9 نقاط بعد فوزه على التضامن 2-0 الذي استمر في التخبط وتمسكه بالمركز قبل الأخير بـ 4 نقاط.
السالمية فرض نفسهفرض السالمية نفسه بقوة منذ الجولة الأولى حيث ظهر بمستوى ثابت واكمل هذا الثبات بتصدره للدوري ولكنها صدارة مؤقتة ولم ييأس السماوي من الفوز على الشباب بعد تأخره بهدف في الشوط الاول حيث ضرب بقوة في الشوط الثاني وسجل هدفا من اول دقيقة عن طريق يعقوب الانصاري وبعدها بـ 3 دقائق عاد المتألق حمد حربي ليسجل الهدف الثاني وليكمل البلغاري برونوزوف مسيرة الاهداف بتسجيله لهدف الامان.
ورغم ان السالمية اضاع عدة فرص في الشوط الاول الا ان مدربه الروماني ميهاي لم يغير في اسلوبه أو لاعبيه واستمر على نفس المنوال واستحق الفوز لما بذله من جهد مع الفريق وظهوره بصورة مغايرة عن المواسم الماضية واصبح للفريق شكل ولون آخر يختلف عن السابق.
سيلفا أضاع كاظمةرغم ان المهاجم البرازيلي سيلفا كان وراء الهدف الوحيد أمام النصر، الا ان ذلك لا يشفع له بعد استمرار مستواه في الهبوط من مباراة لأخرى، وكان الأجدر بالمدرب البرازيلي روييرتينيو الا يكابر ويعترف بأن صفقته كانت فاشلة 100% وان يشرك محمد العباد او العماني يونس المشيفري أو عبدالله دويسان بدلا من سيلفا الضائع، وكذلك يجب اعطاء بعض اللاعبين الشباب فرصهم امثال مشاري العازمي ويوسف ناصر والخبرة طارق الشمري وفيصل العدواني والجميع لاحظ ان روييرتينيو لن يملك حلولا بعد تعادل النصر معه، بل كاد يفقد نقاط المباراة كاملة لولا سوء الحظ الذي رافق مهاجمي النصر في الشوط الثاني.
القادسية تعدل بالثانيحتى الآن لا يعرف مصير نتيجة القادسية مع الكويت بالرغم من تقدم الاصفر 2ـ1 حتى الدقيقة 85، الا ان الاصفر كان ضائعا في الشوط الاول ولم يقدم ما يذكر، ولكن المدرب محمد ابراهيم تدارك الأمور بدخول حمد العنزي الذي كان السبب الرئيسي وراء الهدفين بعد ان قدم كرة على طبق من ذهب لصالح الشيخ وتسبب في ركلة الجزاء التي انبرى لها بدر المطوع واحرز منها الهدف الثاني، وكذلك تسبب في طرد مدافع الكويت فهد حمود بعد ان ضربه من غير كرة. الاصفر لم يكن في افضل حالاته، بل عابه الأداء العشوائي والكرات المقطوعة ولم يتمكن صالح الشيخ من إراحة المهاجمين بتمريراته الذكية بل كانت المهمة صعبة على المطوع الذي كان يصل الى منتصف الملعب لصنع هجمة منظمة ووجد ضالته بدخول العنزي الذي اراحه من الرقابة .
العنابي فقد «النصر»لم يستسلم لاعبو النصر للهدف المشكوك في صحته الذي دخل مرماهم في أول 5 دقائق من ركلة جزاء لكاظمة، بل زادهم اصرارا وقوة وسيطروا على المباراة حتى جاء الفرج برأس عصام فايل مع بداية الشوط الثاني.
وأتيحت لهم عدة فرص كانت كفيلة بإخراجهم فائزين من المباراة، ولكن بندر العجمي وعبدالرضا عوض لم يستغلا الفرص التي أتيحت لهما واضاعاها لقلة الخبرة ولو كان المهاجم البرازيلي كاريكا في مستواه لتغيرت نتيجة المباراة بلا شك.
ونجح المدرب علي الشمري في اغلاق منطقة الوسط من خلال تحركات الثنائي طلال نايف والبرازيلي جيري الذي يثبت يوما بعد يوم انه من انجح صفقات النصر هذا الموسم.
بدا على لاعبي العربي في مباراة التضامن اصرارهم على الفوز وتحقيق الـ3 نقاط حتى ان كان على حساب المستوى ويبدو ان الاصفر استفاق من الغيبوبة وصدمة الخسارة من الشباب وعاد الى الدرب الصحيح بفوزه على التضامن لينعش اماله مرة اخرى للمنافسة على الدوري وكانت الخلطة السرية للأخضر هو تألق محمد جراغ الذي ساهم في تسجيل الهدفين، الاول بعد ان مرر كرة بينية لفراس الخطيب الذي سجل الهدف الاول والثاني بتمريرة كرة رائعة الى محمد حبيل الذي مررها للمهاجم علي اشكناني ووضعها برأسه.
ولكن حتى الآن تكمن مشكلة الأخضر في الدفاع الذي لم يظهر بصورة جيدة ويحتاج الى مراجعة حساباته لأن هجوم التضامن ليس كهجوم القادسية والكويت وكاظمة والسالمية.
الكويت وضع نفسه في مأزققدم الأبيض أفضل شوط له منذ 6 مباريات في مباراته مع الأصفر بسبب تماسك اللاعبين ولكن كان الاجدر بالمدرب العربي ايڤان الذي اصبح على شفا الاقالة في اي لحظة، اشراك وليد علي في بداية الشوط الثاني حتى يستغل الهجمات المرتدة بصورة سليمة.
وعلى عكس الشوط الاول ظهر لاعبو الابيض في الثاني بصورة مغايرة لتتكرر اخطاء الدفاع والوسط الى جانب ان الهجوم استسلم للرقابة وكل هذا كان بسبب العصبية الزائدة التي ادت الى عدم التركيز وربما يكلفهم خسارة النقاط الـ 3 في حال اعتماد النتيجة او اكمال ما تبقى من وقت.
التضامن مفككلم يتغير حال التضامن في الجولة السابقة بل ان الفريق يسير من سيئ الى اسوأ ولم يعرف حتى الآن اذا ما كانت المشكلة بسبب المدرب ماهر الشمري الذي خير 3 مباريات متتالية او من اللاعبين انفسهم وفي مواجهة العربي لم يشكل لاعبو التضامن اي خطورة على مرمى شهاب كنكوني الذي لم يجد اي صعوبة في الحفاظ على شباكه وتكمن مشكلة التضامن في خط الوسط الذي يعتبر الحلقة الاضعف دائما ولا يؤدي الدور المطلوب منه رغم الاداء الجيد للمحترفين التنزاني داني والسوري محمد الحموي ولكن اليد الواحدة لا تصفق في ظل تراجع اللاعبين المحليين الذين يستثنى منهم الشاب حمد امان والاجدر بالمدرب ان يبحث عن لاعبين شبان قادرين على انتشال الفريق من وضعه الحالي.
الشباب «عجز مرة أخرى»يبدو ان الشباب عشق البقاء في المركز الاخير بعدما قدموا وعودا بأن يظهروا بمستوى مغاير وكان اول وعودهم صادقا بالفوز على العربي وأكملوها بشوط واحد امام السالمية ولكنهم لم يثبتوا في الشوط الثاني ويحتاج الفريق الى وقفة مع مدربهم الصربي غوران والادارة واللاعبين لانتشال الفريق من المأزق الذي وضعوا انفسهم فيه لان الفرق بينهم وبين السادس 5 نقاط مع نهاية القسم الاول ومن الصعب الوصول اليه بالخسائر المتتالية لذلك على المدرب الاعتماد على اللاعبين المنتدبين من الاندية المحلية الاخرى لما يملكون من خبرة كبيرة من الممكن ان تساهم في حفظ ماء وجه الفريق وبقائه ضمن دوري الاضواء.