Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق يكتشف قدراته في «أرض السنديان»
24 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
يخوض الأزرق في الـ 7:45 صباح اليوم ثاني مبارياته التجريبية امام اوكلاند سيتي النيوزيلندي ضمن استعدادات منتخبنا لمواجهة المنتخب الاسترالي في المجموعة الثانية المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا في الدوحة 2011. وكان الأزرق قد تعادل في المباراة التجريبية الأولى أمام أذربيجان 1-1 في 11 الجاري.
وسيحاول مدرب الأزرق الصربي غوران توڤاريتش وضع اللمسات قبل الأخيرة في المباراة وهو يعاني من غياب لاعبين اثنين أساسيين هما خالد خلف وطلال نايف لإصابتهما، بالإضافة الى شكوك حول مشاركة حسين فاضل، كما تأكد غياب المدافع عبدالله مشيلح.
وربما تكون المباراة بمنزلة تثبيت أقدام بعض اللاعبين الذين استقدمهم غوران مثل احمد العيدان والذي سيكون عنصرا فعالا في خط الدفاع بعد اعتزال نهير الشمري دوليا، كما ان لاعب الوسط عبدالله البريكي يحتاج الى اكثر من مباراة اذا كان احد الأوراق التي سيعتمد عليها الأزرق في مباراة استراليا، ولا توجد اي مشكلة للوافد القديم الجديد فهد عوض لأنه معتاد على اللاعبين والمنتخب ويبقى الاختلاف في طريقة لعب المدرب غوران وتكتيكه.
ولكن ما يحير الجهاز الفني هو تذبذب مستوى صانع اللعب الوحيد في الأزرق محمد جراغ والذي لم يظهر بصورة جيدة منذ أشهر، لأن تألقه يعني تألق الأزرق كونه يجيد تمرير الكرات الحاسمة، وستتاح الفرصة اكثر للنشط وليد علي الذي فشل في ان يكون لاعبا اساسيا في تشكيلة المدرب السابق محمد ابراهيم ولكنه من الواضح انه سيكون عنصرا فعالا في تشكيلة غوران بعد ان اثبت في المراحل الاخيرة من القسم الثاني للدوري الممتاز انه قادر على العودة بقوة الى تشكيلة الأزرق الأساسية، وتبقى الحيرة دائما في خط الهجوم والمستثنى منه بدر المطوع، ولكن الاختلاف على حمد العنزي وفهد الرشيدي واحمد عجب وربما نشهد مفاجأة من العيار الثقيل ببقاء عجب احتياطيا في مباراة استراليا لأن الرشيدي سيشارك في مباراة اليوم والجمعة المقبل امام وايتاكيري النيوزيلندي واذا ما شعر غوران بالفارق في المستوى والتسجيل فإن الرشيدي سيفرض نفسه أساسيا.
وربما لن يغامر غوران اليوم خوفا من خسارة ثقيلة تؤثر معنويا على اللاعبين بل سيحاول ان يلعب بنفس الأسلوب الذي سيواجه به استراليا وهو الاعتماد على الهجمات المرتدة والاستفادة من سرعة المطوع.
في المقابل يعتبر اوكلاند سيتي من الفرق المغمورة عالميا باستثناء مشاركته في بطولة العالم للأندية عام 2006 وخسر في مباراتين امام الأهلي المصري 0-2 وتشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي 0-3 لكنه يعتبر الأكبر جماهيريا في بلاده حتى انه رفض ان تكون المباراة بالمجان بل قام بطباعة تذاكر لدخول الجماهير، ويحتل الفريق المركز الثاني في الدوري وأصر على ألا تتعدى التبديلات 6 لاعبين حتى لا تفقد المباراة أهميتها ويستفيد الفريقان منها جيدا.
ويعتمد اوكلاند على المحترف الكوري الجنوبي لي كي هيونغ في وسط الملعب وعلى المهاجم ميلوس نيكوليتش، وسمي اوكلاند باسم المدينة التي تعني «أرض السنديان» بسبب كثرة شجر السنديان فيها.