Note: English translation is not 100% accurate
قائد الأزرق الجديد نواف الخالدي لـ «الأنباء»: مستعدون للفوز على بطل «خليجي 19» والتأهل لكأس آسيا
26 يناير 2009
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
يلقبه اللاعبون بـ «حامي العرين» نظرا لبسالته في الذود عن مرماه، وتطلق عليه الجماهير لقب «الجسور» لتألقه ومرونته كحارس مرمى متميز، لكنه يفتخر ويعتز بلقب آخر جديد وهو «قائد المنتخب الوطني الجديد»، بعد اعتزال نهير الشمري على المستوى الدولي، انه حارس مرمى الأزرق المتألق نواف الخالدي الذي كان ضيفا عزيزا على ديوانية «الأنباء».
وأكد الخالدي ان الأزرق نجح في استعادة هيبته الخليجية وقوته التكتيكية وعادت الجماهير تؤازره من جديد، كما نجح اللاعبون في استعادة ثقتهم بانفسهم خلال مشاركتهم في «خليجي 19»، وقدم الأزرق أفضل المستويات رغم ضعف فترة الإعداد للبطولة والإيقاف الدولي الذي تم رفعه قبل انطلاق الدورة بأيام. واضاف ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كان له الفضل الأول في عودة الكرة الكويتية للساحة الدولية.
استعدادات الأزرقوبسؤاله عن أسباب خسارة الأزرق أمام سورية 2 - 3، قال الخالدي انها كانت تجربة مفيدة ونجح المدرب محمد ابراهيم في تجربة أغلب اللاعبين، وأضاف ان الخسارة تعيد الحسابات للظهور بقوة امام عمان الاربعاء المقبل في تصفيات كأس آسيا، لأن اللاعبين يعيشون حالة نشوة بعد العودة من «خليجي 19»، واشاد بأداء المنتخب السوري، مؤكدا انه يضم مواهب جيدة ولاعبين مميزين.
وعن سبب عدم مشاركته امام سورية، قال انه كان مصابا بتمزق في العضلة الخلفية، ولكنه دخل في سباق مع الزمن للعودة للتدريبات، وبدأ في المشاركة في التدريبات اول من امس من اجل قيادة الازرق امام عمان.
وبسؤاله عن المجموعة الآسيوية الثانية التي تضم استراليا وعمان واندونيسيا بجانب الازرق، قال الخالدي انها مجموعة صعبة وقوية جدا حتى اندونيسيا «ما هي سهلة»، واضاف ان محمد ابراهيم نجح في تهيئة اللاعبين للفوز على عمان والتقدم خطوة نحو تحقيق التأهل لنهائيات كأس آسيا.وأكد ان منتخبنا الوطني يضم أفضل المواهب في الخليج ويبشر بالخير، وان متوسط أعمار الأزرق لا يتجاوز 25 عاما.
وأضاف ان المكسب الحقيقي للمنتخب خلال الفترة الماضية كان عودة الجماهير لدعمه وتشجيعه وعودة الثقة الى اللاعبين وارتفاع معنوياتهم، مما يجعلهم مطالبين بتحقيق أفضل النتائج للحفاظ على هذا الدعم والتأييد. وعن أفضل اللاعبين بالأزرق أشاد الخالدي ببدر المطوع وأكد انه تعرض للظلم في «خليجي 19» حيث كان يستحق الحصول على لقب أفضل لاعب في مباراتين على الأقل من المباريات الأربع التي خاضها الأزرق في البطولة، وأثنى على المجهود الكبير الذي بذله أحمد عجب رغم سوء الحظ وعدم التوفيق الذي صادفه، وأشاد ايضا بالقائد نهير الشمير الذي كان يمثل درعا واقية في خط الدفاع بجانب توجيهاته للاعبين خلال المباراة، وناشد الجماهير بالوقوف خلف جميع اللاعبين، خصوصا المواهب الصاعدة طلال نايف وحمد العنزي وفهد الأنصاري وحسين كنكوني.
رسالة شكرووجه الخالدي الشكر والتقدير لرئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اللجنة الانتقالية في اتحاد الكرة الشيخ احمد الفهد على الدور الكبير الذي بذله في «خليجي 19» لإزالة العقبات ودعم اللاعبين والجهاز الفني، وكان موجودا مع المنتخب في التدريبات، ولم يبخل على الأزرق بأي دعم ومساندة.
وأشاد رئيس نادي القادسية الشيخ طلال الفهد ودوره الكبير في انتصارات القادسية مؤكدا انه يعتبر الأب الروحي لكل قدساوي، ووجه الشكر لنائب رئيس نادي القادسية فواز الحساوي على دعمه المستمر وتشجيعه الدائم ووقوفه خلف اللاعبين وتمنى ان يكون عند حسن الظن به.
وعن شائعة اعتزاله والتي نشرت في إحدى الصحف السعودية، نفى الخالدي تلك الشائعة مؤكدا استمراره في اللعب والعطاء مع المنتخب الوطني والقادسية خلال السنوات المقبلة، حيث لم يتجاوز عمره 28 عاما ومازال لديه الكثير ليقدمه.واعاد الخالدي سر ظهور الازرق بشكل مشرف خلال «خليجي 19» الى الامكانيات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها مدرب الازرق محمد ابراهيم وثقته باللاعبين، وكان يعرف جيدا التعامل مع اللاعبين فضلا عن قراءته الجيدة للمباريات ودراسته للمنافسين، مؤكدا ان ابراهيم صاحب الفضل الاول في تألقه وظهوره بشكل جيد خلال البطولة.
وعن غياب ابراهيم عن تدريب القادسية قال الخالدي ان الاصفر سيتأثر بغيابه لانه اكد قدرة المدرب الوطني على القيادة الفنية، وتفوق على العديد من المدربين الاجانب الذين تولوا تدريب القادسية في السنوات الماضية، واضاف انه بالرغم من غياب ابراهيم عن القادسية الا ان اللاعبين تعاهدوا على الفوز بالدوري الممتاز والمنافسة على بطولتي كأس صاحب السمو الأمير وكأس سمو ولي العهد بعد نجاح الاصفر في الفوز بكأس الاتحاد، واعرب عن تفاؤله بحصد البطولات مع الاصفر لوجود 11 لاعبا في المنتخب الوطني.
قانون ظالموبسؤاله عن عروض الاحتراف التي حصل عليها اوضح الخالدي ان قانون عدم احتراف حراس المرمى في الخليج يقف حجر عثرة في طريق احترافه في الدوري السعودي او القطري او الاماراتي.
واضاف ان سر تألق حارس عمان علي الحبسي يعود الى احترافه مع بولتون الانجليزي واحتكاكه بلاعبي الدوري القوي،واكد انه يتمنى مناقشة هذا القانون الظالم الذي يمنع احتراف حراس المرمى مع المسؤولين.
وعن احلامه وامنياته قال الخالدي انه يتمنى قيادة الازرق لحجز بطاقة التأهل عن المجموعة الثانية لكأس آسيا «قطر 2011» وقيادة المنتخب الوطني للفوز بلقب خليجي 20 في اليمن، وعلى المستوى المحلي يحلم بتحقيق رباعية تاريخية مع القادسية.