Note: English translation is not 100% accurate
دعا وزارة الإعلام إلى شراكة تكفل النهوض الكروي والتجاري للفرق
كاخيا لـ «الأنباء»: التلفزيون الكويتي مطالب بدعم الأندية خارجياً
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي شربل
دعا رئيس شركة «وورلد سبورت فوتبول» مالكة الحقوق التجارية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بيار كاخيا عبر «الأنباء»، التلفزيون الكويتي الى شراكة حقيقية مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم، «تؤمن نهضة الكرة الكويتية، وتعيد أمجاد اللعبة الشعبية التي انطلقت انجازاتها من الكويت، وفتحت المجال امام الدول المجاورة لكتابة حكايات جميلة سواء في كأس العالم او في الدورات الأولمبية».
كلام كاخيا جاء على هامش توقيع بنك قطر الوطني وشركة قطر للبترول، عقدي شراكة مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في فندق «شرق» بالعاصمة القطرية الدوحة، في حضور رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة، ورئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني، ورئيس مجلس ادارة تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشونال بيار الضاهر.
وقال كاخيا لـ «الأنباء»: «بين دول الخليج، يغيب تلفزيون الكويت عن أنشطة شركتنا، وهو الوحيد الذي لا ينقل مباريات في دوري ابطال مجلس التعاون الخليجي. والحجة ضعف مستوى الفرق الكويتية المشاركة في المسابقة. في حين يختلف الامر لدى تلفزيونات الدول الاخرى، وبينها قطر التي تتمثل بفريقين من نفس ترتيب الأندية الكويتية. والمسألة هنا ان اي ناد انما يمثل بلاده، والقيمة هنا للبلد وليس للمستوى الفني للفريق».
وأضاف كاخيا: «أدعو بصدق التلفزيون الكويتي والقائمين عليه وخصوصا وزارة الاعلام الى بناء شراكة استراتيجية مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لتكريس اللعبة اكثر لدى الشباب الكويتي. والمسألة هنا ليست مادية، بل في اعتماد سبل لجعل الكرة الكويتية مادة ترويج تصل الى الشركات الكبرى لتقوم الاخيرة بالاستثمار فيها، ما يعود على الأندية أولا بالفائدة، ثم تعمم الاخيرة على الاتحاد المسؤول عن بناء ركائز اللعبة وتطويرها ووضع الكويت وكرتها على سكة العالمية».
بث صورة جميلة
ومضى كاخيا قائلا: «أتحدث عن الاستعانة بوسائل تكنولوجيا تؤمن بث صورة جميلة بمواصفات العصر التقنية. وأيضا عن رؤية ومشروع يجعلان الكرة الكويتية في صلب اهتمامات الشارع الكويتي عبر التلفزيون الوطني. وأشدد على هذا الامر، وذلك ان الشراكة التي اتكلم عنها كانت قائمة سابقا وأسست لعصر ذهبي للكرة الكويتية. والدعوة هنا لمعاضدة الاتحاد برئاسة الشيخ طلال الفهد. والأخير شعر بالخطر الذي يتهدد مشاركة الأندية الكويتية في دوري ابطال آسيا، وإخفاق الأندية في تأمين مشاركة بالمستوى المطلوب. وهو يسعى الى تطوير المستوى، لكنه يحتاج الى العوامل الاساسية لذلك، وبينها تلك التي تؤدي الى فتح الاسواق التجارية امام الأندية، لتصبح الاخيرة كيانات تجارية، تلاقي ما اصابته الأندية في شرق القارة وفي بعض دول الخليج من تطور انطلق من متانة اقتصادية».
وأردف كاخيا: «اقول هنا ان التلفزيونات الخاصة التي تعنى بالرياضة في دول الخليج، لا تملك، مع الاسف، الامكانات التي تخولها تحقيق مشاريع مماثلة. وتعود النجاحات الى التلفزيونات الحكومية في قطر والامارات والسعودية. ودعوتي هنا الى الكويت لا تأتي من خلفيات تجارية، بل من قناعة على استحقاق الكرة الكويتية أخذ المكانة التي تستحقها». وكان كاخيا وقع باسم الاتحاد الآسيوي عقدي الشراكة مع شركتين كبيرتين.
وكرر لـ «الأنباء» الحديث عن قوة السوق التجارية الكويتية، مذكرا ان الشركة دفعت أغلى الارقام التجارية لشراء الحقوق التلفزيونية لكأس الخليج التي استضافتها الكويت عام 2004، «يومذاك كان الرقم كبيرا وغير مسبوق في الرعاية التلفزيونية، وقد راهنا على قوة السوق الكويتية، وها هي كأس الخليج اصابت اليوم ارقاما كبرى، تفوق البطولات الأوروبية. وما اريد قوله ان الشراكة الحقيقية بين تلفزيون الكويت والاتحاد الكويتي لكرة القدم، كفيلة بإحداث فارق نوعي في مستوى اللعبة يؤدي الى تعزيز الحضور الفني للفرق والمنتخبات الكويتية في مشاركاتها القارية».