Note: English translation is not 100% accurate
في قراءة لرئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت»
الفهد يلعب دوراً مهماً في اختيار رئيس اللجنة الأولمبية الدولية
6 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

قال رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الايطالية جياني ميرلو في مقالة في صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت»: سيتم انتخاب الرئيس الجديد للجنة الاولمبية الدولية في بوينس آيرس والذي سيخلف جاك روغ، رقم واحد في عالم الرياضة، لمدة 12 عاما، اي ولايتين، الاولى 8 سنوات والثانية 4 سنوات.
واضاف: هناك عدد كبير من المرشحين لخلافته ـ ستة ـ وبالاضافة الى ذلك، ما يسمى بالقواعد الاخلاقية لا يسمح للمرشحين بالقيام بحملة انتخابية حقيقية، لذلك كل شيء سيتقرر من قبل هؤلاء الزملاء في اللجنة الاولمبية الدولية الذين يعرفون كيفية التحرك، وسيتم التصويت طبقا للمعايير المعتادة، وسيكون الفائز هو الشخص الحاصل على 50% + واحد من الاصوات. واذا لم يحدث هذا في الجولة الاولى، فسيتم استبعاد المرشح الذي يحصل على اقل عدد من الاصوات، وهلم جرا، حتى التنافس النهائي، ونحن نتوقع ان كل شيء سيتقرر بسرعة جدا في بونيس آيرس، وربما حتى في الجولة الاولى، وذلك لأن هناك مفاوضات تجري حاليا.
وتابع ميرلو: على الرئيس الجديد التعامل الفوري مع المشكلات الدقيقة لأن الاتحادات الدولية تريد شريحة اكبر من الكعكة الاولمبية، وقد زادت من الشهية مشكلة البرنامج الاولمبي الذي يتم مراجعته كل مرة، وربما لم يكن تحديث البرامج والعالم الاولمبي فكرة صائبة. في الواقع، حاليا، يبدو ان الوضع مرتبكا اذا ما تم تحليله من الخارج، على الرغم من اننا ما يجب التأكد منه هو ما اذا كانت الخطة جيدة لعالم الرياضة. احيانا يكون صحيحا وجود امور جديدة، لهذا فان الشخص الذي يخرج منتصرا من المرشحين توماس باخ وسيرجي بوبا وريتشارد كاريون ودينيس اوزوالد وسر ميان نغ وتشينغ كو وو سيكون عليه ان ينشئ فريقا قويا من البداية وربما بعض من المرشحين الآخرين يجب ان يكون بالضرورة جزءا منه، اما مسألة الثأر داخليا فستؤدي باللجنة الاولمبية الدولية في نهاية المطاف مثل التيتانيك.
وقال: في الايام الاخيرة كان هناك الكثير من الحديث عن الناخبين الاكثر تأثيرا، واحد من هؤلاء هو الشيخ احمد الفهد، لقد كان عضوا في اللجنة الاولمبية الدولية لمدة 20 عاما، وقد سنحت له الفرصة لدراسة هذا العالم بشكل عميق، وحتى الآن فإن الشيخ احمد الفهد هو المحتمل ان يكون قادرا على ادارة مجموعة من اهم الاصوات لأن في الانتخابات الرئاسية الماضية، في الرئاسة الاولى لسبورت اكورد في سانت بطرسبرغ في شهر مايو، ثم في لوزان في يونيو لاختيار موقع دورة الالعاب الاولمبية للشباب عام 2018، فاز المرشحان اللذان رشحهما في الحالتين، في سان بطرسبرغ كان ماريوس فيزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو الذي تغلب على رئيس الاتحاد الدولي للرغبي برنارد لاباسيت، بدعم من الجناح المعارض في الاسرة الاولمبية خلال الدورة الاستثنائية في لوزان، استبعدت بوينس آيرس ميديلين (توقع الجميع تقريبا ان يكون المرشح الاوفر حظا) للحصول على حق اجراء الالعاب الاولمبية 2018 للشباب، كان هذا مذهلا نظرا لوجود خوان مانويل سانتوس كالديرون رئيس كولومبيا.
واوضح ميرلو: وقد ارتفع الرجال من الخليج، مازالوا في بعض المنظمات الرئيسية، انها نوع من الربيع العربي، لأننا قد نكون على وشك تغييرات عميقة في عالم الرياضة، حيث يجب ايجاد العديد من التوازنات الجديدة بين اللجنة الاولمبية الدولية والاتحادات الدولية المتعطشة للمجد والمال.
وختم ميرلو مقاله: الشيخ احمد الفهد هو رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي، وكان سياسيا في الماضي، من الواضح قدرته المالية لكنه ايضا بارع جدا في عمل الصداقات وتحقيق توافق في الآراء لأنه يهاجم دائما عندما يريد الوصول الى الهدف، انه لا يخاف من ان يراه الناس في قاعات الفنادق شخصيا، مع الاحترام لزملائه في اللجنة الاولمبية الدولية، فإن لديه ميزات اضافية في اوقات معينة، في حين ان البعض له خطب غير حاسمة طويلة، الا انه يعمل اكثر وربما يكون هو من يرجح كفة الميزان في انتخاب الرئيس المقبل للجنة الاولمبية الدولية.a