Note: English translation is not 100% accurate
3 أسباب جعلت منتخبنا يتعادل أمام لبنان
فييرا مطالب بإشعار جماهير الأزرق بأنه مدرب جديد
17 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

عبدالله العنزي
هل خسر الأزرق نقطتين ام كسب نقطة؟ هذا التساؤل عن حقيقة النتيجة التي خرج بها منتخبنا الوطني من امام لبنان بعد تعادلهما صفر ـ صفر امس الاول، ستعرف اجابته يوم الثلاثاء المقبل عندما تلعب الجولة الخامسة من تصفيات كأس آسيا 2015 حين يلتقي لبنان مع ايران في بيروت ويستضيف الازرق تايلند، ففوز ايران على لبنان وفوز الازرق على تايلند يعني تأهلهما دون النظر الى نتائج الجولة الاخيرة من التصفيات، واي نتيجة غير ذلك ستضطر الازرق الى انتظار مباراته الاخيرة امام ايران في طهران.
وصحيح ان الازرق كان الفريق الاكثر استحواذا على الكرة، وصحيح ان ان الازرق هو صاحب اخطر هجمتين في المباراة (عبر صالح الشيخ ويوسف ناصر)، وصحيح ان المنتخب اللبناني اعتمد على الهجمات المرتدة وتراجع لاعبوه الى الثلث الاخير من الملعب كثيرا امام ضغط لاعبي الازرق، الا ان كل هذه الامور لا تعني بأي شكل من الاشكال انه كان بالإمكان افضل مما كان امام لبنان لعدة اسباب ومنها:
٭ غياب بدر المطوع: يملك المطوع حلولا فردية سواء بالمهارة عبر مراوغة المدافعين او عبر التمريرات البينية عبر التسديد، وكان الازرق بحاجة امس الاول وفي المباراة الاولى امام لبنان ايضا الى لاعب يقوم بتلك المهام، خصوصا في ظل تكتل لاعبي لبنان في منتصف ملعبهم، ويبدو انه لا احد في الكويت يستطيع ملء فراغ المطوع الا المطوع نفسه.
٭ أخطاء التشكيلة والتبديلات: اخطأ فييرا اول مرة عبر اختيار التشكيلة الاساسية للمنتخب، بعد ان زج بلاعبين يمتلكان نفس المميزات ونفس المهام ونفس البنية الجسمانية ايضا وهما صالح الشيخ وسيف الحشان، واخطأ ثاني مرة في الشوط الثاني عندما اخرج صالح الشيخ وأبقى على الحشان على الرغم من ان الشيخ كان افضل لاعب في صفوف الازرق، واخطأ ثالث مرة بالتبديل بين طلال العامر وجراح العتيقي (نفس المهام لكلا اللاعبين ولم يحدث تغيير كبير في استحواذ الازرق على الكرة وسرعة لعبه بعد دخول العامر)، هذا بالاضافة الى التأخر بالدفع بعبدالهادي الخميس وعدم اشراك عبدالعزير المشعان وفهد الرشيدي كرأس حربة ثان الى جانب يوسف ناصر.
٭ رضا عنتر: الثقل الكبير اوجده قائد منتخب لبنان لفريقه في مباراة امس الاول كان من الاسباب الرئيسية لعدم استطاعة الازرق تحقيق الفوز، فعنتر لاعب الارتكاز الذي حصل على بطاقة صفراء في اول دقيقتين من عمو المباراة حافظ على هدوئه ولم يرتكب بعد ذلك اي خطأ، وهو امر يبدو مستحيلا للاعب ارتكاز الا اذا كان مثل عنتر، وقد استطاع ملء الفراغ في وسط ملعب فريقه وتوجيه اللاعبين وايضا صناعة الهجمات اللبنانية.
مدرب الازرق جورفان فييرا عليه ان يظهر جرأة أكبر في المباريات القادمة للمنتخب، فهو وإن لم يكن «شين» في ادارة مباراتي لينان الا انه بالوقت ذاته لم يكن «زين» ايضا، وهذا الامر يتطلب ان يظهر فييرا تغييرا حقيقيا في تكتيك وتشكيلة الازرق كي تشعر الجماهير بان هناك تغييرا حدث في الجهاز الفني للمنتخب الوطني.
والفوز على تايلند بهدف او عشرة اهداف سيكون بنفس التأثير ولا بعد للأزرق ان ينظر الى نتيجة مباراة لبنان وإيران لمعرفة اذا ما كان قد تأهل او يجب الانتظار الى الجولة الاخيرة من التصفيات.
جيانيني: قدمنا مباراة جيدة
اكد مدرب المنتخب اللبناني جوزيبي جيانيني ان فريقه قدم مستوى رائعا في هذه المباراة وخاصة في الشوط الثاني الذي استطاع لاعبو لبنان الحد من خطورة لاعبي الازرق بالإضافة الى شن الهجمات على مرمى منتخب الكويتي.
وقال جيانيني في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: ندرك أنه يجب أن نحقق الفوز على إيران يوم الثلاثاء، ونحن واثقون من قدرتنا على تحقيق ذلك إذا قدمنا مستوى جيدا كما فعلنا في الشوط الثاني اليوم عندما كنا قريبين من تحقيق ما نريد.
وشدد جيانيني على انه لا يوجد للبنان ما يخسره في المباراة امام ايران حيث أن كلا الفريقين لايزال يمتلك فرصة في التأهل، مضيفا انه سيقدمون كل ما في وسعهم من اجل تحقيق الفوز وضمان البقاء في دائرة المنافسة على التأهل الى الجولة الاخيرة.
فييرا: سنقاتل حتى النهاية
شدد مدرب الازرق البرتغالي جورفان فييرا على ان نتيجة التعادل امام لبنان قد عقدت من وضع المجموعة كثيرا، وان الفوز كان سيساهم في حسم الامور الى حد بعيد، لكنه اكد بالمقابل على ان حظوظ الازرق ما زالت قوية في التأهل الى نهائيات كأس آسيا 2015 في استراليا، واعدا الجماهير بأن الازرق سيبقى يقاتل الى المباراة الاخيرة في التصفيات.
وحول اداء المنتخب امام لبنان، قال فييرا في المؤتمر الصحافي بعد المباراة ان الازرق سيطر على مجريات المباراة لكن اللاعبون لم يستفيدوا من الفرص التي سنحت لهم وبالأخص في النصف ساعة الاول من عمر المباراة، مشيرا في الوقت ذاته الى ان كرة القدم تعطي من يعطيها ويبذل جهدا اكبر وكان علينا ان نبذل جهدا اكبر داخل الملعب وطوال شوطي المباراة من اجل تحقيق الفوز.