Note: English translation is not 100% accurate
رئيس نادي الفحيحيل أكد رفضه التنازل عن أي لاعب من قطاع الناشئين
الدبوس لـ «الأنباء»: «الدمج» قتل طموحنا.. وهدفنا بناء فريق جديد
17 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء




أغلقنا لعبة الكراتيه وفي طريقنا لإغلاق ألعاب أخرى
رفضنا بناء ستاد نايف الدبوس بسبب ضيق المساحة
تطور الرياضة مرهونبخصخصة الأندية لتحقيق الفائدة
قانون الاستثمار يهدف إلى تخفيف الأعباء عن الدولة في تمويل الرياضة
نطالب بخصخصة الأندية المحلية وتحويلها إلى كيانات تجارية أجرى الحوار٬أحمد السلامي
أكد رئيس مجلس إدارة نادي الفحيحيل حمد الدبوس عزمه وبالتعاون مع زملائه أعضاء مجلس الإدارة على إنجاح الخطة الطموحة التي تم إقرارها وتبنيها والهادفة إلى النهوض بفرق النادي في مختلف ألعابه الجماعية والفردية كما هو الحال مع المنشآت الرياضية التي لا يزالون يواصلون ضغطهم على الهيئة العامة للشباب والرياضة لإقرار استكمال منشآتهم الرياضية التي لم يتم البت فيها أو اتخاذ القرار الخاص بها، خاصة بعد أن تم رفض فكرة بناء ستاد نايف الدبوس على الطراز الحالي الموجود في معظم الأندية، وذلك بعد أن ارتأوا تغييره بإلغاء مضمار ألعاب القوى بهدف توفير المساحات واستثمارها بما يفيد النادي، خاصة وأن نادي الفحيحيل يعتبر أصغر الأندية المحلية من حيث المساحة.وكان لـ «الأنباء» هذا الحوار مع الدبوس ، فماذا قال:أين نادي الفحيحيل الذي وعدتم به؟
٭ نحن نسير بخطى ثابتة بالاتجاه الصحيح ومازلنا نسعى إلى إزالة كافة العراقيل التي تواجهنا في سبيل الوصول إلى ما نطمح إليه وسبق أن وعدنا أعضاء الجمعية العمومية لنادي الفحيحيل أن نجعل من هذا النادي صرحا رياضيا شامخا يشار إليه بالبنان، ونحن عازمون على ذلك، وقد تمكنا من تحقيق جزء من الخطة الطموحة التي كنا رصدناها منذ بداية تسلمنا مهام إدارة النادي وتمكنا من تحقيق طفرة حقيقية في قطاع كرة القدم وصعدنا إلى الدوري الممتاز بعد 23 عاما من البقاء في دوري الدرجة الأولى، كذلك حققنا درع دوري تحت 18 سنة وكذلك لعبة تنس الطاولة حصلنا على كأس التفوق العام وفرضنا سيطرتنا على المراكز الأولى في قطاع الناشئين في لعبة الملاكمة.
لكن هناك من يرى أنكم لم تنفذوا خطة النهوض بقطاع كرة القدم؟
٭ قمنا بتغيير خطة العمل التي كنا قد رصدناها مع اتخاذ اتحاد كرة القدم قرارا يقضي بإقامة دوري الدمج الذي جاء مخالفا لتوقعاتنا وخطتنا الطموحة التي رصدنا لها الميزانية المناسبة والآلية التي سيتم إتباعها ومنها الاستعانة بلاعبين محليين ذوي مستويات فنية عالية ولهم أسماءهم في الدوري المحلي إضافة إلى المحترفين الأجانب، إلا أننا ارتأينا بعد ذلك أن لا نغامر في تجهيز الفريق ودفع كل تلك التكاليف، والنتيجة في نهاية المطاف لا تتماشى مع تطلعاتنا، وفضلنا أن نعيد تشكيل الفريق الأول الذي يعد الأصغر من الناحية السنية حيث تم منح الفرصة أمام اللاعبين الشباب والناشئين للمشاركة ليكونوا الركيزة الرئيسية التي نستند عليها من خلال تهيئتهم نفسيا وبدنيا وفنيا ويستفيدوا من خبرات اللاعبين الذين يفوقونهم بالسن والخبرة، وقد نجحنا في بناء فريق سيكون له مستقبل مشرق.
وماذا عن قطاع الناشئين؟
٭ هذا القطاع يعتبر القلب النابض للنادي، وقمنا بإعادة تأسيسه بشكل يتماشى مع تطلعاتنا، وقمنا بتوفير شتى أنواع الدعم للاعبين ابتداء من فرق المدرسة وانتهاء بفريق الشباب تحت 20 سنة، ونعمل على تحفيزهم وبنائهم ليكونوا داعمين في المستقبل لفريقنا الأول.
وهل تؤيد فكرة انتقال لاعبي المراحل السنية؟
٭ نحن رفضنا مبدأ انتقال لاعبي المراحل السنية مهما كانت المغريات وأيا كانت العروض التي نتلقاها، وذلك إيمانا منا بأهمية تشكيل قاعدة صلبة تعتمد على أبناء النادي دون الحاجة إلى الاستعانة بخدمات لاعبين من أندية أخرى، وكذلك لتحفيز لاعبينا الذين سيكونون النواة الرئيسة التي تغذي كافة المراحل السنية.وبذلك وضعنا حدا لمطالبات الأندية في شراء لاعبينا الصغار الذين يمتلكون الموهبة وسيكون لهم شأن كبير في وقت لاحق.
وهل حصل لاعبيكم على حقهم في تمثيل المنتخبات الوطنية؟
٭ لدينا مواهب حقيقية في نادي الفحيحيل يمتلكون كافة المؤهلات التي تجعلهم في مقدمة اللاعبين الذين يتم انتقائهم لتمثيل المنتخبات الوطنية ، كذلك يدعم موقفنا وجودنا ضمن دائرة المنافسة على المراكز الأولى الثلاثة في مختلف المراحل السنية ومع ذلك نسبة تمثيلنا تعد هي الأقل، والمشكلة أن لاعبينا المميزين يواجهون تجاهل المدربين لهم.
وهل تؤيد استحداث ألعاب جديدة في الوقت الراهن؟
٭ قبل أن نفكر في استحداث ألعاب جديدة علينا أن نفكر في الآلية المناسبة لتطوير الألعاب الموجودة لدينا، ويسبق كل ذلك دراسة إمكانيات الألعاب الدارجة في النادي وتقييم نتائجها وبحث أسباب تطورها أو إخفاقها مع وضع تصور شامل لها، وقد قمنا في نادي الفحيحيل باتخاذ قرار بتقليص بعض الألعاب وتم رسميا إيقاف نشاط لعبة الكراتيه بسبب توالي الإخفاقات، وسيتم بحث إغلاق ألعاب أخرى غير منتجة بهدف تقليص المصاريف ودعم الألعاب المميزة.
ماذا عن منشآتكم الرياضية؟
٭ الهيئة العامة للشباب والرياضة أقرت بناء صالة متعددة الأغراض لنا خلال الفترة الماضية وسيتم البدء في تنفيذها خلال وقت لاحق، إلا أننا لا نزال في مؤخرة الركب من حيث المنشآت المتكاملة، ويعتبر ملعب نايف الدبوس هو الأقدم في المنطقة إذ تم تأسيسه منذ العام 1964 ولم يطرأ عليه أي تعديل منذ ذلك الوقت بما في ذلك المدرجات الخشبية والإضاءة، وقد رفضنا في وقت سابق بناء ستاد نايف الدبوس وفق التصاميم المعروضة نظرا لضيق مساحة النادي الذي يعتبر الأصغر من حيث المساحة ما بين الأندية المحلية ولوجود مشاكل فنية وهندسية، وقد طلبنا استبداله بتصميم آخر يوفر علينا جزءا من المساحة أو تخصيص الأرض المجاورة لنادينا لتمكيننا من استغلالها في بناء المنشآت المناسبة والتي تعتبر من العوائق المؤثرة أمام سكان منطقة الفحيحيل بصفة عامة، حيث إنها تتبع ملكيتها إلى وزارة المواصلات وهي مقر لحافلات النقل العام وتسبب ازدحاما مروريا خانقا، وطلبنا منهم في مناسبات سابقة أن يتم الموافقة على منحنا إياها إلا أن الطلب قوبل بالرفض، ولا نزال نجدد مطالبتنا من منطلق دعمهم للرياضة وأبنائهم الرياضيين.
وهل توافق على فكرة خصخصة الأندية المحلية؟
٭ لن يطرأ تطوير على الرياضة المحلية إلا عبر الدخول من بوابة خصخصة الأندية المحلية، ونعني بذلك تحويلها من أندية أهلية إلى كيانات تجارية تتبع ملكيتها إلى القطاع الخاص إذ ان رجال الأعمال يفكرون في أسلوب تجاري بحت وبذلك سيكون هناك دعم مادي وتمويل لفرق النادي ومواكبة التطور الذي طرأ على الساحة الإقليمية، وهو حق مشروع وهدف واجب إتباعه إذ أن معظم دول العالم إن لم تكن كلها تعمل بذات الأسلوب المتبع في الخصخصة.
ماذا عن قانون الاستثمار؟
٭ بداية نشكر الأخوة أعضاء مجلس الأمة الذين أقروا القوانين الرياضية الهادفة إلى الإصلاح وتوفير الدعم المادي والمعنوي للرياضة والرياضيين، كما أن قانون الاستثمار هو واحد من القوانين الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن الدولة في تمويل الرياضة والرياضيين، ومع ذلك لا يعتبر هذا القانون حلا نهائيا للتطوير والإصلاح إنما هو حل مؤقت، والمطلوب إقرار حزمة من القوانين الهادفة إلى تحويل الرياضة من هواية إلى عمل احترافي متكامل.
عائلة الدبوس داعمة للفحيحيل
يعتبر الرئيس الحالي لنادي الفحيحيل امتدادا طبيعيا لأبناء عائلة الدبوس الذين كان لهم دور كبير وبارز في تأسيس وإشهار نادي الفحيحيل الذي كان يسمى بنادي النهضة في بداية تأسيسه عام 1964، إذ تعاقب عدد من أبناء العائلة على رئاسته ودعمه من الناحية المادية والمعنوية لسنوات طويلة، وقد كانت لهذه الأسرة الكريمة بصمات واضحة للعيان على صعيد المنطقة بشكل عام والنادي بشكل خاص.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن جزءا كبيرا من أرض النادي هو هبة من المرحوم نايف الدبوس الذي تنازل عنها بهدف توفير مساحة أكبر تخدم مرافق النادي.
دوري الرديف فاشل بكل المقاييس
أبدى حمد الدبوس استياءه من فكرة إقامة دوري الرديف الذي أثبت فشله على حد زعمه بعد أن تحولت الأندية إلى حقل تجارب، وطالب القائمين على لجنة المسابقات بإعادة التفكير مرارا وتكرارا في أي فكرة جديدة يودون تطبيقها وعرضها على ذوي الاختصاص قبل تنفيذها، خاصة إذا ما عجزوا عن الإبداع فإن عليهم الاستعانة بتجارب الدول المجاورة للاستفادة منها.
ميزانية النادي لا تكفي
طالب رئيس مجلس إدارة نادي الفحيحيل حمد الدبوس بضرورة زيادة الدعم المادي للأندية المحلية خاصة أن الميزانية الحالية والبالغة 500 ألف دينار لم تعد كافية لدعم وتمويل جميع ألعاب النادي والتي تشمل أجور العاملين والمدربين وسكنهم والنقل والمواصلات والتجهيزات، لافتا إلى الحل المؤقت يكمن في زيادة الميزانيات ومضاعفتها لتصل إلى مليون دينار على أقل تقدير.