Note: English translation is not 100% accurate
«أزرق اليد» خسر من البحرين وبقي بلا رصيد من النقاط
10 يناير 2009
المصدر : الأنباء
واصل منتخب رديف اليد مسلسل الخسائر بعد هزيمته من منتخب البحرين 24 ـ 32 (الشوط الاول 12 ـ 16) في اللقاء الذي جرى امس في اطار منافسات بطولة الألعاب المصاحبة. وبذلك بقي الازرق في قاع الترتيب دون رصيد من النقاط فيما اعتلى منتخب البحرين الصدارة برصيد 6 نقاط من فوزه في جميع مبارياته.
حاول مدرب الازرق غانم الخالدي تصحيح الاوضاع من خلال زجه باللاعبين الشباب الا ان الخبرة كانت لصالح البحرينيين الذين لعبوا على الهجوم المرتد بقيادة الجناح الايسر محمود عبدالقادر الذي سجل 6 اهداف، بالاضافة الى تصويبات جعفر عبدالقادر ومحمد عبدالنبي من الخط الخلفي.
وعلى الرغم من تألق الحارس مبارك سلطان الا ان ذلك لم يشفع للازرق ليصل الفارق الى 8 اهداف، ووسط دهشة الجميع طلب مدرب البحرين بورت ماجيك وقتا مستقطعا تمكن خلاله لاعبوا الازرق من التقاط انفاسهم الى جانب مشاركة محمد فلاح الذي قاد الفريق بهدوء ليتقلص الفارق الى 4 اهداف مع نهاية الشوط الاول وقد وضحت طريقة اللعب الهجومية الصحيحة للازرق بايصال الكرة الى الجناح الايسر ناصر بوخضرا الذي نجح في ايجاد ثغرة في الدفاع البحريني. وفي الشوط الثاني عاد البحرينيون الى وعيهم بقيادة سعيد جوهر ليتسع الفارق من جديد ويصل الى ما يقارب 12 هدفا حاول بعدها الجهاز الفني للازرق تصحيح الاوضاع باشراك فهد فهيد وسعد يالوس في الخط الخلفي ولكن الاصرار البحريني قتل الطموح الكويتي.
الى ذلك، يلعب منتخبنا الوطني لكرة اليد مباراته الرابعة وقبل الاخيرة امام نظيره العماني في الواحدة ظهرا بالصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس في بوشر. ويدخل الفريقان المباراة في وضع متناقض، فالكويت الذي يلعب بفريق من الشباب وخسر جميع مبارياته يدخل المباراة دون امل او أي طموح وتعتبر مباراة تحصيل حاصل بالنسبة له، فيما يدخلها العماني وهو لا يزال متمسكا بآماله في الصدارة والمنافسة على اللقب بعد ان حقق فوزين وتعادلا مع قطر بعشرين نقطة لكل منهما ولا تزال حظوظه في المنافسة على اللقب او احد المراكز الثلاثة الأولى.
وبات ازرق اليد خارج دائرة المنافسة بعد عروضه الهزيلة واصبح بعيدا عن كل الحسابات ليضمن له مكانا للصعود على المنصة بعد الخسائر التي مني بها، وكانت مفاجأة للجميع بمن فيهم الطاقم التدريبي للفريق بقيادة المدرب الوطني غانم الخالدي ومساعده مساعد الرندي.
ويحاول الجهاز التدريبي للفريق استدراك الموقف في مباراتيه المقبلتين امام عمان اليوم والسعودية يوم الاثنين المقبل بالبحث عن الاسباب ومعالجة الاخطاء وتصحيحها في المباريات المقبلة من خلال التغيير في التشكيلة والتكتيكات التي تناسب امكانيات اللاعبين ليظهر الفريق بمستوى مشرف ويبرز الملامح الاصلية لكرة اليد الكويتية.
ويختلف لقاء اليوم عن لقاءاته السابقة لعدة اعتبارات واسباب، اولها ان الازرق يقابل الفريق المضيف للدورة بثوبه الجديد الذي ظهر به واستطاع ان يحقق نتائج تاريخية بفوزه على منتخبات لها تاريخ وانجازات كبيرة كالامارات والسعودية وتعادل مع قطر احد الفرق المرشحة للقب، وثاني هذه الاسباب انه يلعب امام الجماهير العمانية وبملعبهم، خاصة ان الجماهير العمانية كانت احد الاسباب الرئيسية لتحقيق هذه النتائج العمانية وكانوا وراء الفريق في كل لحظة.
ويتطلع الفريق العماني الى ان يحقق اول فوز رسمي له على منتخب الكويت فلم يسبق للفريق العماني ذلك، ليضرب عصفورين بحجر واحد، اولهما الفوز المهم على الكويت وثانيهما ضمان مكان له على منصة التتويج.
ويعتبر الفريق العماني احد افضل المنتخبات الخليجية في هذه الدورة بدليل النتائج المثيرة وشهادة المراقبين الفنيين للعبة الذين اتفقت آراؤهم على أن اداء الفريق كان متناغما وجماعيا وسادت روح الفريق الواحد. ويضم الفريق اللاعب ماهر الدغيشي الذي يعد احد اخطر اللاعبين الى جانب عدد من المواهب مثل جميل المعشري ونصر التمتمي والحارس جابر يعقوب الذي يتوقع له ان يحصل على لقب افضل حارس في البطولة لحماسته ويقظته الدائمة والذود عن مرماه ببسالة.
اما بالنسبة للازرق في هذه المباراة فيتوقع ان يلعب باسلوب مختلف عن مبارياته الماضية والذي يعتمد على تهدئة اللعب واللجوء الى التمريرات السريعة اثناء الهجمات المرتدة، خاصة ان المدرب سيعتمد على نخبة من الشباب امثال سالم عبدالسلام وناصر بوخضرا وعبدالله السنافي ونصير حسن وصانع الالعاب المميز احمد سرحان ومن خلفهم الحارسان عبدالرحمن بلال الذي ظهر بمستوى جيد ومبارك سلطان.