Note: English translation is not 100% accurate
الجولة الخامسة عشرة: القادسية يعود للانتصارات وما خفي كان أعظم للكويت
15 مارس 2009
المصدر : الأنباء
مبارك الخالدي
عبدالله العنزي
استدل القادسية على سكة الانتصارات مجددا بعد ان تاه عنها في المباريات الاربع الاخيرة بفوزه على الشباب بهدف نظيف في المرحلة الـ 15 من الدوري الممتاز لكرة القدم التي شهدت ايضا مواصلة الكويت حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية اختراقه لسلم الترتيب ووصوله الى المركز الثاني بهزيمة للنصر بهدفين نظيفين، مستفيدا من سقوط شريك الصدارة السابق كاظمة امام العربي في قمة الجولة 0-1، فيما اجبر التضامن السالمية على التعادل السلبي.
لقد حافظ القادسية على رباطة جأشه في البطولة وحقق الاهم بعودته الى الانتصارات بعدما فشل في المراحل الاربع السابقة في تحقيقها، فالكل في القلعة الصفراء يعلمون ان اوراق التوت للفرق الأخرى بدأت في السقوط مع المراحل الأخيرة، وعاد المنافس العتيد لهم الكويت من بعيد ليشكل تهديدا حقيقيا لطموح الاصفر في البطولة ومع وصول الفارق الى نقطتين فقط، فإن كل شيء ممكن في حسابات ما تبقى من المسابقة، وقد يجد بني قادس نفسه في غير المركز الذي يهوى في الاسابيع القادمة.
الاصفر عانى الأمرّين لتحقيق الفوز على الشباب متذيل الترتيب بل انه لم يستطع تسجيل هدفه إلا في ربع الساعة الأخير من المباراة، وعلى الرغم من أهمية هذا الانتصار معنويا إلا أن الجهاز الفني بقيادة محمد ابراهيم عليه مراجعة بعض حساباته الفنية قبل المواجهات الصعبة.
القادسية الفريق الوحيد في الدوري الممتاز الذي يستطيع احراز الدرع دون النظر الى بقية نتائج الفرق الاخرى ولكن من المهم جدا حسم اللقب قبل مواجهة الكويت في آخر مباريات البطولة، والا وقع الفريق في المحظور وجر نفسه الى ما لا تحمد عقباه.
ما خفي كان أعظم من ناحيته، الكويت واصل حصد ثمار نتائجه الايجابية مع تقدمه خطوة أخرى الى الأمام، فتربع على المركز الثاني بفارق نقطتين عن المتصدر. وتبدو جميع الاحتمالات ممكنه في ابقاء الدرع بكيفان، المهم لدى الابيض هو استمرار الرتم المتصاعد للفريق في البطولة والحفاظ على النفس العالي وان كانت هناك من ان تؤثر مشاركته في كأس الاتحاد الآسيوي قد تؤدي الى ارهاق اللاعبين في الاستحقاقات المحلية.
ويستحق مدرب الابيض الفرنسي لوران بانيد العلامة الكاملة مع تحقيق الفريق للانتصار السادس على التوالي، ويحسب له فنيا استطاعة التوفيق في اختيار التشكيلة المناسبة للفريق وسد احتياجاته دون المطالبة بمحترف او التذمر في الإعلام، فهو زج بحسين حاكم على الطرف الأيمن وأعاد يعقوب الطاهر كقلب دفاع، وهذا دليل على القدرة الجيدة للمدرب من الناحية الفنية.
أكثر من عصفور استطاع الكويت صيده بفوزه على النصر، فهو ثأر من خسارته امامه في المباراتين السابقتين، وتقدم خطوة الى الامام بسلم الترتيب بانتزاعه للمركز الثاني، مع إراحة عدد من لاعبيه في المباراة تحسبا لمواجهة الكرامة في كأس الاتحاد الآسيوي.
طموح مشروعالبرتقالي وقع في المحظور وتخلى عن الصدارة التي كان يزاحم عليها القادسية وهو بالتالي خسر 3 نقاط ثمينة بهزيمته امام العربي، وفقد مركز الوصيف ايضا. كاظمة لم يقدم في اغلب مبارياته الأداء الذي يستحق عليه الإشادة، وتعرض الفريق لسقطات كثيرة أثرت بشكل مباشر على طموحه في المسابقة، ولو وجدت الخبرة الكافية لدى لاعبيه في المواقف الصعبة لكان البرتقالي مغردا وحيدا في صدارة الدوري.
وفي مباراته امام العربي لم يكن اداء لاعبي كاظمة جيدا بل ان الفريق أعطى لخصمه زمام المبادرة في منتصف الملعب، وهو ما اثر كثيرا على أداء الفريق، ولولا براعة حارسه حسين كنكوني لكانت شباك الفريق استقبلت المزيد من الاهداف.
مدرب البرتقالي البرازيلي روبرتينو صاحب فكر تكتيكي ممتاز الا انه يظهر في اغلب مباريات الفريق مقيدا لعدم وجود أوراق رابحة كثيرة من الممكن الاحتفاظ بها على دكة البدلاء وتغيير نمط اللعب اثناء سير المباراة.
بداية النهايةالسالمية عجز عن تحقيق أكثر من نقطة واحدة أمام التضامن وهو بالتالي خسر نقطتين من مباراة سهلة نسبيا وتأثر حظوظه بشكل كبير على المنافسة، إلا اذا ما حقق الانتصار في جميع مبارياته المقبلة عندها سيكون لكل حاث حديث.
ومباراة السماوي امام كاظمة في المرحلة المقبلة ستضع النقاط فوق الحروف لإمكانية استمراره في المنافسة على الصدارة في الاسابيع المقبلة.
مباريات كؤوسهواية لاعبي العربي خوض مباريات الكؤوس والفريق دائما ما يحقق نتائج ايجابية فيها، واذا ما استمر اداء الاخضر بنفس النهج الذي قدمه مع كاظمة فأنه قد يلعب دورا بارزا في الاسابيع المقبلة.
ولكن على لاعبي الاخضر ان يخدموا أنفسهم اولا ويحققوا الانتصارات في المسابقة، فأي تعثر للفريق سيطيح بحساباته خارج المنافسة.
مدرب العربي احمد خلف يستحق الاشادة لتعامله الفني الجيد خلال المباراة واحتفاظه بعدد من الاوراق الرابحة على دكة الاحتياط، ابرزها علي مقصيد الا ان الفريق تغلب على الارهاق الذي قد يعاني منه لمحاربته على جبهتي الدوري وكأس الاتحاد الآسيوي.
تساوي النظردفء المركز السادس بالنسبة للنصر اشغله عن التفكير في الاعلى، ويبدو ان الهزيمة امام الكويت قد حدت من طموحات الفريق في المنافسة للتقدم الى الامام، وعلى الرغم من ذلك فإن العنابي يستحق الاشادة في مبارياته هذا الموسم لانه كان «الحصان الاسود».
ومن المفارقات في جدول الترتيب هو ان النصر يبتعد بفارق 9 نقاط عن الصدارة، ويبتعد بالفارق نفسه عن التضامن ومركز الهبوط للدرجة الاولى، فإلى ماذا سينظر العنابي؟
ربوع الممتازومازال الصراع على أشده في القاع بين الاخير الشباب والتضامن السابع على خطف بطاقة البقاء في ربوع الممتاز للموسم القادم، فالفارق بينهما نقطة واحدة لصالح التضامن، مؤكدا ان المواجهة الحاسمة بينهما بعد 3 مراحل من الآن ستحدد وبشكل كبير أي من الفريقين سيودع وأيهما سيبقى.