Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تعود رسمياً إلى رالي الشرق الأوسط اليوم
5 مارس 2009
المصدر : الأنباء
تقص الكويت شريط عودتها «الرسمية» الى بطولة الشرق الأوسط للراليات بعد طول انتظار من خلال استضافتها الجولة الثانية من السلسلة ابتداء من اليوم وحتى السبت المقبل باشراف نادي السيارات والدراجات الالية وتحت جناح الاتحاد الدولي للسيارات «فيا». وتعتبر الكويت احد الأسس التي قامت عليها بطولة الشرق الأوسط ابتداء من عام 1984 وهي شكلت ركنا أساسيا من سلسلتها حتى 1989 قبل ان تعيش حال انفصال مؤقت عنها امتد 5 سنوات وتحديدا حتى عام 1995 الذي شهد عودتها الى الرزنامة الرسمية التي لم تبارحها في السنة التالية، غير انها عاشت غيابا طويلا بدأ في 1997 قبل ان تكتب لها الحياة فيها مجددا في العام الحالي.
وجاءت العودة الموعودة الى «الحظيرة الشرق أوسطية» اثر نجاح الكويت في تنظيم السباق خلال العام الماضي عندما افتقد الصفة الرسمية (شهد تتويج السعودي يزيد الراجحي)، وهو الامر الذي مهد الطريق امامها لولوج «الساحة الجدية» مجددا.
وكانت نسخة 2009 من السلسلة انطلقت في قطر التي استضافت الجولة الأولى اواخر يناير الماضي عندما توج السائق المحلي ناصر العطية بطلا متقدما على الراجحي الثاني والاماراتي الشيخ خالد القاسمي الذي حل في المركز الثالث.
معلوم ان القاسمي عاد الى المشاركة في البطولة الاقليمية بعد ان غاب عنها في العام الماضي لارتباطه ببطولة العالم للراليات، وهو الامر الذي يعد منافسة شرسة متجددة بينه وبين العطية على اللقب، وذلك على غرار ما شهدته السلسلة في السنوات الاخيرة.
ومازال القاسمي يدافع عن الوان فريق «بي بي فورد أبوظبي العالمي للراليات»، وتمكن مؤخرا من حصد اول نقاطه خلال رالي ايرلندا الدولي، باكورة جولات بطولة العالم 2009.
ولاشك في ان رالي الكويت سيمثل فرصة سانحة امام السائق القطري لتعزيز موقعه الريادي في الترتيب العام (10 نقاط) مقابل منح السائق الاماراتي (6 نقاط) فرصة لتعويض ما فاته في الجولة الافتتاحية.
ولاشك في ان عودة السائقين الكويتيين للمشاركة في نشاطات الاتحاد المحلي بعد مشاكل عدة احدثت شرخا بليغا في «الجسم الميكانيكي» في البلاد امتد سنوات، من شأنها ان تشكل نقطة ايجابية مهمة تسجل في مصلحة الرالي خصوصا ان الكويت ستتمثل بـ 9 سائقين. ولم يتردد العطية، الفائز في 30 رالي دوليا خلال مسيرته والذي يسعى إلى معادلة رقم الإماراتي «الطائر» محمد بن سليم (60)، في التأكيد انه جاء الى الكويت للفوز بالسباق، وقال: «رغم انني اتوقع منافسة شرسة من بعض السائقين وابرزهم القاسمي والراجحي والقطري مسفر المري (رابع رالي قطر) والكويتي صلاح بن عيدان وغيرهم الا ان ذلك لن يمنعني من تحقيق الهدف الذي من اجله جئت الى الكويت».
واعرب العطية عن سعادته بالتواجد في الرالي، مشيرا الى انه شارك في سباق اقيم في الكويت بعد تحريرها مباشرة ووقف في نهايته على اعلى نقطة من منصة التتويج، مضيفا ان «ارضية الكويت تعد افضل الارضيات في العالم».
وسيتواجد على خط الانطلاق 33 سيارة، منها 10 قطرية، و5 من الامارات العربية المتحدة، فضلا عن حضور سعودي واردني ولبناني وبحريني وبريطاني.
اما ابرز السائقين فهم بالاضافة الى العطية، بطل الشرق الاوسط 5 مرات، والقاسمي والراجحي وبن عيدان والمري، كل من الاردني امجد فراح واللبناني المخضرم ميشال صالح ومواطنه الصاعد نك جورجيو الذي حقق نتائج باهرة في بطولة العام الماضي.
ويتصدر اللائحة الكويتية، بالاضافة الى بن عيدان، كل من مشعل النجادي ومفيد مبارك ومشاري الظفيري.
يتألف رالي الكويت الدولي من 14 مرحلة خاصة للسرعة تبلغ مسافتها الاجمالية 32.250 كلم.
ويشهد اليوم الحفل الافتتاحي الذي يترافق مع انطلاق المنافسات من امام ابراج الكويت على ان تخوض الفرق المشاركة غمار المرحلة الاستعراضية ومسافتها 3.5 كلم في اليوم نفسه على حلبة جابر الاحمد الدولية.
اما الجزء الثاني من القسم الاول فيستكمل غدا الجمعة ويشتمل على 6 مراحل خاصة.
وفي اليوم الثالث (السبت)، ستكون الفرق مدعوة لاجتياز 7 مراحل تشكل الأخيرة منها مرحلة استعراضية مجددا على حلبة جابر الأحمد نفسه، على ان يقام الحفل الختامي في ظل ابراج الكويت.