Note: English translation is not 100% accurate
العربي بدأ في الاستسلام.. والسالمية عاد إلى دوامة الهزائم.. واليرموك فاجأ الجميع
الجولة الـ 14: الكويت «دايم على الوعد».. والقادسية يرفض التوقف
27 يناير 2014
المصدر : الأنباء

كاظمة عاد مخيفاً.. والجهراء يجمع النقاط.. وخيطان استعاد ذاكرة الانتصاراتعبدالعزيز جاسم
aziz995@
انتهى القسم الأول وبدأ القسم الثاني وحال دوري VIVA لم يتغير فالكويت المتصدر لا يعطي أي فرصة لمطارديه ويضرب المنافسين بقوة وهو ما فعله مع الشباب بعد أن دعم مرماه بثلاثية نظيفة وإذا كان الأبيض مصرا على الصدارة فإن القادسية لا يعطيه أمل التقاط الأنفاس ولا يكل أو يمل من مطاردته لذلك كان واضحا إصراره على الفوز في مباراة الفحيحيل والتي فاز فيها 3-1، وفي صراع مراكز الصف الثاني في الدوري نجد أن العربي ابتعد كثيرا عن المنافسة على اللقب وبات حصوله على اللقب أشبه بالمستحيل على من تبقي 12 جولة بعد سقوطه المستحق أما كاظمة 1-2 بينما نجد أن الجهراء يواصل تألقه من القسم الأول وكان هذه المرة على حساب الصليبخات بثلاثية، وفي أولى مفاجآت الدوري سقط السالمية أمام اليرموك 1-3 ليضع السماوي في موقف محرج بعد رباعية القادسية الأسبوع الماضي بينما لم يستفد النصر والتضامن من مواجهة بعضهما البعض بعد ان تعادلا سلبا، واستعاد خيطان ذكريات الانتصار بفوز بشق الأنفس بهدف دون رد على الساحل.
الأبيض يضرب سريعاً
لماذا الكويت متصدر حتى الآن ولماذا لا يسقط بسهولة؟ الإجابة عن هذا السؤال كانت واضحة للعيان في مباراة الشباب وهي أن الأبيض يلعب مهاجما منذ الدقيقة الأولى من أجل الضرب سريعا في الشوط الأول بتسجيل هدف أو هدفين ومن ثم يتحكم كيفما يشاء بالمنافسين في الشوط الثاني وهذا ما حدث تماما مع الشباب التي ظهر فيها العائد من الإصابة فهد العنزي بشكل مميز.
الأصفر دائماً يعود
ما يميز القادسية عن باقي الفرق أنه دائما يعود ولا ييأس مهما حدث أو يتسرع لذلك شاهدناه عاد بسرعة أمام الفحيحيل بعد أن كان متأخرا بهدف ولأن الأصفر يختلف عن باقي الفرق فإننا نجده يتنوع في الهجمات فإن كان المنافس متكتلا أمام مرماه يستخدم الحل الأمثل وهو الكرات العرضية التي جاءت له بالفوز بسبب تميز السوري عمر السومة وكذلك العاجي إبراهيما كيتا في التقاط الكرات العالية.
الجهراء وحصد النقاط
من الواضح ان الجهراء فهم اللعبة جيدا بأن حصد النقاط أفضل من تقديم المستوى الذي كان يحرص عليه في القسم الأول ومن شاهد الجهراء أمام الصليبخات في القسم الأول يقول إنه كان يستحق الفوز أكثر من مباراته في هذه الجولة لكن في النهاية لكل فريق حق مشروع باللعب والتفكير بالطريقة التي تناسبه.
الأخضر على وين رايح؟
كلما استبشرت جماهير العربي خيرا في الفريق يتعرض لصدمة منه تجعله يتحسر على أيام الماضي السعيدة وبعد الخسارة من كاظمة والمستوى الهزيل الذي ظهر عليه الفريق أيقنت ربما جماهير الزعيم أكثر من جماهير الفرق الأخرى ان فريقها الحالي غير قادر على المنافسة على اللقب وربما يكتفي هذا الموسم بالمنافسة على الكؤوس وهو الأمر الذي شغل اللاعبين كثيرا في مواجهة كاظمة لأنهم يعلمون أن هناك نهائيا ينتظرهم غدا أمام القادسية في كأس سمو ولي العهد.
البرتقالي استعاد هيبته
لم يعد كاظمة ذلك الفريق الذي تحقق عليه الفوز بسهولة في السنوات الماضية لأنه بات فريقا صعبا تجده يبحث عن الفوز حتى وإن كان أمام فرق الصدارة لذلك استعادة البرتقالي «هيبته» المفقودة في المباريات السابقة ولذلك نجده يتحسن من جولة إلى أخرى ويتقدم من مركز إلى آخر وربما يكون أحد الفرق الـ 3 الأولى في نهاية الدوري إن استمر على حاله.
السماوي للخلف در
لم يكن السالمية في القسم الأول هذا هو نفسه السالمية بعد التوقف فالفريق ظهر بمستوى متواضع أمام القادسية وخسر بالـ 4 وهو أمر قد تتجاوزه لأنه يلعب أمام الأصفر لكن أن تخسر من اليرموك بالـ 3 وأنت متقدم بهدف هذا ما يجب ان يقف عنده مجلس الإدارة ويحاسب عليه المدرب الروماني ميهاي ستويكيتا حتى وإن لعب الفريق ناقصا للاعب بعد طرد مرتضى فال لأن فارق الإمكانات بين الفريقين كبير.
العنابي وغياب المهاجمين
لا يستفيد النصر من المباريات التي من المفترض أن يجمع فيها النقاط وتجده يفقدها بسهولة وهذا ما حدث أمام التضامن بعد أن تعادل معه سلبا أداء ونتيجة لكن علامة الاستفهام الكبيرة التي نضعها حول المدرب البرتغالي جوزيه جاريدو وهي لماذا يشرك مهاجمه عبدالرحمن باني في المباريات الكبيرة ويجلسه على مقاعد البدلاء في مباريات تعتبر سهلة بالنسبة لمهاجم بإمكانات باني؟
خيطان بدأ يعود
يحسب للجهاز الفني والإداري في خيطان عودة الفريق للانتصارات بعد سلسلة من النتائج المخيبة في منتصف الدوري وربما يكون الفوزان المتتاليان في الدوري على الشباب والساحل أخيرا يعيد الفريق إلى الانتصارات والمراكز المتقدمة كما كان في انطلاق الدوري.
التضامن ينقصه النهاية
يعاني التضامن من مشكلة كبيرة في خط المقدمة وهي إن لم يسجل البرازيلي إلياسو أوليفيرا من الصعب تجد أن يسجل مهاجم آخر إلا من كرة ثابتة أو رأسية وهذه المشكلة هي السبب الرئيسي لفقدان الفريق للعديد من النقاط والتي كان آخرها أمام النصر.
الساحل «ضيعنا معاه»
مرة مميز ومرة فريق عادي هذا هو حال الساحل الذي يتعب الكويت والقادسية والعربي وتجده صيدا سهلا لفرق بمستواه لكن يبدو أن عامل الخبرة لا يصب في مصلحته في الوقت الحالي.
اليرموك استحق الفوز
ما شاهدناه من لاعبي اليرموك من انضباط والتزام اللاعبين بتوجيهات المدرب حتى بعد التأخر بهدف يثبت لنا أن الفريق بدا يستعيد عافيته نوعا ما لأنه من الصعب أن تقلب النتيجة أمام فريق يفوقك بالكثير من الإمكانات.
الشباب كالعادة يسقط
لم يتغير الشباب في القسم الأول عن الثاني ودائما ما يكون بمنزلة نقطة لتجميع النقاط خصوصا أمام الفرق الكبيرة.
الصليبخات على حاله
هذا هو الصليبخات من بداية الموسم حتى الآن يدخل المباراة وكأنه سيخسرها في نهاية المطاف لذلك نجده يسقط سريعا.
الفحيحيل أداء واجب
من الواضح ان الفحيحيل يريد إكمال الدوري من أجل تأدية الواجب لا أكثر وأن يظهر فقط بمستوى مميز أمام فرق الصدارة.
لقطات من الجولة
٭ تساوى مهاجمي القادسية عمر السومة والجهراء البرازيلي فينسيوس بصدارة هدافي الدوري برصيد 13 هدفا لكل منهما تاركين المركز الثاني لمهاجم التضامن الياسو أوليفيرا، فيما جاء بالمركز الثالث مهاجم الكويت عصام جمعة برصيد 10 أهداف بينما جاء بالمركز الرابع برصيد 7 أهداف كل من: أحمد هايل (العربي)، وتوميسلاف لافيتش «تومي» (الفحيحيل).
٭ شهدت الجولة العديد من حالات الطرد أولها كان في مواجهة الصليبخات والجهراء للاعب الصليبخات محمد العلاطي وثانيتها لمدافع السالمية مرتضى فال وفي ختام الجولة تعرض لاعب خيطان يوسف مطر للطرد وكذلك لاعب الساحل فرحان سعد.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى حتى الآن بتسجيله 38 هدفا ويأتي خلفه القادسية بـ 36 هدفا ثم السالمية بـ 29 هدفا بينما يعتبر دفاع الأبيض هو الأفضل حتى الآن بدخول مرماه لـ 8 أهداف ويأتي خلفه الأصفر بـ 9 أهداف ثم العربي بـ 12 أهدافا.
٭ لم يتعرض كاظمة لأي خسارة في الدوري في آخر 11 مباراة خاضها حتى الآن.
٭ شارك العديد من اللاعبين الجدد مع فرقهم في الدوري من بينهم عبدالقادر فال مع العربي وجواد نيكونام مع الكويت وإسماعيل عبداللطيف مع السالمية وباسكال مع النصر.