Note: English translation is not 100% accurate
نايف لـ «الأنباء»: النصر بيتي الثاني وأرفض الانتقال محلياً
1 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
أطلق قراء «الأنباء» على نجم منتخبنا الوطني الصاعد طلال نايف عدة ألقاب كان أبرزها ماكاليلي وغاتوزو ودونغا وڤييرا الكرة الكويتية بعد ظهوره بمستوى طيب خلال «خليجي 19» لكن لاعب ارتكاز الازرق ونادي النصر اعرب عن اعجابه بالفرنسي كلود ماكاليلي، وتمنى أن يحافظ على تواجده في التشكيلة الاساسية للمنتخب الوطني، مؤكدا انه سيبذل قصارى جهده في التدريبات من اجل اللعب مع الازرق بصفة اساسية خلال الفترة المقبلة.
وفي حواره مع القراء في ديوانية «الأنباء» أكد نايف انه مستمر مع نادي النصر ويرفض الانتقال لاي ناد محلي حتى لو كان القادسية او العربي او الكويت حيث يعتبر النصر بيته الثاني ويتمنى تحقيق احدى البطولات المحلية والمنافسة على احراز مركز متقدم في الدوري يضمن للنصر المشاركة في احدى البطولات الخارجية، واوضح طلال نايف انه متمسك بالبقاء في النصر وان اغلب العروض التي جاءته شفهية فقط، وان مسألة انتقاله في يد ادارة نادي النصر، مضيفا انه يفضل الاحتراف الخارجي في احد الاندية السعودية او القطرية، حيث ابدى ناديا السد والحزم اهتماماتهما به في الفترة الماضية. واشاد بإدارة النصر التي تدعم الفريق الاول لكرة القدم بالمحترفين المتميزين واللاعبين المحليين اصحاب المستوى الجيد وبالمعسكرات الخارجية قبل اي بطولة كما اشاد نايف بجهود مدير الكرة محمد العدواني ووجه الشكر للجهازين الفني والاداري ولزملائه اللاعبين ايضا.
وأعرب نايف عن سعادته بالمستوى الجيد الذي قدمه مع الازرق في «خليجي 19» مؤكدا ان الثقة التي وضعها محمد إبراهيم في اللاعبين كانت السر وراء الظهور بشكل جيد ونجح الازرق في التأهل للدور نصف النهائي قبل الخسارة من السعودية.
وعن الخسارة من عُمان في اولى مباريات الازرق بتصفيات كأس آسيا قال ان اللاعبين قادرون على التعويض في المباريات المقبلة وان سوء الحظ وعدم التوفيق مازالا يصادفان بعض اللاعبين، واضاف نايف ان اغلب لاعبي المنتخب الوطني من الشباب القادر على استعادة نغمة الانتصارات وان الازرق «يبيله» دعما اكثر وصبرا من اجل تحقيق نتائج ايجابية، وتمنى تأهل الازرق وعمان لكأس آسيا على حساب استراليا واندونيسيا في المجموعة الآسيوية الثانية.
وبسؤاله عن دوره الدفاعي مع الازرق بينما يكون اكثر حرية ويشارك في الهجوم مع النصر، قال نايف أن دوره كلاعب ارتكاز يقتصر على النواحي الدفاعية بينما يكون اكثر حرية مع النصر مما يمسح له بالمشاركة في الهجوم.
وعن الاتهامات التي يتعرض لها طلال نايف بالعصبية والخشونة والعنف قال ان طبيعة مركزه كلاعب ارتكاز تتطلب اللعب بقوة وجدية لكنه لا يعتمد الخشونة حتى لا يتعرض للانذار او الطرد واوضح انه رغم القوة والجدية لم يتعرض للطرد الا مرة واحدة مع النصر الموسم الماضي، وبالنسبة للعصبية قال انه حماس زائد ويسعى خلال الفترة المقبلة للتحكم في عصبيته وحماسه تجنبا للحصول على انذارات.
استقرار فنيوعن رأيه في تغيير مدرب المنتخب محمد ابراهيم اكد نايف ان الازرق سييتأثر بقوة في حالة رحيل محمد ابراهيم الذي حقق طفرة في اداء الفريق واعطى الثقة في لاعبين جدد ونجح في عمل توليفة رائعة من اللاعبين وحقق الانسجام والتفاهم بين اللاعبين مما انعكس بالايجاب على مستوى الازرق، واضاف نايف ان المنتخب «يبيله» استقرارا فنيا في الفترة المقبلة من اجل تحقيق نتائج ايجابية والتأهل لكأس آسيا.
وتحدث نايف عن بدايته مع النصر، حيث كان متينا في طفولته ورفض المسؤولون في نادي النصر تسجيله لكنه خضع لبرنامج تدريبي لخفض وزنه ودخل معهدا صحيا وبالعزيمة والاصرار نجح في خفض وزنه وتم تسجيله مع ناشئي النصر، وكان يلعب في بدايته في مركز الليبرو ولكن مدرب الناشئين الصربي زوران غير مركزه الى لاعب ارتكاز حيث تألق ولعب مع جميع المنتخبات الوطنية «الناشئين والشباب والاولمبي» قبل وصوله للمنتخب الأول.
واكد ان مستقبل الازرق يبشر بالخير وأعرب عن تفاؤله بالتأهل لكأس آسيا وتعويض الخسارة العابرة امام عُمان، واختار نايف بدر المطوع ونواف الخالدي وحمد العنزي وحسين فاضل كأفضل اللاعبين في البطولات المحلية ورشح فهد الانصاري وحسين الموسوي وماجد خزيم وعبدالعزيز المشعان وعبدالرحمن المسعد للتألق في الفترة المقبلة وأكد ان مثله الأعلى في الملاعب فواز بخيت وتمنى أن يكون عند حسن ظن المدربين والجماهير في المباريات المقبلة.