Note: English translation is not 100% accurate
الخلصي يرد على القطامي: «مش طبعي الغرور وجدي كان يقول: لا تكبر فالله أكبر وأنتمي للترجي التونسي»
القايلة الرياضية: الشريف يؤكد أخطاء الحكم والخلصي: تشكيلة «الآزوري» خوافة وخجولة وبرانديللي المسؤول
24 يونيو 2013
المصدر : الأنباء







سمير بوسعد
«حزة القايلة» أمس كانت غير، بحرارة الديرة وبضيوف القايلة الرياضية، حيث جمع البرنامج المسموع كويتيا وخليجيا وعربيا نجوم ونخبة من الشخصيات الرياضية والتحكيمية التي أدلت بدلوها لمذيع القايلة الرياضية المتألق دوما مايك مبلتع وقدمت آراء وتحليلات تذكر للمرة الاولى، منها ما يخص المباريات واخرى تهتم بما يريده المستمعون من القايلة الرياضية عبر الاتصال المتنوع مع البرنامج ومقدمه مايك، هذا يحسب للمعد المميز مشعل العنزي والمخرج هاني عبدالصمد والمنفذ مصطفى زكريا ومنسقتي الاتصالات المبتسمات دوما ابتسام عبدالحليم وفاطمة القلاف.
الشريف: الحكم أخطأ
وكان الدخول الكبير وحديث اللحظة مباراة ايطاليا والبرازيل والاخطاء التحكيمية التي وقع فيها الحكم الاوزبكي رافشان ايرماتوف، وفي اتصال من الدوحة مع القايلة، قال الخبير التحكيمي في الجزيرة الرياضية الحكم الدولي السوري السابق جمال الشريف لمايك: ان اداء الحكم ايرماتوف لم يكن موفقا في المباراة وتحديدا في الشوط الثاني وأغفل الحكم ركلة جزاء لايطاليا واحتسب هدفين غير شرعيين ضدها «الاول والرابع»، واعتبر الشريف ان الحكم الاوزبكي ارتكب خطأ جسيما وكبيرا بمقياس التقييم التحكيمي، مشيرا الى ان ايطاليا قد تقدم احتجاجا وهذا متاح لها اذا ارادت لأن ما فعله ايرماتوف لا يجوز ان يخطئه حكم بمستواه الطيب والجيد.
الخلصي: القايلة اسم ممتاز
وتابع مايك فقرات البرنامج بموسيقاه المعهودة التي تذيب حرارة الجو وتضع المستمعين في جو آخر غير، وتلقى اتصالا مهما من الاعلامي الكبير في الجزيرة الرياضية هشام الخلصي الذي عرف بنفسه القايلة وقال: القايلة والقيلولة اسم ممتاز نعرفه في تونس، فرد مايك ان الحرارة كانت رطبة على البرازيل بالفوز وجافة على الطليان بالخسارة، وسأله عن وضع المنتخب الايطالي وتراجعه منذ 2006، فقال الخلصي ان «الكالتشيوبولي» أثرت على الكرة الايطالية وانعكست على الآزوري، وفي البطولة الحالية لم يكن المدرب برانديللي موفقا بالتشكيلة والاداء والنتائج، بالاضافة الى وجود الازمة المالية في كرة الطليان ورحيل نجوم كثر منهم ابراهيموفيتش وتياغو سيلفا وقبلهما الكثيرون، لكن المنتخب الحالي يضم جيلا «طالع»، معتبرا ان تركيبة ايطاليا «خوافة وخجولة» وتلعب بمهاجم واحد وهذا يتحمله برانديللي لأن الطليان لم يستحقوا الفوز على اليابانيين وكذلك اداؤهم اما البرازيل فلم يكن مستحقا ايضا.
ودخل على خط الاتصال مغردون ومنهم وائل القطامي وكتب «ان الخلصي مغرور ومتعال مع ضيوفه بالاستوديو» فرد الخلصي: هذا مش من طبعي وجدي كان يقول لخوالي واعمامي «لا تكبر فالله اكبر»، ورد على سؤال لمايك حول الانتماء في التحليل او التعليق، قال الخلصي: لا بد من الانتماء، فمثلا التوبيللي محلل الجزيرة يميل لانتر ومالديني لميلان وانا انتمي للترجي التونسي لكن ليس على حساب التحليل والواقعية ولا بد من الحياد.
وتابع الخلصي اننا لم نحاب يوفنتوس لاسيما بعد مشكلة «الكالتشوبولي»، وقالوا اننا تهجمنا على اليوفي، فكان مايك رده سريع بأن المحكمة برأت موجي من الفضيحة وصرح وقتها موجي قائلا «الكل مذنب والكل يجب ان يعاقب».
ووجه مايك دعوة شخصية الى الخلصي لزيارة الكويت بعد ان قال انه لم يزرها وابدى احترامه لها ولشعبها ولمتابعيه، مؤكدا ان اسرة انييلي المالكة لليوفي مخلصة له وعريقة وقدمت الكثير من نجوم وانجازات، معتبرا ان توتي ملك روما ودل بييرو ملك تورينو وختمها بـ «فورزا يوفنتوس» لمايك «اليوفينتاوي».
القوس: القايلة الرياضية لها جمهورها
وفي اتصال مهم ايضا، قال مقدم برنامج «في المرمى» على قناة العربية الاعلامي بتال القوس ان القايلة الرياضية لها جمهورها الخليجي، محييا مايك والجميع، ورد على سؤال القايلة الرياضية حول فكرة البطولة وقال ان بدايتها في السعودية كما هو معروف وكان مقرر لها 7 فرق الا انها انطلقت بـ 4، والآن وصلت الى القمة. وكشف القوس انه لا يشجع منتخبا بعينه او فريقا انما لاعبين رغم «تورطه» سابقا في التشجيع لصالح لاتسيو الايطالي، معتبرا ان الافضل عنده هو بيرلو «ويطربه»، كما انه يفضل مورينيو الذي بنى نفسه من مترجم «غلبان» الى الرقم واحد في التدريب، لافتا اهتمامه باللاعبين الارجنتينيين امثال ايالا وفيرون وسيميوني زمن لاتسيو اريكسون 2001ـ2002.
وسأل مايك ضيفه القوس عن حقوق البث للدوري الانجليزي الى من سيذهب فتوقع القوس بقاءه بيد ابوظبي الرياضية.
وختم مايك القايلة الرياضية بشكر «الأنباء» والمستمعين على وقع تصريحات ضيوف البرنامج ثقيلي الوزن.
الفارسي راع للقايلة الرياضية
شكر مقدم البرنامج مايك رجل الاعمال عبدالرحمن شيخان الفارسي لدعمه واهتمامه بالرياضة ولتقديم نفسه كراع للبرنامج الرياضي، موجها له التحية لدوره ومن مكانه في تقديم اي دعم لما يهم الشباب الرياضي.