Note: English translation is not 100% accurate
يا للـ «عجب».. الأزرق ما يبي يفوز
5 يناير 2009
المصدر : الأنباء
«لو كان الحظ رجلا لقتلته» هذا هو لسان حال مهاجمنا أحمد عجب وزملائه اللاعبين بعد ان تفنن الأول في إضاعة الفرص بالجملة بعد ان قدم الازرق مباراة جميلة للغاية افسدها التعادل السلبي مع عمان مستضيف البطولة، ليضع كل منتخب في جعبته النقطة الأولى في منافسات المجموعة الاولى لـ «خليجي 19» التي انطلقت امس على مجمع السلطان قابوس في بوشر، ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يضغط أزرقنا العمانيين في عقر دارهم وبين جماهيرهم فحماس رجال الأمن طغى على أصوات جماهير السلطنة ـ كان الأزرق قاب قوسين أو أدنى من تحقيق نقاط المباراة كاملة لولا الحظ العاثر الذي جانب (عجب).
مع انطلاق صافرة البداية من الحكم الأوزبكي روشمان ارماتوف شن العمانيون هجما ضاغطا على مرمى نواف الخالدي بغية تحقيق هدف السبق والاطمئنان على النتيجة مبكرا، وأحدث ذلك الضغط ربكة فعلية في دفاع الازرق مما ولد عددا من الأخطاء التي كانت ستتسبب في اهداف عمانيــة.
وأجاد مدرب الازرق محمد إبراهيم نسبيا في تعامله مع الشوط الأول حيث اعتمد على طريقة 4-5-1 من خلال تراجع بدر المطوع لخط الوسط ليكون الخامس المكمل لهم ليبقى أحمد عجب وحيدا بين مدافعي عمان، وتسلح لاعبونا بالروح والعزيمة وان عابهم الارتجالية بالملعب والظهور بالمنظر العشوائي غير المرتب.
كما ساهم اسلوب التشتيت الذي انتهجه كل من صالح الشيخ وطلال نايف في اضاعة الكرة بسهولة وعودتها بهجمات عكسية خطيرة على مرمانا، وأضاع عجب فرصة ثمينة للتسجيل بعد أن انفرد بالمرمى اثر تمريرة جراح العتيقي سددها عجب سهلة مرت خارج المرمى وسط حسرة جماهير الازرق ومشجعيه، من جانبه حاول اصحاب الضيافة التنويع بألعابهم من الجانبين ومن الاختراق من العمق بيد ان الكثافة العددية للاعبي الازرق كانت السبب في إفشال تلك المحاولات.
وكادت الدقيقة 35 تشهد تسجيل العمانيين للهدف الأول بعد أن عاش رباعي دفاع الازرق (ندا – فاضل – نهير – الطاهر) حالة من التوهان اثر عرضية حسن مظفر التي تجاوزت الجميع لتصل لزميله حسن ربيع الذي سددها على الراحة خارج المرمى، وعاب اداء الازرق بصورة عامة البطء في بناء الهجمة واحتفاظ اكثر من لاعب بالكرة حتى فقدانها مما تسبب في ارتدادها بصورة سريعة وتهديد مرمى الخالدي مجددا.
ولبس الأزرق ثوبا مغايرا في الشوط الثاني حيث تبدلت الأدوار واندفع لاعبونا للهجوم وعاد العمانيون للوراء وأنقذ الحبسي مرماه بصعوبة بعد ان حول رأسية عجب الى ركنية بصعوبة (49)، وواصل جراح العتيقي تألقه فتارة تجده يصنع كرة خطرة وتارة اخرى تراه يبعد كرة خطرة عن مرمى الخالدي ولم يكن عجب في يوم سعده ابدا عندما تعامل بشكل خاطئ مع التمريرة الذكية التي ارسلها له محمد جراغ لينفرد على اثرها عجب ويسددها سهلة بيد الحوسني (58) بعدها بدقيقتين ألغى الحكم الأوزبكي رفشان اريمانوف هدفا لمساعد ندا لوجود خطأ على زميله حسين فاضل في قرار ثارت حوله الشكوك لكون اللاعب غير متداخل في اللعبة، وواصل مدربنا محمد ابراهيم قراءته الجيدة للقاء حيث أشرك وليد علي مكان صالح الشيخ لتنشيط خط الوسط ولانخفاض مستوى الشيخ، وعجب وما أدراك ما عجب، عاد من جديد ليؤكد انه في يوم نحسه، حيث أضاع أيضا الكرة الانفرادية التي (قشرها) له جراغ نجم الوسط بلا منازع ليسددها لحظة خروج الحارس الحبسي لتمر بجوار القائم الأيمن (68).
وساهمت الكرات التي أضاعها عجب في انخفاض الوتيرة الهجومية التي بدأ عليها الأزرق الحصة الثانية وحاول عجب ان يقتنص كرة عرضية من المطوع سددها برعونة علت العارضة (75) واضطر ابراهيم لإخراج عجب نظرا لسوء الحظ الذي لازمه طوال المباراة ليشرك مكانه فرج لهيب، وتوّج الحارس نواف الخالدي (الجسور) تألقه في المباراة عندما تصدى للانفراد الصريح للبديل هاشم صالح لينقذ مرماه من هدف في توقيت حرج (82)، أدار اللقاء الأوزبكي رفشان اريمانوف وأنذر من منتخبنا حسين فاضل ومساعد ندا ومن عمان عماد الحوسني وحسن مظفر.