Note: English translation is not 100% accurate
وصول الحسن لدور الـ 32 للمرة الثانية واللاعبون العرب ودّعوا بعد أداء مشرف
15 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
أخفق اللاعبون العرب المشاركون في بطولة الكويت الدولية الخامسة لكرة الطاولة «كأس سلوى» في الوصول الى الدور الـ 32 باستثناء بطلنا إبراهيم الحسن بخروج اللاعبين الـ 8 المتأهلين الى الدور الـ 64 امام اللاعبين المصنفين الدوليين الذين بدأوا في المشاركة، وذلك في صالة فجحان هلال المطيري في نادي القادسية حيث تختتم منافسات الدور ربع النهائي ونصف النهائي والختام اليوم.
وبقي الامل العربي الوحيد بمشاركة الزوجي رجال للاعبين المصري محمد البيلي والاماراتي رشيد الحماد في المنافسة على بطاقة التأهل الى نصف النهائي التي أجريت في وقت متأخر من مساء امس.
وكان لاعبو منتخبنا الوطني قدموا أفضل ما عندهم في البطولة، حيث تواجه لاعبنا علي الحسن مع المصري علي صالح احمد وخسر 4 - 0، ليلعب صالح امام المصنف الاول على العالم الصيني وانغ هاو وليخسر 4 - 0، ايضا وذلك في منافسات فردي الرجال.
وكاد حامل لقب «كأس سلوى» للنسخة الماضية البيلاروسي ڤلاديمير سامسونوڤ ان يخرج من الدور الـ 64 لولا تداركه للأخطاء السهلة التي ارتكبها في المباراة امام خصمه العنيد الايراني شاهرام خارباشين صاحب الترتيب الـ 61 في العالم مقابل سامسونوڤ الخامس والمصنف دوليا. وسيواجه بطل كأس سلوى الفرنسي «الاعسر» كريستوفر ليغيه في دور الـ 16.
وتأتي نتائج البطولة متتابعة ويتم الاعلان عن المتأهلين في أوقات متأخرة مما يؤخر إصدار الجداول والمواجهات بين اللاعبين بحسب النظام المعمول به في الاتحاد الدولي للعبة.
وستشهد الأدوار ربع ونصف النهائي منافسات قوية بين المصنفين دوليا وهم العشرة الأوائل: وانغ هاو، مالين، مالونغ، تيمو بول، ڤلاديمير سامسونوڤ، وانغ ليغين، تشين كيو، ريو سيونغ مين، هاو شواي وجو سي هيوك.
وتبدو حظوظ الصينيين الأقرب الى المنافسة على الفردي والزوجي رجال لوجود بطل كأس العالم مرتين وبطل اولمبياد بكين للفردي مالين، لكن الاستثناء الوحيد والذي قد يفجر مفاجأة من العيار الثقيل.
كما حدث في البطولة الماضية على يد البيلاروسي سامسونوڤ ان الألماني المصنف رابعا بول يعتبر اللاعب الغامض والذي يخشى منه من قبل الصينيين وسامسونوڤ نفسه ايضا.
الدويش: اجتماع تقييمـي مع الاتحاد الدوليأعرب «دينامو» البطولات نواف الدويش عن سعادته لسير البرنامج الموضوع للبطولة دون مشاكل او تأخير وسط ترحيب الجميع من مسؤولين في الاتحاد
الدولي للعبة واللجنة العليا المنظمة للبطولة. وذكر الدويش ان اجتماعا جرى بين مدير البطولات في الاتحاد الدولي ورئيس لجنة المسابقات مع الدويش ومدير البطولة سند العجمي حيث جرى فيه تقييم للبطولة والملاحظات الايجابية والثناء على حسن التنظيم وعدد من الاقتراحات التي قدمها الجانب الكويتي للاتحاد الدولي للعبة.
وتمنى الدويش ان تكون البطولة الحالية عنوانا كبيرا كما كانت منذ انطلاقتها قوية وبمستوى عال من الاهتمام والاحترام الدوليين مما جعلها في طليعة بطولات المحترفين في الرياضة الخليجية والكويتية.
واشاد الدويش بدور اللجان العاملة والاهتمام والتنـــظيم الذي اضـــاف رونــــقا على مجريات البطولة من حسن التـــنسيق والمتابعة.
الحسن: فخور بوصولي لدور الـ 32أكد ابراهيم الحسن نجم العرب ومنتخبنا الوطني على انه فخور بالانجاز الذي حققه بالوصول الى دور الـ 32 (فئة الرجال).
وقال الحسن «تخطيت دور الـ 64 بجدارة بعد فوزي على اللاعب البيلاروسي اليكساندر 4-1 ثم وصلت الى الدور التالي وهذا يعني أنني من بين أفضل 32 لاعبا في البطولة وهذا في حد ذاته انجاز بالنسبة لي ولتاريخ لعبة كرة الطاولة الكويتية اذا انه لم يسبق لاحد ان وصل الى هذا الدور في مثل هذه البطولة الدولية، كما انني خسرت امام الدنماركي المصنف الثالث عشر على العالم مازي مايكل».
واضاف الحسن «اشكر كل من ساندني وشجعني في البطولة وقبلها خصوصا الجماهير الكويتية الغفيرة التي تحرص على الحضور الى القاعة لمشاهدة مبارياتي وتشجيعي، وأعدهم بان اواصل التدريب لكي أحقق لهم انجازات أكثر في المستقبل «ويعتبر ابراهيم الحسن الذي شارك في اولمبياد بكين احدى المواهب الواعدة لكرة الطاولة والرياضة الكويتية بشكل عام اذ انه متميز جدا في هذه اللعبة ولديه سمعة جيدة بين جميع لاعبي العالم.
ريو: حزين لخروجياعرب النجم الكوري ريو والمصنف الثامن على العالم عن حزنه الشديد بعد خروجه امام اللاعب الالماني وينتر في المباراة الماراثونية بنتيجة 4-3 وخروجه من دور الى 32.
وكان اللاعب الالماني تقدم بـ 3 أشواط نظيفة ثم عاد ريو ليعادله 3-3 قبل ان يحسم الاول الشوط الرابع والفيصل بينهما.
وقال ريو «هذه هي الرياضة.. فوز وخسارة، ولكنني حزين لأنني تركت البطولة مبكرا وهذا شيء جديد علي حيث انني تعودت الوصول على الأقل الى الدور ربع النهائي في بطولة اشارك فيها».
واضاف ريو «اللاعب الالماني جيد، واستطاع ان يلعب بأعصابي وان يربكني في البداية ليجعلني خائفا طوال المباراة بإرسالاته القوية وسرعته، وهناك فرق كبير في لعبة تنس الطاولة بين اللاعب المتقدم في النتيجة عن اللاعب المتأخر، فالمتاخر دائما يكون خائفا من ان يخسر، وهذا يساعد الخصم على التقدم واعطائه المباراة».
وأكد ريو على انه سيحاول تعويض زملائه الكوريين في لعبة الزوجي التي وصل فيها هو وشريكه الى دور الـ 16.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )