Note: English translation is not 100% accurate
بعد فوزه السهل على الاتحاد السكندري في بطولته الدولية للسلة
القادسية يعتلي صدارة المجموعة الأولى في ختام الدور التمهيدي
7 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

إقامة مباريات الدور ربع النهائي اليومحسم القادسية صدارة فرق المجموعة الاولى في بطولته الدولية الأولى لكرة السلة، اثر فوزه السهل على الاتحاد السكندري المصري 65-54، في اللقاء الذي جمعهما في صالة يوسف شاهين الغانم بنادي كاظمة، في ختام الدور التمهيدي للمجموعة.
واحتل الأصفر صدارة الترتيب بعد أن رفع رصيده الى 6 نقاط، بينما احتل الاتحاد السكندري المركز الثاني بخمس نقاط، وفاز المحرق البحريني على الفتح السعودي 82-75، ليحتل المركز الثالث بأربع نقاط، فيما جاء الفتح السعودي في المركز الرابع بأربع نقاط.
وتقام اليوم اربع مباريات في الدور ربع النهائي، بعدما يتضح ترتيب الفرق في المجموعتين، فيلعب عند الساعة الثانية عصرا القادسية مع الخاسر من لقاء الاهلي المصري والنصر الاماراتي (اقيم امس)، فيما يلعب الفائز مع الاتحاد السكندري في تمام الرابعة عصرا، وعند الساعة السادسة مساء يلعب المحرق البحريني مع الخاسر من لقاء كاظمة والاتحاد الليبي (اقيمت امس)، والفائز «بطل الجموعة الثانية » يلتقي مع الفتح السعودي رابع المجموعة الاولى، في تمام الثامنة مساء، والفائزون في المباريات الاربع يتأهلون للدور نصف النهائي للبطولة، والخاسرون سيلعبون على المراكز من الخامس حتى الثامن.
وقدم القادسية أفضل عروضه في البطولة، ونجح في ارباك الاتحاد السكندري منذ البداية، التي شهدت حذرا دفاعيا من الطرفين، الأمر الذي أربك الخطط الهجومية، وانتصف الربع الاول بتقدم الاتحاد 5-4، نظرا للرقابة الدفاعية اللصيقة، وحماية المنطقة المحرمة اسفل السلة، نجح بعدها الاصفر في الهروب من الرقابة وعرف الطريق الانسب نحو سلة خصمه عبر تحركات محترفيه الأميركيين انتوني غرين وراشاد وودز، مع تألق فهاد السبيعي الذي بدأ يظهر بمستواه الحقيقي، بمساندة شايع مهنا، في الوقت الذي قدم احمد درويش اجمل عروضه الدفاعية.
ورغم خطورة نجم الاتحاد هيثم كمال اسفل السلة، الا ان المدرب لم يقم بإشراكه في البداية، ما منح راحة للاصفر في رقابة «دينمو» الفريق المحترف ميشيل جونسون، لينتهي الربع الاول للاصفر 15-12.
مع بداية الربع الثاني، أصر مدرب القادسية، البوسني منصور بايراموفيتش على ابقاء احمد درويش، واخرج المحترف غرين، وأشرك مكانه عبدالعزيز الحميدي، ليبدأ الفارق في الاتساع، واضطر مدرب الاتحاد الى إخراج محترفه ميشيل مبكرا لارتكابه 3 اخطاء شخصية، وإشراك هيثم كمال لتعديل النتيجة، لكن صلابة الدفاع القدساوي حدت من تحركاته، ليزداد الفارق اتساعا الى 12 نقطة مع نهاية الربع الثاني 35-23.
جاءت بداية الربع الثالث قوية من جانب الاصفر، عبر تنويع هجماته، امام توتر غير مبرر من جانب الاتحاد، ولم يتمكن مدربه من التوصل الى التشكيلة المثالية لمواجهة خصمه، وفشل لاعبوه في الاهتداء الى طريق التسجيل، ولم يسجلوا سوى نقطتين من الرميات الحرة في الدقائق الخمس الاولى، فكان ذلك كافيا للقادسية لتوسيع الفارق الى 17 نقطة 41-24، ليطلب مدرب الاتحاد وقتا مستقطعا اعاد خلاله ترتيب صفوفه من جديد، ونوع أساليبه الدفاعية من رجل لرجل الى «ماتشاب زون» والى 1-3-1، ليعود ويدخل اجواء المباراة من جديد، وينجح في تقليص الفارق عبر هيثم كمال ومحمد طه ومحمد الصباغ الى 11 نقطة مع نهاية الربع الثالث 15-40.
ونجح القادسية في مواصلة تقدمه مع اتباع الرقابة اللصيقة على خصمه، ليصل الفارق الى 19 نقطة 61-42، اطمأن بعدها مدرب القادسية على النتيجة، وقام بإشراك لاعبيه البدلاء، فواز الدخيل وناصر الظفيري ومحمد السليم، واستفاد الاتحاد من ذلك بتقليص الفارق مجددا، لكن الوقت المتبقي من زمن المباراة لم يكن كافيا لتعديل النتيجة. قاد المباراة الحكام سعيد عمران من البحرين، والكويتيان عبدالله سليمان وعابر العابر.
إبراهيم يمتدح التنظيم
من جهته، اعتبر مدرب النصر الاماراتي عبدالحميد ابراهيم ان البطولة جاءت في توقيت مناسب جدا لجميع الفرق، لاسيما ان بطولتي الخليج وآسيا تقامان في بداية الصيف، وتركن بعدها الفرق للراحة، وحاليا اقترب موعد بدء البطولات المحلية في معظم البلاد العربية، والجميع سيخرج بفائدة كبيرة من هذه المشاركة بوجود مستوى متميز من بعض الفرق التي يمكن تصنيفها بمستويين، الاول يضم القادسية وكاظمة والاتحاد الليبي والاتحاد السكندري المصري، والمستوى الثاني لباقي الفرق.
وتمنى إبراهيم ان تقام البطولة بشكل سنوي، حتى يستفيد اللاعبون من الاحتكاك والمشاركة امام لاعبين دوليين، وكذلك الفائدة تعود على حكام اللعبة في الكويت لإدارة مباريات قوية.
وامتدح ابراهيم التنظيم الجيد للقادسية، بعد فترة ايقاف طويلة، عانت خلالها كرة السلة الكويتية من تراجع مستواها، وخلال هذه البطولة بدأ الخط البياني بالارتفاع من مباراة لأخرى لجميع الفرق المشاركة، مشيرا الى ان البطولة وفرت مبالغ مالية كبيرة على الاندية التي كانت ستلجأ الى المعسكرات الخارجية ذات التكلفة العالية.