Note: English translation is not 100% accurate
الكويت والسالمية «تضارب مصالح» والقادسية للعودة إلى «النصر»
15 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
تقام اليوم الجولة الـ 13 من الدوري الممتاز، فيستضيف الكويت السالمية ويلتقي القادسية مع النصر على ستاد علي صباح السالم ويحل الشباب ضيفا على العربي الذي يتطلع للاخذ بثأره من هزيمة الدور الأول، ويسعى كاظمة الى تصحيح وضعه على حساب التضامن عندما يستضيفه على ستاد الصداقة السلام.
وستتجه الانظار اكثر نحو مباراة الكويت والسالمية في مواجهة من الممكن ان نطلق عليها «تضارب مصالح» لان الابيض يتطلع لمواصلة مسلسل انتصاراته والسماوي يأمل في الحفاظ على الوصافة.
الأبيض ومواصلة التقدميسعى الكويت الخامس برصيد (18نقطة) الى مواصلة التقدم والاقتراب من فرق الصدارة وتحقيق رابع فوز له على التوالي وهو قادر على ذلك، خصوصا انه يمتلك عناصر قادرة على ترجيح كفته وابرزهم المحترفان السوري جهاد الحسين الذي يزداد يوما بعد يوم تألقا والعماني اسماعيل العجمي صاحب هدف الفوز على العربي في الجولة الماضية ولكن ذلك لا يعني ان ننسى دور المدرب الفرنسي لوران بانيد الذي وجد توليفة مثالية لظهور الابيض بهذا الشكل بعد ان بدأ بداية سيئة وضعته في هذا المركز وسيغيب عن صفوف الفريق يعقوب الطاهر الحاصل على البطاقة الحمراء في مباراة كاظمة بالجولة قبل الماضية.
من جهته يدخل السالمية الوصيف بـ 22 نقطة المواجهة بغيابات بالجملة ويأتي في مقدمتهم بشار عبدالله وكذلك بديله سليمان عبدالرضا الذي وضع رجله بالجبس وتحوم شكوك كبيرة حول مشاركة المهاجم الآخر حمد حربي الذي دخل التدريبات بعد غياب شهرين عن الملاعب كما ان ايقاف لاعبي الوسط فهد الهنيدي ومحمد اشكناني سيمثل ضربة كبيرة لخط الوسط في ظل غياب صالح البريكي لظروف العمل ورغم كل الغيابات اثبت لنا السماوي انه معادلة صعبة عندما تعادل مع العربي والقادسية وفاز على النصر، وفي القسم الأول تعادل السماوي مع الكويت 1-1 ولكنه هذه المرة يمني النفس بالفوز بقيادة مدربه المخضرم صالح زكريا لكن طموحه هذه المرة يختلف خوفا من ذهاب المتصدر بعيدا بالنقاط.
الأصفر.. الفوز أولاًلن يكون هم القادسية المتصدر بـ 26 نقطة اليوم تقديم المستوى بقدر الحصول على 3 نقاط تؤمن صدارته قبل موقعة الكويت في الجولة الأخيرة، خصوصا ان الأصفر نزف 5 نقاط في آخر جولتين، وعند النظر لحسابات الارقام فان القادسية دوما يحقق الفوز على النصر دون مشاكل لكن العنابي اليوم تغير واكبر دليل ان الأصفر هزمه بشق الأنفس بهدف نظيف في القسم الأول وما يزيد الأمور تعقيدا للأصفر هو غياب بدر المطوع وقائد الفريق نهير الشمري والعاجي ابراهيما كيتا لايقافهم كما ستحرم الاصابة حسين فاضل من المشاركة.
وعلى الجبهة الاخرى يأمل النصر السادس برصيد 16 نقطة ان يستغل الظروف التي يمر بها الأصفر وان يحقق الفوز ويكون بذلك قد ضرب عصفورين بحجر واحد بايقافه للمتصدر وانعاش اماله بالحصول على مركز متقدم وهو قادر على ذلك فالفريق خطوطه مكتملة فنجد في الدفاع الثنائي العماني القوي وهم حسين مستهيل وعصام فايل وفي الوسط ثلاثي قدساوي سابق وهم محمد راشد وعبدالرحمن الموسى ومحمد فهاد ومعهم المتألق طلال نايف والبرازيلي جيري وخط المقدمة دائما محجوز للهداف البرازيلي كاريكا.
الأخضر لاستغلال الفرص
أما الأخضر الرابع برصيد 19 نقطة فعليه ان يستغل الفرصة عندما يستضيف الشباب بالفوز عليه والا يتهاون كما حدث بالقسم الاول عندما خسر 1-2، بل عليه اللعب بنفس الأسلوب الذي ظهر به أمام الفرق الكبيرة والعربي لن يؤثر عليه غياب خالد خلف للإصابة في ظل وجود محمد جراغ وعلي مقصيد والسوري فراس الخطيب وكذلك مع عودة الثنائي البحريني اسماعيل عبداللطيف ومحمد حبيل اللذين شاركا مؤخرا مع منتخب بلادهما وغابا عن مواجهة الكويت الجولة الماضية.
في المقابل يحاذر الشباب الاخير برصيد 5 نقاط كثيرا في مباراة اليوم لان نقطة تعادل او 3 نقاط في هذه المباراة تبقيه مع فرق دوري الاضواء، لاسيما ان منافسه «التضامن» يتقدم عليه بـ 3 نقاط فقط، بيد ان الفريق يمر بظروف سيئة رغم انه يملك عناصر جيدة سبق ان لعبت مع اندية كبيرة ولديه المحترف البرازيلي توبانغو الا ان الشباب يتدهور وضعه من جولة الى اخرى ويبدو ان المدرب الوطني الجديد خالد الزنكي يأمل في تحقيق فوز في بداية مشواره مع الفريق في الدوري، فهل يكرر الشباب فوزه مرة اخرى على الأخضر؟
البرتقالي مطالب بالتغييرلم يشفع لكاظمة الثالث برصيد 20 نقطة فوزه الاخير على الشباب بهدف نظيف في الجولة الماضية بعد مطالبة جماهيره بتغيير اسلوب وتشكيلة الفريق التي اصبحت تقدم اداء باهتا بعدما كان البرتقالي في المواسم الماضية الاكثر متعة بين الفرق وربما تكون هذه المباراة هي المحطة قبل الاخيرة او الاخيرة للمدرب البرازيلي روبيرتينيو في حال التعثر والغريب في الامر ان الفريق يملك رباعيا عمانيا مميزا يأتي في مقدمتهم فوزي بشير وهاشم صالح وسعيد الشون ويونس المشيفري وجميعهم مميزون بالاضافة الى اللاعبين المحليين ولكن يبدو ان العلة فعلا في المدرب.
وفي الجهة المقابلة نجد التضامن قبل الاخير برصيد 8 نقاط اصبح يلعب بواقعية مع المدرب الروماني مالدوفان الذي يسعى في المقام الأول لتثبيت اقدام الفريق بالدوري الممتاز لموسم اخر لان الانتقالات المحلية لم تكن بالمستوى وكذلك المحترفون، علما ان مالدوفان هو ثالث مدرب في 5 شهور للفريق، لذلك لا يريد التضامن ان يخسر كما حدث في القسم الاول (0-1) بل يكفيه التعادل الذي سيضمن له بقاءه في مركزه الحالي.